Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

بروز السلطان بجيشه إلى خارج البلد

بروز السلطان بجيشه إلى خارج البلد

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
0
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

0 exact linked passages1 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

بدر الدين العيني - عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [565 - 628 هـ]

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 540, entry [224]1,028 chars
    ذكر بروز السلطان بجيشه إلى خارج البلد وبرز السلطان بجيشه إلى خارج القدس، وسار نحوهم خوفا من أن يسيروا إلى الديار المصرية لكثرة ما معهم من الظهر والأموال، وكان ملك الإنكتار - لعنه الله - يلهج بذلك كثيرًا، فخذلهم الله عن ذلك. وترددت الرسل من ملك الإنكتار إلى السلطان في طلب الصلح، ووضع الحرب بينهم ثلاث…
    ▸ expand full passage (1,028 chars)
    ذكر بروز السلطان بجيشه إلى خارج البلد وبرز السلطان بجيشه إلى خارج القدس، وسار نحوهم خوفا من أن يسيروا إلى الديار المصرية لكثرة ما معهم من الظهر والأموال، وكان ملك الإنكتار - لعنه الله - يلهج بذلك كثيرًا، فخذلهم الله عن ذلك. وترددت الرسل من ملك الإنكتار إلى السلطان في طلب الصلح، ووضع الحرب بينهم ثلاث سنين وستة أشهر، على أن يعيد إليهم السلطان عسقلان، ويهب له أكبر كنيسة ببيت المقدس وهى القمامة، وأن يمكن الزوار من النصارى والحجاج إليها بلاشئ. فامتنع السلطان من إعادة عسقلان، وأطلق لهم قمامة، ولكن فرض على الزوار مالاً يُؤخذ من كل منهم. فامتنع ملك الإنكتار إلا أن يعاد إليهم عسقلان ويعمر سورها كما كان. وصمم السلطان على عدم الإجابة (¬١). وقال صحاب النوادر: ولما فرغ بال السلطان برحيل العدو، حضر رسول الكندهرى فقال: إن ملك الإنكتار قد أعطانى البلاد الساحلية، وهى الآن لي قاعدة على بلادى حتى أصالحك، وأكون أحد أولادك. فغضب السلطان لذلك غضبا شديدا، بحيث أنه أراد أن يبطش بالرسول، فأقيم من بين يديه. ولما كان يوم الثالث والعشرين من جمادى الآخرة استحضر الرسول، وكان جوابه بأن يكون الحديث بيننا في صور وعكا، على ما كان مع المركيس (¬٢).