Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ذكرُ رحيل السّلْطان مُتَوجّهًا إلى دمشْقَ

ذكرُ رحيل السّلْطان مُتَوجّهًا إلى دمشْقَ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
0
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

0 exact linked passages1 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

بدر الدين العيني - عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [565 - 628 هـ]

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 407, entry [148]1,192 chars
    ذكرُ رحيل السّلْطان مُتَوجّهًا إلى دمشْقَ لما فرغ السلطان من أمْرِ بُغراس ومُهادنة صاحب أنطاكية، رحل قاصدًا الشامَ، فأتى حلب ودخلها في حادي عشر شعبان، ثم أعطى دستورًا للعسكر، وودع عماد الدين زنكي بن مودود بن زنكي بعد أن أنعم عليه بأنواع التحف والأمتعة الدواب، ويقال: إنما دخل السلطان حلب لأن ولده الم…
    ▸ expand full passage (1,192 chars)
    ذكرُ رحيل السّلْطان مُتَوجّهًا إلى دمشْقَ لما فرغ السلطان من أمْرِ بُغراس ومُهادنة صاحب أنطاكية، رحل قاصدًا الشامَ، فأتى حلب ودخلها في حادي عشر شعبان، ثم أعطى دستورًا للعسكر، وودع عماد الدين زنكي بن مودود بن زنكي بعد أن أنعم عليه بأنواع التحف والأمتعة الدواب، ويقال: إنما دخل السلطان حلب لأن ولده الملك الظاهر سأله ذلك، فأتاها وأقامَ بقلعتها ثلاثة أيام، وولده يقوم بالضيافة حق القيام، ولم يبق في العسكر إلا من ناله شيء من نعمته، وبالغ في ذلك حتى أشفق عليه والده، ثم سار السلطان من حلب في الرابع عشر من شعبان قاصدًا دمشق فاعترضه ابن أخيه الملك المظفر تقي الدين وأصعده إلى قلعة حماة، واصطنع له طعامًا حسنًا وأحضر له سماع الصوفية، وبات فيها ليلةً واحدةً، وأعطاه السلطان جبلة واللاذقية، ثم سار على طريق بعلبك حتى أتاها وأقام بمرجها يومًا، ودخل إلى حمامها، ثم سار منها حتى أتى دمشق قبل دخول رمضان بأيام يَسيرة فأقام بها حتى دخل رمضان، وما كان يرى بتبطيل وقته عن الجهاد مهما أمكنه، وكان قد بقي له من القلاع القريبة من حوران التي يخاف عليها من جانبها صَفد وكوكب، فرأى أن يُشغل الزمان بفتح المكانين في الصوم (¬٢). وقال ابن كثير (¬٣): ولما دخل السلطان دمشق أشاروا عليه بتفريق العسكر ليُريحوا ويَستريحوا. فقال السلطان: إن العمر قصير، والأجل غير مأمون، فخرج من دمشق لغزوته في أوائل رمضان يريد صفَد (¬٤).