تقي الدين ابن عبد القادر التميمي - الطبقات السنية في تراجم الحنفية
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 1314, entry [1274]961 chars
١١٩٧ - عبد الرحمن بن نصر بن عبيد السّوادىّ الأصل، الصّالحىّ، الحنفىّ، المفتى، الإمام، زين الدين العديمىّ (¬**) ولد سنة ثمان وأربعين وستّمائة. وسمع من الرّشيد العراقىّ، والمرسى، وسبط ابن الجوزىّ، واليلدانىّ، وغيرهم. وتفقّه، ومهر فى الشّروط، وكان يجيد تعبير الرّؤيا. وقال الذّهبىّ: كان ساكنا وقورا، كثي…
▸ expand full passage (961 chars)١١٩٧ - عبد الرحمن بن نصر بن عبيد السّوادىّ الأصل، الصّالحىّ، الحنفىّ، المفتى، الإمام، زين الدين العديمىّ (¬**) ولد سنة ثمان وأربعين وستّمائة. وسمع من الرّشيد العراقىّ، والمرسى، وسبط ابن الجوزىّ، واليلدانىّ، وغيرهم. وتفقّه، ومهر فى الشّروط، وكان يجيد تعبير الرّؤيا. وقال الذّهبىّ: كان ساكنا وقورا، كثير التّلاوة، بصيرا بالفقه، عالج الشّهادة، وكتب الشّروط دهرا، ثم عجز وانقطع. ومن مسموعه على المرسىّ «كتاب الأربعين» للحسن بن سفيان، والرابع والخامس من «فوائد عبدان» (¬٣). ومات فى ذى الحجّة، سنة أربع وعشرين وسبعمائة. وذكره الصّلاح الصّفدىّ، فى «أعيان العصر»، وقال: سمع المرسىّ، وسبط ابنالجوزىّ، وخطيب مردا، وإبراهيم البطائحىّ، والرّشيد العراقىّ، واليلدانىّ، وغيره، كان له فى الفقه بصر حديد، وفى الشّروط نظر ما لحظه عنه محيد، شهد تحت السّاعات، وأنفق عمره فى الطّاعات، إلى أن عجز وانقطع، ولمع برق ضعفه وسطع، وكان يعبّر الرّؤيا، ويأتى فى كلامه بما هو الغاية القصوى، ولم يزل إلى أن جفّ عوده، وزمجرت بالنّزاع رعوده. ثم أرّخ وفاته كما نقلنا آنفا. تغمّده الله برحمته. ***