تقي الدين ابن عبد القادر التميمي - الطبقات السنية في تراجم الحنفية
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 1289, entry [1253]1,112 chars
١١٧٦ - عبد الرحمن بن على بن المؤيّد الأماسىّ (¬*) أحد فضلاء الدّيار الرّوميّة. كان ماهرا فى أكثر الفنون، وله يد طولى فى النّظم بالفارسيّة والتّركيّة، ويقال: وبالعربيّة أيضا. وكان حسن الخطّ جدّا، ورحل إلى الدّيار الحلبيّة وقرأ على بعض علمائها كتاب «المفصّل» للزّمخشرىّ، وغيره، ثم رحل إلى ديار العجم. أ…
▸ expand full passage (1,112 chars)١١٧٦ - عبد الرحمن بن على بن المؤيّد الأماسىّ (¬*) أحد فضلاء الدّيار الرّوميّة. كان ماهرا فى أكثر الفنون، وله يد طولى فى النّظم بالفارسيّة والتّركيّة، ويقال: وبالعربيّة أيضا. وكان حسن الخطّ جدّا، ورحل إلى الدّيار الحلبيّة وقرأ على بعض علمائها كتاب «المفصّل» للزّمخشرىّ، وغيره، ثم رحل إلى ديار العجم. أخذ عن الجلال الدّوانىّ، ولازمه مدّة كبيرة، نحو سبع سنوات، ثم قدم إلى الدّيار الرّوميّة، واجتمع به أفاضلها، واشتهرت بينهم فضائله، وصار مدرّسا بمدرسة قلندرخانه، وبإحدى المدارس الثّمان، ثم ولى قضاء أدرنة، ثم قضاء العسكر بولاية أناطولى، ثم بولاية روم ايلى، ثم عزل، ثم ولى أيضا فى زمن السلطان سليم خان، وسافر معه إلى ديار العجم، لمحاربة شاه إسماعيل الأردبيلىّ، وعزله وهو قافل فى أثناء الطريق، لخلل حصل فى عقله، وعيّن له كلّ يوم مائتى درهم، وقدم إلى مدينة إسطنبول معزولا، ومات بها، فى خامس عشر شعبان، سنة اثنين وعشرين وتسعمائة. رحمه الله تعالى. وله تعاليق كثيرة، ورسائل متعدّدة، مات عنها وهى فى المسوّدات لم تبيّض، لانشغاله بالمناصب، ومن جملة ذلك: «رسالة لطيفة» أورد فيها بعض مواضع مشكلة فى علم الكلام، و «رسالة فى تحقيق الكرة المدحرجة»، وله غير ذلك. وكان كثير الكتب، يقال: إنه خلّف سبعة آلاف مجلّد، سوى المكرّرات. ***