Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

بن أبي طالب ﵄

بن أبي طالب ﵄

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 7 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 7 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages6 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن حجر العسقلاني - تهذيب التهذيب - ط الهندية

full-text

— · 1 entry

البيهقي، ظهير الدين - لباب الأنساب والألقاب والأعقاب

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 19, entry [51]3,436 chars
    بن أبي طالب ﵄ وقال بعض علماء السلف: هو آخر الخلفاء، وبمدة ولايته تمت أيام الخلافة، لقول النبي صلى الله عليه وآله: الخلافة بعدي ثلاثون سنة.فخلافة أبي بكر ومدة ولايته سنتان وأربعة أشهر. ومدة خلافة عمر بن الخطاب عشر سنين وستة أشهر. ومدة ولاية عثمان بن عفان اثنتا عشرة سنة. ومدة ولاية علي بن أبي طالب ﵁ أ…
    ▸ expand full passage (3,436 chars)
    بن أبي طالب ﵄ وقال بعض علماء السلف: هو آخر الخلفاء، وبمدة ولايته تمت أيام الخلافة، لقول النبي صلى الله عليه وآله: الخلافة بعدي ثلاثون سنة.فخلافة أبي بكر ومدة ولايته سنتان وأربعة أشهر. ومدة خلافة عمر بن الخطاب عشر سنين وستة أشهر. ومدة ولاية عثمان بن عفان اثنتا عشرة سنة. ومدة ولاية علي بن أبي طالب ﵁ أربعة سنين وتسعة أشهر. فجميع تلك المدة تسعة وعشرين سنة وسبعة أشهر، وبقي إلى تمام ثلاثين ستة أو خمسة أشهر، وهذه المدة بقي الذي كان فيها أمير المؤمنين الحسن بن علي بن أبي طالب ﵄ مستنداً بالخلافة قبل مصالحة أهل الشام. كنيته أبو محمد. وكان دون الطويل وفوق الربعة، جميلاً أشبه الناس برسول الله صلى الله عليه وآله. وكان يخضب بالحناء والكتم، وهم ممن لبس الطيلسان. وبويع له يوم الأحد التاسع عشر من رمضان، وقيل: في الثاني والعشرين من رمضان سنة أربعين، بايعه أهل الحل والعقد ومن بقي من المهاجرين والأنصار، ومن نكل من بيعة الله فقد بايعه طوعاً إلا من كان بدمشق. ومدة ولايته خمسة أشهر، ثم صالح معاوية وعمره ما بين الأربعين والخمسين. وقيل: عاش اثنتا وأربعين سنة. وقيل: ثمان. وهو أصح. وكان الجراح بن سنان رماه بخنجر، وقيل: بمقول في فخذه حين طلبوا منه الأمان وضيعوه، فلما أفردوه أمضى الصلح. وولادته كانت بالمدينة. وأمروا والي المدينة سعيد بن العاص حتى سقاه السم مع سعد بن أبي وقاص وجماعة من المهاجرين، فمات الحسن ﵁ مسموماً بعد يومين، وسعد بن أبي وقاص في يومه. وقيل: سقته جعدة بنت أبي الأشعث بن قيس وكانت زوجته. وصلى عليه الحسين بن علي بن أبي طالب ﵄. وقيل: كان نقش خاتمه الله أكبر وبه أستغيث. وكان كاتبه خاله من قبل هند بن أبي هالة، ولفاطمة الزهراء ﵂ أخ من الأم يقال له: هند بن أبي هالة له روايات عن النبي صلى الله عليه وآله، ولا يدخل حجرة فاطمة ﵂ من الرجال إلا رسول الله صلى الله عليه وآله والعباس ثم علي ﵁ ثم الحسن والحسين ﵄ ثم هند بن أبي هالة وهو أخوها من أمها، ولهذا قيل لخديجة: أم هند. وقال رسول الله صلى الله عليه وآله للحسن بن علي ﵄: إن ابني هذا لسيد له سؤددي وهيبتي والحسين هذا ابني أيضاً له جرأتي وجودي. وللحسن بن علي رواية عن جده رسول الله صلى الله عليه وآله، وعن أبيه أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ﵁، وعن أمه فاطمة الزهراء ﵂. وقيل: لما ولدت فاطمة ﵂ حملته أسماء بنت عميس، وقالت: يا رسول الله هذا صبي حسن، فسماه رسول الله صلى الله عليه وآله حسناً، فلما ولدت فاطمة ﵂ الحسين ﵁ حملته أسماء إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وقالت: يا رسول الله هذا أحسن من أول، فسماه حسيناً. وقيل: إن الحسن بن علي رضي الله عليهما كان أشبه الناس برسول الله صلى الله عليه وآله من الصدر إلى السرة، والحسين أشبه الناس به من السرة إلى القدم. وقال واحد لأبي جحيفة صاحب رسول الله صلى الله عليه وآله هل رأيت الحسن؟ قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وآله وإن الحسن بن علي ﵄ كان يشبهه. وروى أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال: من أحب الحسن والحسين أحبني. وقيل: اضطرع الحسن والحسين ﵄ عند رسول الله صلى الله عليه وآله، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله هيه يا حسن فخذ حسيناً، فقالت فاطمة الزهراء ﵂: يا رسول الله أتنهض الكبير على الصغير، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: هذا جبرئيل يقول: أيها حسين خذ الحسن فاضطرعا، ولم يصرح واحد منهما صاحبه. وقال عبد الله بن عمر: حج الحسن بن علي ﵄ عشرين حجة ماشياً وإن النجائب ليقاد معه. وقيل: كانت ولادة الحسين ﵁ بعد ولادة الحسن ﵁ بثلاثة عشر شهراً. وقال النجاشي الشاعر يرثي الحسن بن علي ﵄: يا جعدة بكية ولا تسأمي ... بكاء حق ليس بالباطل على ابن بنت الطاهر المصطفى ... وابن عم المصطفى الفاضل أعني فتى أسلمه قومه ... للزمن المستحرج الماحل نعم فتى الهيجاء يوم الوغا ... والسيد القابل والفاعلولم يذكر الثاني. ولكنكة الهندي في كتبها ذكر طالع الحسن بن علي ﵄ وطوالع سائر الخلفاء والملوك والأمراء، ولم أدر أنه كيف وقع لهما السهو والنسيان في أمثال هذا، وأن الحسن ﵁ أشهر من أخيه ﵁ وأكبر سناً منه، وهو مقدم أولاد علي بن أبي طالب ﵁ وفاطمة ﵂.
  • legacy full passagepage 21, entry [53]466 chars
    بن أبي طالب ﵄ هو أبو عبد الله الحسين، أمه فاطمة الزهراء بنت رسول الله صلى الله عليه وآله، فهو ابن بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وحافد عمه وقرة عينه وريحان قلبه. وكانت عائشة تقول: سمعت رسول الله ﵇ وهو يقول: الحسين ريحانة قلبي. وكانت عائشة إذا رأته قالت: السلام عليك يا ريحانة رسول الله. ولادته كانت في ليله الخامسة من شعبان سنة أربع من الهجرة. وحملت به فاطمة بعد ولادة الحسن بخمسين يوماً، وأمر النبي صلى الله عليه وآله بأن يحلق شعره وتصدق بوزنه فضة وعق عنها كبشاً.

محمد محفوظ - تراجم المؤلفين التونسيين

full-text

— · 4 entries

  • legacy full passagepage 918, entry [945]394 chars
    ٣٢٥ - ابن أبي طالب (من رجال القرن الخامس هـ) (الحادي عشر م) علي بن أبي طالب القيرواني من أصل علوي، أبو الحسن، الفقيه، المتكلم العابر. أبدى ابن حزم تعجبه في «نقط العروس» من تفضيل عثمان على علي من متكلم وفقيه أفريقي من أصل علوي، وهو يقصد صاحب الترجمة، وهو من تلامذة القابسي، وكان شيخا لأبي القاسم المهلب بن أبي صفرة، وله في تعبير المنامات بعض الآراء رد عليها علماء القيروان بشدة. له كتاب الأزهار.
  • legacy full passagepage 918, entry [945]394 chars
    ٣٢٥ - ابن أبي طالب (من رجال القرن الخامس هـ) (الحادي عشر م) علي بن أبي طالب القيرواني من أصل علوي، أبو الحسن، الفقيه، المتكلم العابر. أبدى ابن حزم تعجبه في «نقط العروس» من تفضيل عثمان على علي من متكلم وفقيه أفريقي من أصل علوي، وهو يقصد صاحب الترجمة، وهو من تلامذة القابسي، وكان شيخا لأبي القاسم المهلب بن أبي صفرة، وله في تعبير المنامات بعض الآراء رد عليها علماء القيروان بشدة. له كتاب الأزهار.
  • legacy full passagepage 919, entry [947]1,846 chars
    ٣٢٦ - ابن أبي طالب (٣٥٤ - ٤٣٧ هـ) (٩٦٦ - ١٠٤٥ م) مكي بن أبي طالب محمد ويقال حمّوش بن مختار القيسي القيرواني أبو محمد نزيل قرطبة، المقرئ النحوي، اللغوي. قال ياقوت الحموي: «كان أماما عالما بوجوه القراءات، متبحرا في علوم القرآن والعربية، فقيها أديبا متفننا غلبت عليه علوم القرآن فكان من الراسخين فيه. ول…
    ▸ expand full passage (1,846 chars)
    ٣٢٦ - ابن أبي طالب (٣٥٤ - ٤٣٧ هـ) (٩٦٦ - ١٠٤٥ م) مكي بن أبي طالب محمد ويقال حمّوش بن مختار القيسي القيرواني أبو محمد نزيل قرطبة، المقرئ النحوي، اللغوي. قال ياقوت الحموي: «كان أماما عالما بوجوه القراءات، متبحرا في علوم القرآن والعربية، فقيها أديبا متفننا غلبت عليه علوم القرآن فكان من الراسخين فيه. ولد بالقيروان لسبع بقين من شعبان سنة ٣٥٤/ ٩٦٥ ونشأ بها ورحل إلى مصر سنة ٣٦٧/ ٩٦٨ وهو ابن ثلاث عشرة سنة، فاختلف بها إلى ابن غلبون المقرئ وغيره من المؤدبين والعلماء ثم رجع إلى القيروان سنة ٣٧٩/ ٩٨٢ وقد حفظ القرآن، واستظهر القراءات وغيرها من الآداب ثم رجع إلى مصر ليتلقى ما بقي عليه من القراءات سنة ٣٨٢/ ٩٩٣، ثم رجع إلى القيروان سنة ٣٨٣/ ٩٩٤ فأقام بها إلى سنة ٣٨٧/ ٩٩٨ فأخذ عن أبي محمد بن أبي زيد، وأبي الحسن القابسي، وغيرهما ثم خرج إلى مكة سنة ٣٨٧ هـ وأقام بها إلى آخر سنة ٣٩٠/ ١٠٠٠ فحج أربع حجج متوالية، وسمع من أكابر علمائها ثم رجع من مكة فوصل إلى مصر سنة ٣٩١/ ١٠٠١ ثم عاد إلى بلدة القيروان سنة ٣٩٢/ ١٠٠٢. وفي سنة ٣٩٣/ ١٠٠٣ رحل إلى الأندلس فدخل قرطبة في رجب من نفس السنة في أيام المظفر بن أبي عامر، ونزل في مسجد النخلة بالرواقين عند باب العطارين ثم نقله ابن ذكوان القاضي إلى المسجد الجامع فجلس فيه للإقراء ونشر علمه فعلا ذكره ورحل إليه، فلما انصرمت دولة آل عامرنقله محمد بن هشام المهدي إلى المسجد الخارج بقرطبة فأقرأ فيه وقلده الحسن بن جوهر الصلاة والخطبة بالمسجد الجامع فأقام على ذلك إلى أن مات. روى عنه جماعة من الأندلسيين كأبي عبد الله بن عتّاب، وأبي الوليد الباجي، وغيرهما. وكان مشهورا بالصلاح وإجابة الدعاء، ومما روي في إجابته الدعاء أنه كان إنسان يتسلط عليه ويحصي عليه سقطاته، وكان الشيخ كثيرا ما يتلعثم ويتوقف فحضر ذلك الرجل في بعض الجمع وجعل يحد النظر إلى الشيخ ويغمزه فلما خرج مضى ونزل في الموضع الذي كان يقرأ فيه ثم قال: امّنوا على دعائي، ثم رفع يديه وقال: اللهم اكفنيه، قال: فأمّنا، فأقعد ذلك الرجل وما دخل الجامع بعد ذلك اليوم. توفي بقرطبة يوم السبت لليلتين خلتا من المحرم سنة ٤٣٧، وصلّى عليه ولده أبو طالب، ودفن صبيحة يوم الأحد بالربض.
  • legacy full passagepage 919, entry [947]1,846 chars
    ٣٢٦ - ابن أبي طالب (٣٥٤ - ٤٣٧ هـ) (٩٦٦ - ١٠٤٥ م) مكي بن أبي طالب محمد ويقال حمّوش بن مختار القيسي القيرواني أبو محمد نزيل قرطبة، المقرئ النحوي، اللغوي. قال ياقوت الحموي: «كان أماما عالما بوجوه القراءات، متبحرا في علوم القرآن والعربية، فقيها أديبا متفننا غلبت عليه علوم القرآن فكان من الراسخين فيه. ول…
    ▸ expand full passage (1,846 chars)
    ٣٢٦ - ابن أبي طالب (٣٥٤ - ٤٣٧ هـ) (٩٦٦ - ١٠٤٥ م) مكي بن أبي طالب محمد ويقال حمّوش بن مختار القيسي القيرواني أبو محمد نزيل قرطبة، المقرئ النحوي، اللغوي. قال ياقوت الحموي: «كان أماما عالما بوجوه القراءات، متبحرا في علوم القرآن والعربية، فقيها أديبا متفننا غلبت عليه علوم القرآن فكان من الراسخين فيه. ولد بالقيروان لسبع بقين من شعبان سنة ٣٥٤/ ٩٦٥ ونشأ بها ورحل إلى مصر سنة ٣٦٧/ ٩٦٨ وهو ابن ثلاث عشرة سنة، فاختلف بها إلى ابن غلبون المقرئ وغيره من المؤدبين والعلماء ثم رجع إلى القيروان سنة ٣٧٩/ ٩٨٢ وقد حفظ القرآن، واستظهر القراءات وغيرها من الآداب ثم رجع إلى مصر ليتلقى ما بقي عليه من القراءات سنة ٣٨٢/ ٩٩٣، ثم رجع إلى القيروان سنة ٣٨٣/ ٩٩٤ فأقام بها إلى سنة ٣٨٧/ ٩٩٨ فأخذ عن أبي محمد بن أبي زيد، وأبي الحسن القابسي، وغيرهما ثم خرج إلى مكة سنة ٣٨٧ هـ وأقام بها إلى آخر سنة ٣٩٠/ ١٠٠٠ فحج أربع حجج متوالية، وسمع من أكابر علمائها ثم رجع من مكة فوصل إلى مصر سنة ٣٩١/ ١٠٠١ ثم عاد إلى بلدة القيروان سنة ٣٩٢/ ١٠٠٢. وفي سنة ٣٩٣/ ١٠٠٣ رحل إلى الأندلس فدخل قرطبة في رجب من نفس السنة في أيام المظفر بن أبي عامر، ونزل في مسجد النخلة بالرواقين عند باب العطارين ثم نقله ابن ذكوان القاضي إلى المسجد الجامع فجلس فيه للإقراء ونشر علمه فعلا ذكره ورحل إليه، فلما انصرمت دولة آل عامرنقله محمد بن هشام المهدي إلى المسجد الخارج بقرطبة فأقرأ فيه وقلده الحسن بن جوهر الصلاة والخطبة بالمسجد الجامع فأقام على ذلك إلى أن مات. روى عنه جماعة من الأندلسيين كأبي عبد الله بن عتّاب، وأبي الوليد الباجي، وغيرهما. وكان مشهورا بالصلاح وإجابة الدعاء، ومما روي في إجابته الدعاء أنه كان إنسان يتسلط عليه ويحصي عليه سقطاته، وكان الشيخ كثيرا ما يتلعثم ويتوقف فحضر ذلك الرجل في بعض الجمع وجعل يحد النظر إلى الشيخ ويغمزه فلما خرج مضى ونزل في الموضع الذي كان يقرأ فيه ثم قال: امّنوا على دعائي، ثم رفع يديه وقال: اللهم اكفنيه، قال: فأمّنا، فأقعد ذلك الرجل وما دخل الجامع بعد ذلك اليوم. توفي بقرطبة يوم السبت لليلتين خلتا من المحرم سنة ٤٣٧، وصلّى عليه ولده أبو طالب، ودفن صبيحة يوم الأحد بالربض.