Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد الوهّاب بن محمد بن أحمد بن أبى بكر الحنفىّ، القاضى أمين الدين ابن القاضى شمس الدين الطّرابلسىّ

عبد الوهّاب بن محمد بن أحمد بن أبى بكر الحنفىّ، القاضى أمين الدين ابن القاضى شمس الدين الطّرابلسىّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

تقي الدين ابن عبد القادر التميمي - الطبقات السنية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1409, entry [1449]1,064 chars
    ١٣٥٧ - عبد الوهّاب بن محمد بن أحمد بن أبى بكر الحنفىّ، القاضى أمين الدين ابن القاضى شمس الدين الطّرابلسىّ (¬**) نزيل القاهرة.ولد سنة أربع وسبعين وسبعمائة، واشتغل فى حياة أبيه. وولى القضاء مستقلاّ بعد موت الملطىّ، فباشره بعفّة ومهابة، وكان مشكور السّيرة، إلاّ أنّه كثير التعصّب لمذهبه، مع إظهار محبّة …
    ▸ expand full passage (1,064 chars)
    ١٣٥٧ - عبد الوهّاب بن محمد بن أحمد بن أبى بكر الحنفىّ، القاضى أمين الدين ابن القاضى شمس الدين الطّرابلسىّ (¬**) نزيل القاهرة.ولد سنة أربع وسبعين وسبعمائة، واشتغل فى حياة أبيه. وولى القضاء مستقلاّ بعد موت الملطىّ، فباشره بعفّة ومهابة، وكان مشكور السّيرة، إلاّ أنّه كثير التعصّب لمذهبه، مع إظهار محبّة الآثار، عار من أكثر الفنون إلاّ استحضار شئ يسير من الفقه. وقد عزل عن القضاء بكمال الدين ابن العديم، ولزم منزله مدّة طويلة، ثم تنبّه بصحبة جمال الدين، فتقرّر بعنايته فى القضاء، وفى مشيخة الشيخونيّة، ثم زال ذلك عنه فى الدولة المؤيّديّة، وانتزعت من أخيه وظيفة إفتاء دار العدل، فقرّرت لابن شقرى (¬١)، ثم لابن الحيتىّ (¬٢)، واستمرّ أمين الدين خاملا حتى مات بالطّاعون، فى خامس عشرى شهر ربيع الأوّل. كذا قاله فى «إنباء الغمر» فى وفيات سنة تسع عشرة وثمانمائة. ولا يخلو كلامه من التّعصّب الذى جرت به العادة فى حقّ الحنفيّة. قال، أعنى ابن حجر: ومن العجائب أنّ ناصر الدين ابن العديم، أوصى فى مرض موته بمبلغ كبير يصرف لتقىّ الدين بن الحيتىّ، ليسعى به فى قضاء الحنفيّة، لئلاّ يليه ابن الطّرابلسىّ، فقدّر الله تعالى موت ابن الطّرابلسىّ قبل موت ابن العديم، وكذلك ابن الحيتىّ. ***