Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد اللطيف، الإمام العالم العلاّمة القدوة، افتخار الدّين الكرمانىّ

عبد اللطيف، الإمام العالم العلاّمة القدوة، افتخار الدّين الكرمانىّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

تقي الدين ابن عبد القادر التميمي - الطبقات السنية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1382, entry [1397]803 chars
    ١٣١٢ - عبد اللطيف، الإمام العالم العلاّمة القدوة، افتخار الدّين الكرمانىّ (¬*) ذكره السّخاوىّ، فى «الضّوء اللاّمع»، وقال: قدم القاهرة مرّتين؛ الأولى فى سنة ثمان وثلاثين ونزل بقاعة الشّافعيّة،/من الصّالحيّة، وتصدّى للإقراء، وأخذ عنه العلاّمة قاسم بن قطلوبغا، والشّمس الأمشاطىّ. وحكى عنه، أنّه كان يقول…
    ▸ expand full passage (803 chars)
    ١٣١٢ - عبد اللطيف، الإمام العالم العلاّمة القدوة، افتخار الدّين الكرمانىّ (¬*) ذكره السّخاوىّ، فى «الضّوء اللاّمع»، وقال: قدم القاهرة مرّتين؛ الأولى فى سنة ثمان وثلاثين ونزل بقاعة الشّافعيّة،/من الصّالحيّة، وتصدّى للإقراء، وأخذ عنه العلاّمة قاسم بن قطلوبغا، والشّمس الأمشاطىّ. وحكى عنه، أنّه كان يقول: طالعت «المحيط البرهانىّ» مائة مرّة. وكان فصيحا، مستحضرا الفروع المذهب مع الخبرة التّامّة بالمعانى والبيان والمنطق وغيرها، بحيث كان يقول: فى تلامذتى من هو أفضل من الشّروانىّ. وبحث مع علاء الدين البخارىّ، وظهر عليه. وكان يقول: أحفظ ألوفا من الأسئلة التّفسيريّة. «وله حواش» كثيرة على كثير من الكتب العقليّة والنّقليّة. وحجّ، وعاد إلى مصر، ونزل بزاوية تقىّ الدين عند المصنع تحت القلعة، وسافر بعد مدّة إلى بلاده. ويقال: إنّه توفّى يوم وصوله. وكان موصوفا بالعلم والصّلاح، مشهورا بهما عند الخاصّ والعامّ. ***