Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن سعد ابن أبى بكر بن مصلح الدين الدّيرىّ، العبسىّ، القدسىّ، الشيخ أمين الدين، ويلقّب أيضا بزين الدين

عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن سعد ابن أبى بكر بن مصلح الدين الدّيرىّ، العبسىّ، القدسىّ، الشيخ أمين الدين، ويلقّب أيضا بزين الدين

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

تقي الدين ابن عبد القادر التميمي - الطبقات السنية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1302, entry [1262]1,113 chars
    ١١٨٥ - عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن سعد ابن أبى بكر بن مصلح الدين الدّيرىّ، العبسىّ، القدسىّ، الشيخ أمين الدين، ويلقّب أيضا بزين الدين (¬**) ولد سنة عشر، وقيل: سبع عشرة وثمانمائة، بالقدس الشريف، ونشأ به، وحفظ القرآن العظيم فى حال صغره، وحفظ «الكنز»، و «الحاجبيّة»، و «المنار»، و «تلخيص المفتاح».…
    ▸ expand full passage (1,113 chars)
    ١١٨٥ - عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن سعد ابن أبى بكر بن مصلح الدين الدّيرىّ، العبسىّ، القدسىّ، الشيخ أمين الدين، ويلقّب أيضا بزين الدين (¬**) ولد سنة عشر، وقيل: سبع عشرة وثمانمائة، بالقدس الشريف، ونشأ به، وحفظ القرآن العظيم فى حال صغره، وحفظ «الكنز»، و «الحاجبيّة»، و «المنار»، و «تلخيص المفتاح». وأخذ عن أخيه شيخ الإسلام السّعد قاضى القضاة، والعزّ عبد السلام البغدادىّ، وغيرهما، حتى برع وفضل، وشارك فى فنون، وكتب الخطّ المنسوب. وقدم القاهرة، فأقام بها، وولى تدريس الفخريّة بين السّوريين، برغبة أخيه له عنها، ثم رغب هو عنها للشّمس الأمشاطىّ، وولى مشيخة المدرسة المهمنداريّة (¬٣) أيضا، بالقرب من الماردانىّ، وولى غير ذلك من المناصب الجليلة.وكان من الفضلاء النّبلاء، زكيّا، فطنا، يقظا، قوىّ الحافظة، فصيحا، بليغا، أديبا، له ذوق تامّ فى الأدب وحسن المعاشرة والمحاضرة، ذا هيئة بهيّة، وشكل حسن، ومكارم أخلاق. وله نظم، منه (¬١): /لا تعجبوا من خاله إذ بدا … وازداد لطف الخدّ من أجله فكاتب الحسن غدا حاذقا … قد جوّد النّقطة فى شكله ومنه أيضا (¬٢): عوديّة تلبس العودى فقلت لها … خافى الإله وراعى حال مجهود فلحظك السّيف أصمتنا ظباه وما … كفاك ذاك إلى أن جئت بالعود وله غير ذلك. وكانت وفاته، سنة ست وخمسين وثمانمائة. ***