Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد المحسن بن محمد بن أحمد بن هبة الله بن محمد بن أحمد بن يحيى بن أبى جرادة، الشيخ بهاء الدين العقيلىّ الشّهير بابن العديم الحلبىّ

عبد المحسن بن محمد بن أحمد بن هبة الله بن محمد بن أحمد بن يحيى بن أبى جرادة، الشيخ بهاء الدين العقيلىّ الشّهير بابن العديم الحلبىّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

تقي الدين ابن عبد القادر التميمي - الطبقات السنية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1385, entry [1402]607 chars
    ١٣١٥ - عبد المحسن بن محمد بن أحمد بن هبة الله بن محمد بن أحمد بن يحيى بن أبى جرادة، الشيخ بهاء الدين العقيلىّ الشّهير بابن العديم الحلبىّ (¬*) إمام، جمع بين العلم والعمل، وبلغ من صحبة الفقراء غاية الأمل،/وأعرض عن المناصب، ولم يلتفت إلى أرباب المراتب، كان حسن الشّكل والخلق، سالكا من الزهد والورع أوضح…
    ▸ expand full passage (607 chars)
    ١٣١٥ - عبد المحسن بن محمد بن أحمد بن هبة الله بن محمد بن أحمد بن يحيى بن أبى جرادة، الشيخ بهاء الدين العقيلىّ الشّهير بابن العديم الحلبىّ (¬*) إمام، جمع بين العلم والعمل، وبلغ من صحبة الفقراء غاية الأمل،/وأعرض عن المناصب، ولم يلتفت إلى أرباب المراتب، كان حسن الشّكل والخلق، سالكا من الزهد والورع أوضح الطّرق، لابسا زيّ القوم، ملاحظا حلية أهل الصلاة والصوم، آنس به الرّاحل من الطلبة والمقيم، وأضاء بنور بهائه بيت بنى العديم، سمع وحفظ وروى، واستمرّ يعيد ويتلطّف المزيد إلى أن ثوى. وكانت وفاته بالرّباط العديمىّ ظاهر القاهرة، عن اثنتين وسبعين سنة. كذا ذكره فى «درّة الأسلاك»، فى من توفّى سنة أربع وسبعمائة. ***