Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد الرحمن بن محمد بن محمد بن رضوان، أبو محمد، البخارىّ

عبد الرحمن بن محمد بن محمد بن رضوان، أبو محمد، البخارىّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

تقي الدين ابن عبد القادر التميمي - الطبقات السنية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1306, entry [1267]1,135 chars
    ١١٩٠ - عبد الرحمن بن محمد بن محمد بن رضوان، أبو محمد، البخارىّ (¬*) قدم بغداد حاجّا، فى شوّال، سنة ثمان وتسعين وثلاثمائة، وحدّث بها. روى عنه القاضى أبو الفضل محمد بن أحمد بن عيسى السّعدىّ، قال: سمعت أبا جعفر أحمد (¬١) بن أحمد (¬١) بن أحيد بن حمدان الفقيه، يقول: سمعت علىّ بن موسى القمّىّ، يقول: سمعت …
    ▸ expand full passage (1,135 chars)
    ١١٩٠ - عبد الرحمن بن محمد بن محمد بن رضوان، أبو محمد، البخارىّ (¬*) قدم بغداد حاجّا، فى شوّال، سنة ثمان وتسعين وثلاثمائة، وحدّث بها. روى عنه القاضى أبو الفضل محمد بن أحمد بن عيسى السّعدىّ، قال: سمعت أبا جعفر أحمد (¬١) بن أحمد (¬١) بن أحيد بن حمدان الفقيه، يقول: سمعت علىّ بن موسى القمّىّ، يقول: سمعت محمد بن شجاع، يقول: بعث معروف الكرخىّ، وكان موصوفا بالعبادة، رجلا من أصحابه إلى دار أبى يوسف القاضى، وكان عليلا، فقال له: أظنّه قد مات، فإن أخرج ليدفن فأعلمنى، لأحضر جنازته. قال: فذهب الرجل، فاستقبلته جنازة أبى يوسف على باب داره، وصلّى عليه فى مسجده، ودفن بقرب داره، فلم يلحق الرجل أن يرجع إلى معروف قبل أن يصلّى عليه، فلمّا فرغ من دفنه، صار إلى معروف، فأخبره الخبر، فجعل معروف يتوجّع لما فاته من الصلاة عليه، ويظهر الغمّ لذلك، فقال له الرجل: يا أبا محفوظ: أنت آسف على رجل من أصحاب السّلطان، يلى القضاء، ويرغب فى الدّنيا، أن لم تحضر جنازته؟! فقال له معروف: رأيت البارحة [كأنّى] (¬٢) دخلت الجنّة، فرأيت قصرا قد فرشت مجالسه، وأرخيت ستوره، وقام ولدانه، فقلت: لمن هذا القصر؟ قالوا: ليعقوب بن إبراهيم الأنصارىّ أبى يوسف. فقلت: يا سبحان الله، بم استحقّ هذا من الله تعالى؟ فقالوا: بتعليمه الناس العلم، وصبره على أذاهم. رضى الله تعالى عنه. ***

عبد القادر القرشي - الجواهر المضية فى طبقات الحنفية - ت الحلو

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 962, entry [912]1,110 chars
    ٧٩٠ - عبد الرحمن بن محمد بن محمد بن رضوان أبو محمد، البخارىّ (¬**) قدم بغداد حاجّا، فى شوّال، سنة ثمان وتسعين وثلاثمائة، وحدّث بها. روى عنه القاضى أبو الفضل محمد بن أحمد بن عيسى السّعدىّ، قال: سمعت أبا جعفر أحمد بن أحيد (¬٢) بن حمدان الفقيه، يقول: سمعت علىّ بنموسى القمّىّ، يقول: سمعت محمد بن شجاع، ي…
    ▸ expand full passage (1,110 chars)
    ٧٩٠ - عبد الرحمن بن محمد بن محمد بن رضوان أبو محمد، البخارىّ (¬**) قدم بغداد حاجّا، فى شوّال، سنة ثمان وتسعين وثلاثمائة، وحدّث بها. روى عنه القاضى أبو الفضل محمد بن أحمد بن عيسى السّعدىّ، قال: سمعت أبا جعفر أحمد بن أحيد (¬٢) بن حمدان الفقيه، يقول: سمعت علىّ بنموسى القمّىّ، يقول: سمعت محمد بن شجاع، يقول: بعث معروف الكرخىّ- وكان موصوفا بالعبادة- رجلا من أصحابه إلى دار أبى يوسف القاضى،وكان عليلا، فقال له: أظنّه قد مات، فإن أخرج ليدفن فأعلمنى لأحضر جنازته. قال: فذهب الرجل، فاستقبلته جنازة أبى يوسف على باب داره، وصلّى عليه فى مسجده، ودفن بقرب داره، فلم يلحق الرجل (¬١) أن يرجع (¬١) إلى معروف قبل أن يصلّى عليه. فلمّا فرغ من دفنه (¬٢)، صار إلى معروف، فأخبره الخبر، فجعل معروف يتوجّع لما فاته من الصلاة عليه، ويظهر الغمّ لذلك، فقال له الرجل: يا أبا محفوظ، أنت تأسف (¬٣) على رجل من أصحاب السّلطان، يلى القضاء، ويرغب فى الدّنيا، أن لم تحضر جنازته؟! قال: فقال معروف: رأيت البارحة، كأنّى دخلت الجنة، فرأيت قصرا قد فرشت مجالسه، وأرخيت ستوره، وقام ولدانه، فقلت: لمن هذا القصر؟ فقالوا: ليعقوب بن إبراهيم الأنصارىّ أبى يوسف. فقلت: يا سبحان الله، بما استحقّ هذا من الله؟ فقالوا: بتعليمه الناس العلم، وصبره على أذاهم. ***