Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ما فعل السلطان صلاح الدين بعد دخوله دمشق

ما فعل السلطان صلاح الدين بعد دخوله دمشق

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
0
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

0 exact linked passages1 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

بدر الدين العيني - عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [565 - 628 هـ]

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 317, entry [96]1,706 chars
    ذكر ما فعل السلطان صلاح الدين بعد دخوله دمشق ولما دخل السلطان دمشق في التاريخ المذكور وأقام أياماً برز منها في أول جمادى الآخرة في جحافل قاصداً نحو القدس الشريف، فانتهى إلى بَيْسان (¬٥) فنهبها وخربها وشن الإغارات على تلك النواحى، ثم سار ونزل على عين جالوت (¬٦) وأرسل بين يديه سرية هائلة، فيها الأمير …
    ▸ expand full passage (1,706 chars)
    ذكر ما فعل السلطان صلاح الدين بعد دخوله دمشق ولما دخل السلطان دمشق في التاريخ المذكور وأقام أياماً برز منها في أول جمادى الآخرة في جحافل قاصداً نحو القدس الشريف، فانتهى إلى بَيْسان (¬٥) فنهبها وخربها وشن الإغارات على تلك النواحى، ثم سار ونزل على عين جالوت (¬٦) وأرسل بين يديه سرية هائلة، فيها الأمير جرديك النورى في طائفة من النورية، وجاولى مملوك عمه أسد الدين شيركوه، فوجدوا جيش الكرك من الفرنج قاصدين إلى أصحابهم نجدة لهم، [فالتقوا] (¬٧) معهم، فقتلوا من الإفرنج خلق كثيرًا وأسروا مائة أسير ولم يفقد من المسلمين سوى شخص واحد، ثم عادوا في آخر ذلك اليوم. (¬٨) وبلغ السلطان أن الإفرنج قد اجتمعوا لقتاله وتصدى لهم [فنكصوا (¬٩)] عنه، فقتل منهم خلقاً كثيراً، وجرح (¬١٠) مثلهم، فرجعوا ناكصين على أعقابهم خائفين منه غاية المخافة.وفى تاريخ بيبرس: لما خرج السلطان من دمشق عبر نهر الأردن ورأى أهل تلك النواحى قد فارقوها خوفاً، فقصد بيسان فأخربها وأغار على ما هناك، فاجتمع الفرنج وجاءوا إلى قبالته فلما رأوا كثرة من معه من العسكر لم يقدموا عليه، فأقام عليهم وأحاطت بهم عساكره ترميهم بالسهام وتناوشهم القتال فلم يخرجوا، وأغار المسلمون على تلك الأعمال وتالوا منها ما لم يكونوا يطمعون فيه من الغنائم والنهب وعادوا، فأعطاهم دستوراً ليستريحوا، ودخل دمشق فأقام بها إلى شهر رجب من هذه السنة (¬١). وفى المرآة (¬٢): لما وصل السلطان إلى بيسان هرب أهلها، فقدم بين يديه جرديك النورى وجاولى الأسدى وجماعة من النورية، فجاءوا إلى عين جالوت والفرنج على الفولة (¬٣) وصادفوا على عين جالوت طائفة من الإفرنج، فقتلوا منهم مقتلة عظيمة وأسروا مائة فارس. ورحل السلطان إلى الفولة يطلب المصاف، فتحصن الفرنج بالداخل (¬٤) ولم يخرج منهم أحد، فرحل السلطان إلى الطور (¬٥) لعله أن يخرج منهم أحد، فلما كان في الليل ساروا طالبين عكا، ورحل السلطان خلفهم يقاتل الساقة (¬٦)، فقتل منهم جماعة، فدخلوا عكا وعاد السلطان على صعب (¬٧) فنهب وأحرق وعاد إلى دمشق.