Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

غارة ابن لاون على أعمال حلب

غارة ابن لاون على أعمال حلب

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
0
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

0 exact linked passages2 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن خلدون - تاريخ ابن خلدون

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 3195, entry [2302]728 chars
    غارة ابن ليون على أعمال حلب قد تقدّم لنا ذكر ابن ليون ملك الأرمن وصاحب الدروب فأغار سنة اثنتين وستمائة على أعمال حلب واكتسحها واتصل ذلك منه فجمع الظاهر غازي صاحب حلب ونزل على خمسة فراسخ من حلب وفي مقدمته ميمون القصري من موالي أبيه منسوبا إلى قصر الخلفاء بمصر ومنه كان أبوه وكان الطريق إلى بلاد الأرمن…
    ▸ expand full passage (728 chars)
    غارة ابن ليون على أعمال حلب قد تقدّم لنا ذكر ابن ليون ملك الأرمن وصاحب الدروب فأغار سنة اثنتين وستمائة على أعمال حلب واكتسحها واتصل ذلك منه فجمع الظاهر غازي صاحب حلب ونزل على خمسة فراسخ من حلب وفي مقدمته ميمون القصري من موالي أبيه منسوبا إلى قصر الخلفاء بمصر ومنه كان أبوه وكان الطريق إلى بلاد الأرمن متعذرا من حلب لتوعر الجبال وصعوبة المضايق وكان ابن ليون قد نزل في طرف بلاده لما يلي حلب ومن ثغورها قلعة دربساك فخشي الظاهر عليها منه وبعث اليها مددا وأمر ميمون القصري أن يشيعه بطائفة من عسكره ففعل وبقي في خف الجند ووصل خبره الى ابن ليون فكبس القصري ونال منه ومن المسلمين وانهزموا أمامه فظفر بمخلفهم ورجع فلقي في طريقه المدد الّذي بعث الى دربساك فهزمهم وظفر بما كان معهم وعاد الأرمن الى بلادهم فاعتصموا بحصونهم والله تعالى أعلم.

بدر الدين العيني - عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [565 - 628 هـ]

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 773, entry [331]1,483 chars
    ذكر غارة ابن لاون على أعمال حلب وفي هذه السنة (¬٣) توالت الغارة من ابن لاون الأرمني صاحب الدروب على ولاية حلب، فنهب وحرق وسبي وأسر، فجمع الملك الظاهر غازي صاحب حلب عساكره، واستنجد غيره من الملوك وجمع كثيرًا من الفارس والراجل، وسار عن حلب نحو بلد ابن لاون، وقد نزل المذكور من طرف بلاده مما يلى بلد حلب…
    ▸ expand full passage (1,483 chars)
    ذكر غارة ابن لاون على أعمال حلب وفي هذه السنة (¬٣) توالت الغارة من ابن لاون الأرمني صاحب الدروب على ولاية حلب، فنهب وحرق وسبي وأسر، فجمع الملك الظاهر غازي صاحب حلب عساكره، واستنجد غيره من الملوك وجمع كثيرًا من الفارس والراجل، وسار عن حلب نحو بلد ابن لاون، وقد نزل المذكور من طرف بلاده مما يلى بلد حلب، وليس إليه طريق لأن جميع بلاده لا طريق إليها، إلا من جبال وعرة، ومضايق صعبة، والطريق متعذر، فنزل الظاهر على خمسة فراسخ من حلب، وجعل على مقدمته جماعة من عسكره مع أمير كبير من مماليك أبيه يعرف بميمون القصري، وأنفذ ميرة وسلاحا إلى حصن له مجاور لبلاد ابن لاون اسمه دربساك، وأنفذ إلى ميمون ليرسل طائفة من العسكر الذين عنده إلى طريق هذه الذخيرة ليسيروا معها إلى دربساك، ففعل ذلك وسير جماعة كثيرة من عسكره وبقي في قلة، فبلغ الخبر ابن لاون فجد نحوه، فوافاه وهو مخف في العسكر فاشتد القتال بينهم، فأرسل ميمون إلى الظاهر يعرفه وكان بعيدًا عنه فطالت الحرب بينهم، وحمى ميمون نفسه وأثقاله على قلة من المسلمين وكثرة من الأرمن، فانهزم المسلمون ونال العدو منهم ونالوا من العدو، وعاد العدو إلى بلادهم واعتصموا بجبالهم وحصونهم.وفي المرآة (¬١): وفي هذه السنة أغار ابن لاون على بلد حلب وأخذ الجشار (¬٢) من نواحي حلب، فبعث الملك الظاهر فارس الدين ميمون القصري، وأيبك فطيس، وحسام الدين بن أمير تركمان، فنزلوا على حارم فقال لميمون: كن على حذر، فتهاون، فكبسهم ابن لاون وقتل جماعة من المسلمين، وثبت أيبك فطيس وابن تركمان وقاتلا قتالًا شديدًا، ولولاهما لأخذ ميمون، وبلغ الظاهر فخرج من حلب ونزل مرج دابق (¬٣) وجاء إلى حارم، فهرب (¬٤) ابن لاون إلى بلاده وكان قد بنى قلعة فوق دربساك فأخربها الظاهر، وعاد إلى حلب.