Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد الرّزّاق بن رزق الله بن أبى بكر بن خلف الرّسعنىّ

عبد الرّزّاق بن رزق الله بن أبى بكر بن خلف الرّسعنىّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 3 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
4
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن رجب الحنبلي - ذيل طبقات الحنابلة - لابن رجب - ت الفقي

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 713, entry [404]2,375 chars
    ٣٨٦ - عبد الرزاق بن رزق الله بن أبى بكر بن خلف بن أبي الهيجاء الرسعنى، الفقيه المحدث المفسر، عزّ الدين، أبو محمد. ولد سنة تسع وثمانين وخمسمائة برأس عين الخابور. وسمع الحديث ببلده من أبي المجد القزوينى، وغيره، وببغداد من عبد العزيز ابن منينا، والداهرى، وعمر بن كرم، وغيرهم. وبدمشق من أبى اليمن الكندى،…
    ▸ expand full passage (2,375 chars)
    ٣٨٦ - عبد الرزاق بن رزق الله بن أبى بكر بن خلف بن أبي الهيجاء الرسعنى، الفقيه المحدث المفسر، عزّ الدين، أبو محمد. ولد سنة تسع وثمانين وخمسمائة برأس عين الخابور. وسمع الحديث ببلده من أبي المجد القزوينى، وغيره، وببغداد من عبد العزيز ابن منينا، والداهرى، وعمر بن كرم، وغيرهم. وبدمشق من أبى اليمن الكندى، وابن الحرستانى، والخضر بن كامل، والشيخ موفق الدين، وأبى الفتوح بن الجلاجلى، وغيرهم. وبحلب من الافتخار الهاشمى، وببلدان أخر. وعنى بالحديث وطلب، وقرأ بنفسه. وذكره الذهبى فى طبقات الحفاظ. وتفقه على الشيخ موفق الدين، وحفظ كتابه «المقنع» فى الفقه، وصحب الشيخ العماد، وطائفة من أهل الدين والعلم والصلاح. وقرأ العربية والأدب، وتفنن فى العلوم. وولى مشيخة دار الحديث بالموصل. وكانت له حرمة وافرة عند بدر الدين صاحب الموصل، وغيره من ملوكالجزيرة. وصنف تفسيرا حسنا فى أربع مجلدات ضخمة سماه «رموز الكنوز» وفيه فوائد حسنة. ويروى فيه الأحاديث بإسناده. وصنف كتاب «مصرع الحسين» ألزمه بتصنيفه صاحب الموصل. فكتب فيه ما صح من القتل دون غيره. وكان لما قدم بغداد أنعم عليه المستنصر، وصنف هذا التفسير ببلده. وأرسله إليه. وهو فى ثمان مجلدات، وقف المدرسة البشيرية ببغداد. وكان فاضلا فى فنون من العلم والأدب، ذا فصاحة وحسن عبارة. وله فى تفسيره مناقشات مع الزمخشرى وغيره فى العربية وغيرها. وكان متمسكا بالسنة والآثار، ويصدع بالسنة عند المخالفين من الرافضة وغيرهم. وله نظم حسن. ومن نظمه: القصيدة النونية المشهورة فى الفرق بين الظاء والضاد. وذكر شيخنا بالإجازة الإمام صفى الدين عبد المؤمن بن عبد الحق فى مشيخته: أن له تصانيف غير تفسيره المشهور: فى التفسير، والفقه، والعروض، وغير ذلك. وحدث. وسمع منه جماعة. وقدم دمشق رسولا. فقرأ عليه أبو حامد محمد ابن الصابونى جزءا. وروى عنه ابنه أبو عبد الله محمد بن عبد الرزاق، والدمياطى الحافظ فى معجمه، وغير واحد. وبالإجازة: أبو المعالى الأبرقوهى، وأبو الحسن بن البندنيجى الصوفى، وزينب بنت الكمال. روى عنه العلامة أبو الفتح ابن دقيق العيد، وأخوه، وأبوه. قال الحافظ أبو محمد عبد الكريم الحلبى فى تاريخ مصر له: نقلت من خط الحافظ اليغمورى - يعنى يوسف بن أحمد بن محمود الدمشقى - أنشدنا شمس الدين أبو عبد الله محمد بن يوسف بن أبى بكر الجزرى، أنشدنى ابن دقيقالعيد بقوص، أنشدنى عزّ الدين عبد الرزاق الرسعنى لنفسه: وكنت أظن فى مصر بحارا … إذا ما جئتها أجد الورودا فما ألفيتها إلا سرابا … فحينئذ تيممت الصعيدا قال شيخنا صفى الدين عبد المؤمن: توفى بسنجار فى رجب بخط أبى العلاء الفرضى. وقال ابن الفوطى: فى السابع والعشرين من ذى الحجة سنة ستين وستمائة. وذكر الذهبى وغيره: أنه توفى ليلة الجمعة ثانى عشر ربيع الأول سنة إحدى وستين وستمائة. وقيل: فى ثامن عشر ربيع الآخر منها بسنجار.

تقي الدين ابن عبد القادر التميمي - الطبقات السنية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1329, entry [1304]2,812 chars
    ١٢٢٥ - عبد الرّزّاق بن رزق الله بن أبى بكر بن خلف الرّسعنىّ (¬**) المتقدّم ذكر ولده إبراهيم (¬٢)، الملقّب عزّ الدّين. كان إماما علاّمة. تفقّه عليه ابنه المذكور، وسمع منه. كذا فى «الجواهر» من غير زيادة. وذكره فى «العبر»، فقال ما نصّه: وتوفّى الرّسّعنىّ العلاّمة عزّ الدين عبد الرزّاق بن رزق الله بن أب…
    ▸ expand full passage (2,812 chars)
    ١٢٢٥ - عبد الرّزّاق بن رزق الله بن أبى بكر بن خلف الرّسعنىّ (¬**) المتقدّم ذكر ولده إبراهيم (¬٢)، الملقّب عزّ الدّين. كان إماما علاّمة. تفقّه عليه ابنه المذكور، وسمع منه. كذا فى «الجواهر» من غير زيادة. وذكره فى «العبر»، فقال ما نصّه: وتوفّى الرّسّعنىّ العلاّمة عزّ الدين عبد الرزّاق بن رزق الله بن أبى بكر المحدّث، المفسّر، الحنبلىّ. ولد سنة تسع وثمانين. وسمع بدمشق، من الكندىّ، وببغداد من ابن منينا. وصنّف «تفسيرا» جيّدا. وكان شيخ الجزيرة فى زمانه؛ علما، وفضلا، وجلالة. توفى فى ثانى عشر ربيع الآخر. انتهى. فقد صرّح كما تراه بأنّه حنبلىّ المذهب. وكذا قاله الصّفدىّ، فى «تاريخه»، ولم أقف على مايوافقهما أو يخالفهما عند كتابتى لهذه الترجمة الآن، وإن ظفرت بمزيد إيضاح ألحقته. وقد ذكره ابن شاكر الكتبىّ، فى «عيون التّواريخ»، ولم يتعرّض لذكر مذهبه، فقال ما نصّه: ففيها-يعنى سنة إحدى وستين وستّمائة-توفّى عزّ الدين عبد الرزّاق بن رزق الله بن أبى بكر بن خلف الرّسعنىّ المحدّث. مولده برأس العين، سنة سبع وثمانين وخمسمائة. وكانت وفاته بسنجار، وسمع الحديث، وحدّث. وكان فاضلا، أديبا، شاعرا، صدرا، رئيسا، وله المكارم العليّة من الملوك. ومن نظمه قوله (¬١): يا من يرينا كلّ وقت وجهه … بشرا ويبدى كفّه معروفا أصبحت فى الدّنيا ثريّا بعد ما … أمسيت فيها بالتّقى معروفا وله أيضا (¬٢): نحب الغراب فدلّنا بنحيبه … أنّ الحبيب دنا أوان مغيبه (¬٣) يا سائلى عن طيب عيشى بعدهم … جد لى بعيش ثم سل عن طيبه وله أيضا (¬٤): ولو انّ إنسانا يبلّغ لوعتى … وشوقى وأشجانى إلى ذلك الرّشا لأسكنته عينى ولم أرضها له … ولولا خفوق القلب أسكنته الحشا (¬٥) /هكذا نسب ابن شاكر هذين البيتين إلى صاحب التّرجمة، ثم نسبهما لولده شمس الدين محمد ابن عبد الرّزّاق، ولم أقف لمحمد هذا على ترجمة فى تراجم الحنفيّة، ثم بعد كتابتى لهذه الترجمة، وقفت على نسخة من «الجواهر المضيّة» مكتوب على هامشها بخطّ المولى العلاّمة مفتى الدّيار الروميّة فى هذا العصر، وهو محمد بن الشيخ محمد بن إلياس، أدام الله للوجود وجوده، ما صورته: قلت: عبد الرزّاق بن رزق الله بن أبى بكر بن خلف بن أبى الهيجاء الرّسعنىّ، له تفسير سمّاه «مطالع أنوار التّنزيل، ومفاتح أسرار التّأويل» عندى منه الجلد الأوّل والثالث بخطّ مصنّفه، لا أدرى أنّه أكملهأو لا، وهو كتاب جليل، والظّاهر أنّ هذا هو المذكور فى الكتاب، لكنّه حنبلىّ، فإنّه ذكر فى كتابه المذكور هكذا: نقل الجماعة عن إمامنا أحمد، رضى الله تعالى عنه، منهم ابن عمّه، وأحمد بن القاسم، أنّ قراءتها-أى الفاتحة-واجبة فى كلّ ركعة، فإن تركها لم تصحّ صلاته. ورأيت فى آخر الجلد الأوّل منه سماعا بخطّه، قال فى آخره: وصحّ ذلك فى مجالس آخرها يوم الخميس، ثانى ذى القعدة، سنة تسع وأربعين وستّمائة، بدار الحديث المهاجريّة بالموصل. وكتب بعد ذلك اسمه ونسبه كما ذكرنا. ثم إنه نقل عن كتاب «درّة الأسلاك» أنّه قال فى سرد نسبه الحنبلىّ. فاتّضح من ذلك جميعه أنّه كان حنبليّا بلا ريب؛ اللهمّ إلاّ أن يكون تحنّف بعد ذلك فى أواخر عمره، وهو بعيد جدّا؛ لأنّه لم يعرف فى شئ من كتب التّواريخ، ولا ذكره أحد فى وفياته، والأصل عدمه، وقد استبعد المفتى، سلّمه الله تعالى، أن يكون كلّ من صاحب التّرجمة ووالده إبراهيم يلقّب بعزّ الدين، كما ذكره صاحب «الجواهر». والله تعالى أعلم. ***

عبد القادر القرشي - الجواهر المضية فى طبقات الحنفية - ت الحلو

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 977, entry [932]179 chars
    ٨٠٨ - عبد الرزّاق بن رزق الله بن أبى بكر بن خلف الرّسعنىّ (¬*) تقدّم ذكر ولده إبراهيم (¬١). الملقّب عزّ الدّين (¬٢). كان إماما، علّامة. تفقّه عليه ابنه إبراهيم، وسمع منه (¬٣). ***