Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

ذكرُ (¬٤) حَصر الفرنج حماة

ذكرُ (¬٤) حَصر الفرنج حماة

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
0
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

0 exact linked passages1 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

بدر الدين العيني - عقد الجمان في تاريخ أهل الزمان [565 - 628 هـ]

full-text

— · 1 entry

  • legacy full passagepage 240, entry [58]1,302 chars
    ذكرُ (¬٤) حَصر الفرنج حماة وذلك أنه وصل من الفرنج كند (¬٥) كبير في البحر، فرأى صلاح الدين وقد عاد منهزمًا إلى مصر، فاغتنم خلو البلاد؛ وليس بها إلا شمس [الدولة] (¬٦) توران شاه بن أيوب، نائبًا عن أخيه، وليس عنده كثير من العسكر، فجمع الكند مَنْ بالشام من الفرنج، وفرق فيهم الأموال، وسار إلى مدينة حماة و…
    ▸ expand full passage (1,302 chars)
    ذكرُ (¬٤) حَصر الفرنج حماة وذلك أنه وصل من الفرنج كند (¬٥) كبير في البحر، فرأى صلاح الدين وقد عاد منهزمًا إلى مصر، فاغتنم خلو البلاد؛ وليس بها إلا شمس [الدولة] (¬٦) توران شاه بن أيوب، نائبًا عن أخيه، وليس عنده كثير من العسكر، فجمع الكند مَنْ بالشام من الفرنج، وفرق فيهم الأموال، وسار إلى مدينة حماة وبها شهاب الدين محمود بن تكش الحارمي، خال صلاح الدين، وهو يومئذ بمرض شديد، وكانت طائفة من العسكر الصلاحي بالقرب منها فدخلوا إليها وأغاثوا مَنْ بها، وقاتلوا الفرنج قتالًا شديدًا، ودخل الفرنج البلد، فاجتمع العسكر وأهل البلد وقاتلوهم حتى أزاحوهم منها، وأخرجوهم إلى ظاهرها. فساروا إلى حارم، واتفقت وفاة شهاب الدين الحارمي على ما نذكره إن شاء الله تعالى. قال العماد (¬٧): ومن شرط هدنة الفرنج أنه متى جاء ملك من ملوكهم [أو] (¬٨) كبير "لا" (¬٩) يمكنهم دفعه، فإنهم يقاتلون معه، ويؤازرونه، وينصرونه، فإذا انصرف عنهمعادت الهدنة كما كانت. فقصد هذا الملك وجملة الفرنج معه مدينة حماة، وصاحبها شهاب الدين مريض، ونائب دمشق ومن معه من الأمراء مشغولون بلذاتهم (¬١)، فكادوا يأخذون البلد، ولكن هزمهم الله تعالى بعد أربعة أيام، فانصرفوا إلى حارم، فلم يتمكنوا من أخذه، وكشفهم عنه الملك الصالح صاحب حلب، وقد دفع إليهم من الأموال والأسارى ما طلبه الكفرة النصارى. وقال العماد (¬٢) أيضًا: ووصل في هذه السنة إلى الساحل من البحر كند كبير، يقال له أقلندس (¬٣). أكبر طواغيت الكفر. قلتُ: هذا هو الذي ذكرناه الآن، الذي جرى منه ما جرى.