Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

وقعة أخرى بين يعقوب بن يوسف بن عبد المؤمن وبين ألفنش ملك الإفرنج

وقعة أخرى بين يعقوب بن يوسف بن عبد المؤمن وبين ألفنش ملك الإفرنج

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
0
Strong identity entries
0
Chronology hints
1
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

0 exact linked passages1 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

بدر الدين العيني - عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [565 - 628 هـ]

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 636, entry [274]629 chars
    ذكر وقعة أخرى بين يعقوب بن يوسف بن عبد المؤمن وبين ألفنش ملك الإفرنج وكان ألفنش قد جند وجمع جمعًا أكثر من الأول، والتقوا فهزمه يعقوب وساق خلفه إلى طليطلة، وضربها بالمجانيق وضيق عليها ولم يبق إلا فتحها، فخرجت إليه والدة ألفنش وبناته ونساؤه وأهله وبكين بين يديه وسألنه إبقاء البلد عليهن، فَرَقَّ لهن وم…
    ▸ expand full passage (629 chars)
    ذكر وقعة أخرى بين يعقوب بن يوسف بن عبد المؤمن وبين ألفنش ملك الإفرنج وكان ألفنش قد جند وجمع جمعًا أكثر من الأول، والتقوا فهزمه يعقوب وساق خلفه إلى طليطلة، وضربها بالمجانيق وضيق عليها ولم يبق إلا فتحها، فخرجت إليه والدة ألفنش وبناته ونساؤه وأهله وبكين بين يديه وسألنه إبقاء البلد عليهن، فَرَقَّ لهن ومنَّ عليهن به، ووهب لهن المال والجواهر، وردهن مكرمات بعد القدرة. (¬٢) ولو فتح طليطلة لفتح إلى مدينة النحاس (¬٣) وعاد إلى قرطبة فأقام شهرًا يقسم الغنائم، وجاءته رسل ألفنش تسأله الصلح فصالحه مدة وأمن أهل الأندلس. (¬٤) وفي تاريخ بيبرس: فصالحهم مدة خمس سنين ثم عاد إلى مراكش (¬٥)، وقيل: إن هذه الوقعة كانت في سنة إحدى وتسعين وخمسمائة.