Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ما جرى على البطسة الإسلامية

ما جرى على البطسة الإسلامية

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
0
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

0 exact linked passages1 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

بدر الدين العيني - عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [565 - 628 هـ]

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 484, entry [197]1,286 chars
    ذكر ما جرى على البطسة الإسلامية ولما كان السادس عشر من جمادى الأولى من هذه السنة، وصلت بطسة عظيمة للمسلمين من بيروت، مشحونة بالآلات والأسلحة، والمير والرجال، والأبطال المقاتلة وكان السلطان قد أمر بتعبئتها في بيروت وتسييرها، ووضع فيها من المقاتلة خلقاً عظيماً، حتى تدخل البلد مراغمة للعدو، وكانت عدة ر…
    ▸ expand full passage (1,286 chars)
    ذكر ما جرى على البطسة الإسلامية ولما كان السادس عشر من جمادى الأولى من هذه السنة، وصلت بطسة عظيمة للمسلمين من بيروت، مشحونة بالآلات والأسلحة، والمير والرجال، والأبطال المقاتلة وكان السلطان قد أمر بتعبئتها في بيروت وتسييرها، ووضع فيها من المقاتلة خلقاً عظيماً، حتى تدخل البلد مراغمة للعدو، وكانت عدة رجالها ستمائة وخمسين (¬٤) رجلاً، فاعترضها ملك الإنكتار اللعين في عدة [شوان] (¬٥). وكان الملعون واقفاً في البحر في أربعين مركباً لا يترك شيئاً يصل إلى البلد بالكلية، فاحتاطوا بتلك البطسة من جميع جوانبها، واشتدوا في قتالها. وجرى القضاء والقدر بأن وقف الهواء، فقاتلوا قتالاً شديدًا، وقتل من العدوّ خلق عظيم، وأحرقوا من شوانيهم شينياً كبيراً فيه خلق كثير، فهلكوا عن آخرهم، وتكاثروا على أهل البطسة، وكان مقدمهم رجلاً جيداً شجاعاً مجرباً في الحرب. فلما رأى أمارات الغلبة عليهم، ورأى أنهم لابد أن يقتلوا، قال: "والله لا نُقْتَل في أيديهم ولا نموت إلا عن عز، ولا نسلم إليهم من هذه البطسة شيئاً". فوقعوا في البطسة من جوانبهابالمعاول (¬١) ولم يزالوا كذلك حتى فتحوا فيها من كل جانب مثل الأبواب، فامتلأت ماءً، وغرق كل مَنْ فيها وما فيها [مِنَ] (¬٢) الالآت والمير وغير ذلك. ولم يظفر العدوّ منها بشيء أصلاً، وكان اسم المقدم يعقوب، من أهل حلب. وتلقف العدوّ بعض من كان فيها، وخلَّصوه من الغرق، ومثلوا به وأنفذوه إلى البلد، ليخبروهم بالواقعة. وحزن الناس لذلك حزناً شديدًا، فإنا لله وإنا إليه راجعون (¬٣).