Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

وصول رسول الخليفة

وصول رسول الخليفة

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
0
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

0 exact linked passages1 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

بدر الدين العيني - عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [565 - 628 هـ]

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 441, entry [170]852 chars
    ذكر وصول رسول الخليفة لما كان يوم الاثنين السادس عشر من ربيع الأول من هذه السنة وصل رسول من بغداد من عند الخليفة الناصر، وهو الشريف فخر الدين نقيب مشهد باب التين ببغداد، وذلك في جواب رسالته مع ضياء الدين الشهرزوري، وأرسل الخليفة معه أحمالا من النفط والرماح الخطية ومعه نفاطة متقنون لهذه الصناعة غاية …
    ▸ expand full passage (852 chars)
    ذكر وصول رسول الخليفة لما كان يوم الاثنين السادس عشر من ربيع الأول من هذه السنة وصل رسول من بغداد من عند الخليفة الناصر، وهو الشريف فخر الدين نقيب مشهد باب التين ببغداد، وذلك في جواب رسالته مع ضياء الدين الشهرزوري، وأرسل الخليفة معه أحمالا من النفط والرماح الخطية ومعه نفاطة متقنون لهذه الصناعة غاية الإتقان، ومرسوم بعشرين ألف دينار وذلك في رفقة من الديوان العزيز يتضمن الإذن للسلطان في أن يقترض عشرين ألف دينار، ينفقها في الجهاد، ويحيل بها على الديوان العزيز، فقبل السلطان جميع ما وصل مع الرسول، واستعفي عن الرقعة. وفي المرآة (¬٧): ومع الرسول توقيع بعشرين ألف دينار تقترض من التجار على الخليفة، فشق على السلطان وقال: أنا في يوم واحد أخرجمثل هذا وأضعافه وما أنا مضرور، ورد عليه جميع ما جاء به، فأشار عليه بعض أصحابه بأخذ النفط للغزاة، فأخذه ورد التوقيع وقال: يرحم الله العاضد وصل إليَّ منه في عشرين يوم بمقام الفرنج على دمياط ألف ألف دينار ومثلها عروض.