Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

فتح صيدا

فتح صيدا

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 3 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
0
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

0 exact linked passages3 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

بدر الدين العيني - عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [565 - 628 هـ]

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 373, entry [125]172 chars
    ذكر فتح صيدا نزل عليها السلطان بعسكره يوم الأربعاء الحادي والعشرين من جمادى الأولى، فجاء رسل صاحبها بمفاتيحها وفتحت أبوابها، ودخل فيها المسلمون، وأقيمت بها الجمعة والجماعة.

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت تدمري

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 23348, entry [10533]465 chars
    فتح صيدا سار عسكر دمشق فنازلوا صيدا، وأمّا ملك الأمراء الشُّجاعيّ فأتى فِي خدمة السّلطان، ثمّ رجع إلى صيدا، ثمّ افتتحها، فاستولى من بها من المقاتلة عَلَى برج، وتحصّنوا بِهِ، وكان لا يصل إلَيْهِ حجر منجنيق، فضايقه الشّجاعيّ فِي ثامن رجب، وفتحه يوم السّبت خامس عشر رجب، بحكم الّذين فِيهِ نزلوا منه وانتقلوا إلى الجزيرة المجاورة لصيدا، ثمّ إنّهم أحرقوا الجزيرة بما فيها فِي ثامن عشر رجب، وساروا فِي البحر إلى قبرس. ثمّ علّق المسلمون أبراج القلعة وأحرقوها ودكّوها [١] .

مجير الدين العليمي - الأنس الجليل بتاريخ القدس والخليل - ط دنديس

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 463, entry [224]238 chars
    فتح صيدا (¬١٥) نزل السلطان عليها يوم الأربعاء الحادي والعشرين من جمادى الأولى، وهيمدينة لطيفة على الساحل بها أنهار وأشجار، فجاءت رسل صاحبها بمفاتيحها، وقد أخلاها وتسلمها السلطان، ونصبت عليها رايات الإسلام (¬١)، وأقيمت بها الجمعة والجماعة.