Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد الصّمد بن إبراهيم بن عبد الملك بن إبراهيم بن مسعود الهندىّ الدّلوىّ

عبد الصّمد بن إبراهيم بن عبد الملك بن إبراهيم بن مسعود الهندىّ الدّلوىّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

تقي الدين ابن عبد القادر التميمي - الطبقات السنية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1340, entry [1319]615 chars
    ١٢٣٨ - عبد الصّمد بن إبراهيم بن عبد الملك بن إبراهيم بن مسعود الهندىّ الدّلوىّ نسبة إلى مدينة دلو. الشيخ الإمام، المحقّق، المفنّن، العلاّمة، المدقّق، العالم الكامل، والزاهد العامل،/عين أعيان علماء الهند، زين الدين بن برهان الدين بن زين الدين بن برهان الدين. اشتغل، وحصّل، وبرع فى الفنون، ودرّس، وأخذ …
    ▸ expand full passage (615 chars)
    ١٢٣٨ - عبد الصّمد بن إبراهيم بن عبد الملك بن إبراهيم بن مسعود الهندىّ الدّلوىّ نسبة إلى مدينة دلو. الشيخ الإمام، المحقّق، المفنّن، العلاّمة، المدقّق، العالم الكامل، والزاهد العامل،/عين أعيان علماء الهند، زين الدين بن برهان الدين بن زين الدين بن برهان الدين. اشتغل، وحصّل، وبرع فى الفنون، ودرّس، وأخذ الحديث عن الشيخ افتخار الدين الحنفىّ، وقرأ المعقولات على غير واحد من المحقّقين. وقدم دمشق، ونزل بالجامع الأموىّ، وقرأ عليه صاحب «الغرف العليّة» (¬١)، وحضر قراءة عليه جماعة من أفاضل الشاميّين. وتوجّه بعد ذلك إلى مكة المشرفة، صحبة الرّكب الشّامىّ، والله أعلم بعاقبة حاله. كذا لخّصت هذه الترجمة من «الغرف العليّة». ***