Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد الرحمن بن على بن عبد الرحمن ابن على بن هاشم، قاضى القضاة، زين الدين التّفهنىّ

عبد الرحمن بن على بن عبد الرحمن ابن على بن هاشم، قاضى القضاة، زين الدين التّفهنىّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

تقي الدين ابن عبد القادر التميمي - الطبقات السنية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1287, entry [1251]1,478 chars
    ١١٧٤ - عبد الرحمن بن على بن عبد الرحمن ابن على بن هاشم، قاضى القضاة، زين الدين التّفهنىّ (¬*) بفتح المثنّاة الفوقيّة وكسر الفاء وسكون الهاء بعدها نون؛ نسبة إلى قرية من أسفل الأرض، بالقرب من دمياط (¬١). ولد سنة ثمان وستّين، ونشأ يتيما، فكفله أخوه شمس الدين محمد، وكان الأكبر، وهو شافعىّ المذهب، ثم قدم…
    ▸ expand full passage (1,478 chars)
    ١١٧٤ - عبد الرحمن بن على بن عبد الرحمن ابن على بن هاشم، قاضى القضاة، زين الدين التّفهنىّ (¬*) بفتح المثنّاة الفوقيّة وكسر الفاء وسكون الهاء بعدها نون؛ نسبة إلى قرية من أسفل الأرض، بالقرب من دمياط (¬١). ولد سنة ثمان وستّين، ونشأ يتيما، فكفله أخوه شمس الدين محمد، وكان الأكبر، وهو شافعىّ المذهب، ثم قدم به القاهرة، فنزل فى الصّرغتمشيّة، وكان أوّلا عرّيف مكتب الأيتام بها، واشتغل بفقه الحنفيّة حتى تمهّر، وحبّب إليه الاشتغال، فقرأ العربيّة، والأصول، والمنطق، وكتب الخطّ الحسن، وفاق الأقران. فلما ولى القاضى بدر الدين الكلستانىّ مشيخة الصّرغتمشيّة، صحبه، واختصّ به، فنفعه لمّا ولى كتابة السّرّ، ونوّه به، وناب عن أمين الدين الطّرابلسىّ ومن بعده، ثم صحب ابن العديم، وواظب درسه بالشّيخونيّة، ونزل فى طلبتها حتى صار ثانى من يجلس عن يمين الشيخ فى حضور الدّرس والتّصرّف. وولى تدريس الصّرغتمشيّة، وخطب بالجامع الأقمر، ولم يزل يترقّى حتى ولى قضاءالحنفيّة بعد انفصال ابن الدّيرىّ بتقريره فى المدرسة المؤيّديّة لمّا فتحت، وخلع عليه، فسار فيه سيرة محمودة، وخالق الناس بخلق حسن، مع الصّيانة والإفضال والشّهامة، والإكباب على العلم والتصوّف. قال القاضى علاء الدين، فى «تاريخه»: كان معظّما عند الملك الظّاهر، واجتمعت به، فوجدته عالما ديّنا، منصفا فى البحث، محقّقا للفقه والأصول، كيّس الأخلاق. وقال الشيخ تقىّ الدين ابن المقريزىّ: حلف مرة أنّه لم يرتش فى الحكم قطّ. وذكره الحافظ جلال الدين السّيوطىّ، فى «طبقات النّحاة»،/وأثنى عليه، وقال: قرأ عليه شيخنا الشيخ سيف الدين الحنفىّ، وغيره، وكان مشهورا بإتقان «المغنى» فى الأصول، وتحقيقه. وكانت وفاته ثامن شوّال، سنة خمس وثمانمائة. رحمه الله تعالى. ***