Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبيد الله بن أحمد، قاضى القضاة

عبيد الله بن أحمد، قاضى القضاة

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
1
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

تقي الدين ابن عبد القادر التميمي - الطبقات السنية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1414, entry [1457]4,113 chars
    ١٣٦٤ - عبيد الله بن أحمد، قاضى القضاة (¬*) تفقّه على الإمام أبى المحاسن الحسن بن منصور بن محمود الأوزجندىّ، قاضى خان، والإمام شمس الأئمة أبى الفضل (¬١) الجابرىّ الزّرنجرىّ، وتفقّه عليه سعيد بن المطهّر الباخرزىّ، والقاضى محمد بن محمد بن عمر العدوىّ. وتكلّم معه الطّائع أن يتولّى وزارته. وتوفّى فى صفر،…
    ▸ expand full passage (4,113 chars)
    ١٣٦٤ - عبيد الله بن أحمد، قاضى القضاة (¬*) تفقّه على الإمام أبى المحاسن الحسن بن منصور بن محمود الأوزجندىّ، قاضى خان، والإمام شمس الأئمة أبى الفضل (¬١) الجابرىّ الزّرنجرىّ، وتفقّه عليه سعيد بن المطهّر الباخرزىّ، والقاضى محمد بن محمد بن عمر العدوىّ. وتكلّم معه الطّائع أن يتولّى وزارته. وتوفّى فى صفر، سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة. قال أبو العلاء الفرضىّ: روى لنا عنه العلاّمة حافظ الدين أبو الفضل محمد بن محمد بن نصر البخارىّ. كذا ترجم له فى «الجواهر»، وفيه تناقض بيّن، وخطأ فاحش؛ وهو أنّ تاريخ وفاة قاضي خان ووفاة الباخرزىّ، وزمن الخليفة الطائع، ووفاة صاحب الترجمة؛ بينهما أزمنة وأوقات، لا يمكن معها اجتماع بعضهم ببعض، فإمّا أن يكون الخطأ فى ذكر الخليفة والتاريخ المذكور، وإما فى ذكر من أخذ عنه صاحب التّرجمة، أو من أخذ عن صاحب التّرجمة ممّن ذكر، ولا نطيل بذكر التواريخ المذكورة، فإنّها مذكورة فى هذا الكتاب فى تراجمهم، فلتراجع. والظّاهر أنّه قاضى القضاة، الشّهير بابن معروف (¬٢)، أحد ندماء الوزير المهلّبىّ، فإنّ وفاته كانت فى التاريخ المذكور بعينه، وكان فى زمن الخليفة الطائع، وصار قاضى القضاة، وكان مشهورا بعلم الكلام، كما ترجمه به الذّهبىّ، فى «تاريخ الإسلام»، فإنّه قال: عبيد الله بن أحمد بن معروف أبو محمد البغدادىّ المعتزلىّ، قاضى القضاة، ولى بعد أبى بشر (¬٣) بن أكتم، وسمع من يحيى ابنصاعد (¬١)، وابن نيروز (¬٢)، وأبى حامد محمد بن هارون الحضرمىّ، ومحمد بن نوح، وجماعة. ولد سنة ستّ وثلاثمائة. قال الخطيب: كان من أجلاد (¬٣) الرّجال، وألبّاء الناس، مع تجربة، وحنكة، وفطنة، وبصيرة ثاقبة، وعزيمة ماضية، وكان يجمع وسامة فى منظره، وظرفا فى ملبسه، وطلاقة فى مجلسه، وبلاغة/فى خطابه، ونهوضا بأعباء الأحكام، وهيبة فى القلوب، قد ضرب فى الأدب بسهم، وأخذ من علم الكلام بحظّ. قال العتيقىّ: كان مجرّدا فى الاعتزال، ولم يكن له سماع كثير. قلت: روى عنه الحسن بن محمد الخلاّل، والعتيقىّ، وعبد الواحد بن شيطا، وأبو جعفر بن المسلمة. ووثّقه الخطيب. توفّى فى صفر. وله شعر رائق. انتهى ما قاله الذّهبىّ بحروفه، فى وفيات سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة. وذكره الثّعالبىّ، فى كتاب «يتيمة الدهر»، ولكن لم يتعرّض لمذهبه فى الفقه، فقال: وكان، كما قرأته فى فصل للصّاحب، شجرة فضل عودها أدب، وأغصانها علم، وثمرتها عقل، وعروقها شرف، تسقيها سماء الحرّيّة، وتغذّيها أرض المروّة. ثم قال، أعنى الثّعالبىّ: وقد تقدّم بعض ذكره فى منادمة المهلّبىّ، وغيره من الوزراء، وجمعه بين جدّ العلم وهزل الظّرف، وخشونة الحكم ولين قشرة العشرة، وكان على تقلّده قضاء القضاة دفعات بالحضرة، واشتغاله بجلائل [الأعمال من أمور] (¬٤) المملكة، يقول شعرا لطيفا فى الغزل، يتعاوده القوّالون والقيان ملحّنا. قال: وقرأت لأبى إسحاق الصّابى فصلا، وهو: وصل كتاب قاضى القضاة بالألفاظ التى لو مازجت البحر لأعذبته، والمعانى التى لو واجهت دجى الليل لأزاحته، فلم أدر بأىّ مذاهبه فيها أعجب، ولا من أيّها أتعجّب، أمن قريض عقوده منظومة، أم من ألفاظ لآليها منثورة، أم من ولوجها الأسماع سائغة، أم من شفائها الغلّة ناقعة، فأمّا الأبيات التى رسم المغنّى (¬٥) بتلحينها، وقال بمذهب أهل الحجاز فيها، فما أعرف كفوا لمثلها ملحّنا ولو كان إسحاق الموصلىّ، ولامجيبا ولو كان امرأ القيس الكندىّ، ولا أرتضى لها مهرا إلاّ حبّات القلوب، ولا مجالا إلاّ أرجاء الصّدور، وقد جعل الله فيها من الفضل ما يشغلنا حفظه عن تعاطى الإجابة عنه، وقرن بها من الإطراب ما يكفينا تأمّله عن صياغة الألحان له. قال الثّعالبىّ: ولأبى إسحاق شعر كثير، فمن ذلك قوله فى افتتاح قصيدة (¬١): أقسمت بالله ما يرجى لمعروف … فى الحادثات سوى القاضى ابن معروف قال: ولابن الحجّاج فى بعض من كان يناوئ ابن معروف من الحكّام (¬١): يا أيّها الحاكم الرّقيع … ذقنك فى سلحتى نقيع إنّ ابن معروف فى محلّ … من أمّه متعب منيع فضّله الله واجتباه ال … أمير واختاره المطيع هذا له وحده فقل لى … من أنت فى الناس يا وضيع ومن شعر ابن معروف، من قصيدة قوله: ولم تسلنى الأيّام عنكم بمرّها … بلى زادنى بعد اللّقاء تتيّما (¬٢) وقد كنت لا أرضى من النّيل بالرّضى … وآخذ ما فوق الرّضى متلوّما فلمّا تفرّقنا وشطّت بنا النّوى … رضيت بطيف منك يأتى مسلّما قال الثّعالبىّ، بعد إيراد الأبيات: ووجدتها فى «كتاب الزّهرة» لمحمد بن داود (¬٣). ومن/شعره أيضا قوله (¬١): لو كنت تدرى ما الذى صنع الهوى … والشّوق بالجسم النّحيل البالى (¬٤) لهجرت هجرى واجتنبت تجنّبى … ووصلت من بعد الصّدود وصالى وقال أيضا (¬٥): وما سرّ قلبى منذ شطّت بك النّوى … نعيم ولا كأس ولا متصرّفوما ذقت طعم الماء إلاّ وجدته … سوى ذلك الماء الذى كنت أعرف ولم أشهد اللّذّات إلاّ تكلّفا … وأىّ نعيم يقتضيه التّكلّف وقوله أيضا (¬١): احذر عدوّك مرّة … واحذر صديقك ألف مرّة ولربّما انقلب الصّدي … ق فكان أعرف بالمضرّه ***

عبد القادر القرشي - الجواهر المضية فى طبقات الحنفية - ت الحلو

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1052, entry [1026]456 chars
    ٨٩٢ - عبيد الله بن أحمد قاضى القضاة (¬*) تكلّم معه الطّائع أن يتولّى وزارته فلم يفعل. وتوفّى فى صفر، سنة إحدى وثمانين وثلاثمائة. تفقّه على الإمام شمس الأئمّة أبى الفضل (¬١) الجابرىّ الزّرنجرىّ، وعلى الإمام أبى المحاسن الحسن بن منصور بن محمود الأوزجندىّ قاضى خان (¬٢). تفقه عليه سعيد بن المطهّر الباخرزىّ (¬٣)، والقاضى محمد بن محمد ابن عمر العدوىّ (¬٤).قال أبو العلاء الفرضىّ: روى لنا عنه العلّامة حافظ الدين أبو الفضل محمد بن محمد بن نصر البخارىّ (¬١). ***