Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد الغنىّ بن عبد الواحد بن إبراهيم بن أحمد بن أبى بكر بن عبد الوهّاب نسيم الدين، وتقىّ الدين، أبو محمد، ابن الجلال الفوّىّ الأصل، المكّىّ

عبد الغنىّ بن عبد الواحد بن إبراهيم بن أحمد بن أبى بكر بن عبد الوهّاب نسيم الدين، وتقىّ الدين، أبو محمد، ابن الجلال الفوّىّ الأصل، المكّىّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

تقي الدين ابن عبد القادر التميمي - الطبقات السنية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1358, entry [1357]1,553 chars
    ١٢٧٥ - عبد الغنىّ بن عبد الواحد بن إبراهيم بن أحمد بن أبى بكر بن عبد الوهّاب نسيم الدين، وتقىّ الدين، أبو محمد، ابن الجلال الفوّىّ الأصل، المكّىّ (¬*) سبط الكمال الدّميرىّ، وشقيق إبراهيم، ويعرف بابن المرشدىّ. ولد بمكّة سنة أربع وثمانمائة، ونشأ بها، فحفظ القرآن الكريم، وكتبا، واشتغل فى النحو، والفقه،…
    ▸ expand full passage (1,553 chars)
    ١٢٧٥ - عبد الغنىّ بن عبد الواحد بن إبراهيم بن أحمد بن أبى بكر بن عبد الوهّاب نسيم الدين، وتقىّ الدين، أبو محمد، ابن الجلال الفوّىّ الأصل، المكّىّ (¬*) سبط الكمال الدّميرىّ، وشقيق إبراهيم، ويعرف بابن المرشدىّ. ولد بمكّة سنة أربع وثمانمائة، ونشأ بها، فحفظ القرآن الكريم، وكتبا، واشتغل فى النحو، والفقه، وغيرهما، وأقبل على الحديث، وطلب بنفسه، فسمع الكثير على شيوخ بلده، وتدرّب فيه بالتّقىّ الفاسىّ، والجمال ابن موسى، وغيرهما. ورحل إلى القاهرة، والقدس، والخليل، ودمشق، ودخل قبل ذلك بلاد اليمن، صحبة ابنالجزرىّ. وقرأ «معجم الطّبرانىّ الصّغير» على ظهر البحر فى حال المسير إلى زبيد، وكتب له إجازة، وصفه فيها بالشيخ العلاّمة المحدّث المفيد، ولقّبه تقىّ الدين. وروى عن المجد اللّغوىّ، وغيره. وجمع، وخرّج لبعض مشايخه، وعمل أطراف «صحيح ابن حبّان»، فى مجلّد ضخم. وأخذ عن الحافظ ابن حجر، وقرأ عليه من تصانيفه وغيرها جملة، ووصفه بالشيخ الإمام، الفاضل، البارع الأصل، الماهر، المفيد حال الطلبة، رأس المهرة،/مفخر الحفّاظ. وذكر أنّه لازمه فى مجالس الحديث ودروسه، ومجالس الإملاء، وتحرير «شرح البخارىّ»، قال: وهو فى كلّ ذلك يفيد فيجيد، ويستشكل ما يشكل، بحيث بهرت الجماعة فضائله، وشهدت بحقّ الإجادة فى الفنّ دلائله. وقال عن قراءته: إنّها قراءة حسنة، فصيحة، يظهر فى غضونها ما يشهد له بحسن الاستحضار، ويلين فى أثنائها ما يثبت له فى هذا الفنّ مزيد الإكثار. وأذن له فى إفادة علوم الحديث كلّها، وإقرائها. ومات بالقاهرة، فى حياة والده، سنة ثلاث وثلاثين وثمانمائة، ودفن عند جدّه لأمّه، الكمال الدّميرىّ، بتربة سعيد السّعداء. وكان ابن حجر يقول بعد موته: كنت أرجو أن يكون خلفا لبلاد الحجاز عن التّقىّ الفاسىّ. وذكره جماعة كثيرة، وأثنوا عليه بالعلم والفهم والحفظ. رحمه الله تعالى. ***