Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد الرحمن بن يحيى بن يوسف بن محمد ابن عيسى، شيخ الشيوخ، عضد الدين ابن شيخ الشيوخ العلاّمة سيف الدين السّيرامىّ، الحنفىّ، شيخ الظّاهريّة

عبد الرحمن بن يحيى بن يوسف بن محمد ابن عيسى، شيخ الشيوخ، عضد الدين ابن شيخ الشيوخ العلاّمة سيف الدين السّيرامىّ، الحنفىّ، شيخ الظّاهريّة

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

تقي الدين ابن عبد القادر التميمي - الطبقات السنية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1315, entry [1277]857 chars
    ١٢٠٠ - عبد الرحمن بن يحيى بن يوسف بن محمد ابن عيسى، شيخ الشيوخ، عضد الدين ابن شيخ الشيوخ العلاّمة سيف الدين السّيرامىّ، الحنفىّ، شيخ الظّاهريّة (¬**) مات سنة ثمانين وثمانمائة، رحمه الله تعالى. كذا ذكره الحافظ جلال الدين السّيوطىّ، فى «أعيان الأعيان».وذكره ابن طولون فى «الغرف العليّة»، وقال: ولد فى أ…
    ▸ expand full passage (857 chars)
    ١٢٠٠ - عبد الرحمن بن يحيى بن يوسف بن محمد ابن عيسى، شيخ الشيوخ، عضد الدين ابن شيخ الشيوخ العلاّمة سيف الدين السّيرامىّ، الحنفىّ، شيخ الظّاهريّة (¬**) مات سنة ثمانين وثمانمائة، رحمه الله تعالى. كذا ذكره الحافظ جلال الدين السّيوطىّ، فى «أعيان الأعيان».وذكره ابن طولون فى «الغرف العليّة»، وقال: ولد فى أوائل شوّال، سنة ثلاث عشرة وثمانمائة تقريبا، وتفقّه بوالده، وبالعلاّمة تقىّ الدين الشّمنّىّ، وغيرهما، وحفظ القرآن العزيز، واشتغل، وحصّل، وتولّى المشيخة المذكورة بعد وفاة والده، وتصدّر للتدريس بها، وبرع فى الفقه، والأصول، والعربيّة، والمعانى، والبيان، وانتفع به كثير من الطلبة، هذا مع الذّكاء المفرط، والقريحة الوقّادة، والحافظة الجيّدة إلى الغاية، والبشاشة،/والاتّضاع، وطلاقة الوجه، وكان خيّرا، ديّنا، قليل الاجتماع بأكابر الدّولة إلاّ لضرورة أكيدة، مع الكراهة، وصار من أعيان السّادة الحنفيّة، وأفتى سنين، وأخذ عنه الأكابر. ومات فجأة، فى التاريخ المذكور. ***