Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد الله بن محمد بن أبى القاسم بن على بن فضل الله ابن ثامر-بالمثلّثة-بن إبراهيم الفزارىّ العبسىّ اليمانىّ، المعروف بالنّجرىّ، بفتح النّون وسكون الجيم ثم مهملة

عبد الله بن محمد بن أبى القاسم بن على بن فضل الله ابن ثامر-بالمثلّثة-بن إبراهيم الفزارىّ العبسىّ اليمانىّ، المعروف بالنّجرىّ، بفتح النّون وسكون الجيم ثم مهملة

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
6
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن فرحون، برهان الدين - الديباج المذهب في معرفة أعيان علماء المذهب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 453, entry [351]4,470 chars
    عبد الله بن محمد بن أبي القاسم فرحون بن محمد بن فرحون اليعمري التونسي الأصل المدني المولد والمنشأ كنيته أبو محمد قرأ القرآن على الشيخ أبي عبد الله القصري المقري وروى عنه وسمع الحديث بالمدينة على والده وعلى أبي عبد الله: محمد بن حريث البلنسي ثم السبتي خطيب سبتة وفقيهها وعلى الشيخ عز الدين: يوسف الزرن…
    ▸ expand full passage (4,470 chars)
    عبد الله بن محمد بن أبي القاسم فرحون بن محمد بن فرحون اليعمري التونسي الأصل المدني المولد والمنشأ كنيته أبو محمد قرأ القرآن على الشيخ أبي عبد الله القصري المقري وروى عنه وسمع الحديث بالمدينة على والده وعلى أبي عبد الله: محمد بن حريث البلنسي ثم السبتي خطيب سبتة وفقيهها وعلى الشيخ عز الدين: يوسف الزرندي والشيخ جمال الدين: محمد بن أحمد المقري والشيخ شرف الدين: الزبير الأسواني وسراج الدين الدمنهوري والشيخ أبي عبد الله: محمد بن جابر الوادآشي وقطب الدين بن مكرم المصري وزين الدين الطبري وسمع بمكة من الشيخ رضي الدين الطبري وغير هؤلاء وخرج له الفقيه المحدث شرف الدين بن بكر المصري نزيل مكة المشرفة - مشيخة كثيرة حفيلة مشتملة على ذكر شيوخه ومروياته. أخذ علم الفقه والعربية عن والده كان من أكابر الأئمة الأعلام ومصابيح الظلام عالماً بالفقه والتفسيروفقه الحديث ومعانيه وسمعته يقول: لازمت تفسير بن عطية حتى كدت أحفظه وكان بارعاً في علم العربية وتآليفه فيها شاهدة له بذلك ولما لقيه الشيخ أثير الدين أبو حيان شيخ عصره وإمام وقته في العربية - ووقف على كلامه في إعراب بانت سعاد فقال: ما ظننت أنه يوجد بالحجاز مثل هذا الرجل واستعظم علمه وأثنى عليه وسمعته يقول: اشتغلت في علم العربية وأنا بن ثمان عشرة سنة وتخرج عليه فيها جماعة فضلاء. وكانت مشاركته في أصول الدين مشاركة حسنة وحدث ودرس وأفاد وإليه انتهت الرياسة بالمدينة النبوية أقام مدرساً للطائفة المالكية ومتصدراً للاشتغال بالحرم النبوي أكثر من خمسين سنة وانفرد في آخر عمره بعلو الإسناد فلم يكن في المدينة أعلى سناً وسنداً منه وكان صبوراً على السماع والأشغال وكان كهفاً لأهل السنة يذب عنهم ويناضل الأمراء والأشراف وانتهى به ذلك إلى أن امتحن ورصد في السجن في طريق الحرم فطعن طعنة عظيمة أريد بها قتله فصرف الله عنه شرها وعافاه منها. وكان عليه مدار أمور الناس بالمدينة النبوية وناب في القضاء نحو أربعةوعشرين سنة وأم في المحراب النبوي في بعض الصلوات ودعي إلى أن يقوم بالخطابة والإمامة نائباً فامتنع إعظاماً للمقام النبوي وكان كثير التلاوة ليلاً ونهاراً خصوصاً في آخر عمره حتى إني شاهدته في أيام الموسم والناس في أشد ما هم فيه من الاشتغال وهو مشغول بورده في التلاوة لا يقطعه عنه شيء وكان يحيي غالباً الثلث الأخير من الليل بالصلاة والتلاوة من حداثة سنه إلى أن ثقل بمرض الموت ﵀. وكان مواظباً على الصلوات في الصف الأول من الروضة النبوية نحو ستين سنة وما يفتح باب الحرم في السحر إلا وهو على الباب وحج نحو خمسة وخمسين حجة ولم يخرج من المدينة إلا إلى مكة المشرفة للحج إلى أن مات بالمدينة. وكان ممن جمع الله تعالى له العلم والعمل والدنيا والدين فكان أعظم أهل المدينة يساراً وأكثرهم عقاراً وأوسعهم جاهاً وأنفذهم كلمة وأعظمهم حرمة وألينهم عريكة وأحسنهم بشاشة صبوراً على الأذى يجزي بالحسنة السيئة ويسع الناس بخلقه ويواسي الفقراء بمعروفه ويصل أعداءه ببره ويحفظ من مات منهم في ذريته وبهمته وسياسته أزال الله تعالى أحكام الطائفة الإمامية من المدينة فعزلت قضاتهم وانكسرتشوكتهم وخمدت نارهم وذلك أنه لما باشر الأحكام نيابة عن القاضي تقي الدين الهوريني في سنة ست وأربعين وسبعمائة - سعى في عزل قضاتهم فنودي في شوارع المدينة بتبطيل أحكامهم والإعراض عن حكامهم فكان ذلك أول أسباب قوة أهل السنة وعلو أمرهم وكم له من حسنات في تمهيد إعزاز السنة وإخماد البدعة نفعه الله بنيته وتغمده برحمته. وله تآليف عديدة في أنواع شتى منها كتاب الدر المخلص من التقصي الملخص جمع فيه أحاديث الكتابين المذكورين وشرحه بشرح عظيم الفائد في أربع مجلدات سماه: كشف المغطا في شرح مختصر الموطا وشرح مختصر التفريع لابن الجلاب النيلي سماه: كفاية الطلاب في شرح مختصر الجلاب وله: نهاية الغاية في شرح الآية وأسئلة وأجوبة على آيات من القرآن. وله في العربية: العدة في إعراب العمدة عمدة الأحكام في الحديث أعربها إعراباً جامعاً لوجوه الإعراب واللغة والاشتقاقات وسلك فيه مسلكاً غريباً لم يسبق إلى مثله وهو آخر ما ألف وقرئ عليه مراراً وله كتاب التيسير في علمي البناء والتغيير في النحووكتاب المسالك الجلية في القواعد العربية وشفاء الفؤاد في إعراب بانت سعاد وله شرح قواعد الإعراب لابن هشام وغير ذلك من التقاييد والتعاليق المفيدة وكتبه كلها في غاية الجودة والإتقان. ولما حج آخر حجاته قال: هذه حجة الوداع فلما أحس بالمرض أمر بحفر قبره في بقعة مخصوصة فظهر مقطع جص لم يدفن فيه أحد قبله وأوصى أن يعتق عند قبره عبيد وأن يتصدق على الفقراء بصدقة واسعة وكتب وصيته بيده وأخرج من ماله وصايا وتبرعات وصدقات وأوقافاً نحو ثلاثين ألفاً ووقف على الفقراء فرناً تصرف غلته عليهم في كل يوم وأعتق في حياته عدة عبيد وإماء وكان له خادم في الحرم تقرب به لخدمة الضريح النبوي وكان مطمئن النفس بلقاء الله ﷿ مستحضراً لما ينبغي استحضاره ولما دخل في السياق ذكرته: فقال: ما أنا بغافل رحمه الله تعالى ويشبه هذا الجواب ما وقع للشيخ تاج الدين الفاكهاني - لما حضرتهالوفاة - قال صهره الفقيه ميمون: تشهدت بين يديه ففتح الشيخ عينيه وأنشد: وغدا يذكرني عهوداً بالحمى ... ومتى نسيت العهد حتى أذكرا؟ توفي ﵀ يوم الجمعة عاشر ربيع الأخير سنة تسع وستين وسبعمائة. مولده يوم الثلاثاء السادس من جمادى الأخيرة سنة ثلاث وتسعين وستمائة رحمه الله تعالى.

تقي الدين ابن عبد القادر التميمي - الطبقات السنية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1202, entry [1157]926 chars
    ١٠٨٢ - عبد الله بن محمد بن أبى القاسم بن على بن فضل الله ابن ثامر-بالمثلّثة-بن إبراهيم الفزارىّ العبسىّ اليمانىّ، المعروف بالنّجرىّ، بفتح النّون وسكون الجيم ثم مهملة (¬*) نسبة لقرية من بلاد اليمن. ولد فى آخر الرّبيعين سنة خمس وثلاثين وثمانمائة، فى قرية حوث، بضمّ المهملة وآخره مثلّثة: من بلاد عبس، با…
    ▸ expand full passage (926 chars)
    ١٠٨٢ - عبد الله بن محمد بن أبى القاسم بن على بن فضل الله ابن ثامر-بالمثلّثة-بن إبراهيم الفزارىّ العبسىّ اليمانىّ، المعروف بالنّجرىّ، بفتح النّون وسكون الجيم ثم مهملة (¬*) نسبة لقرية من بلاد اليمن. ولد فى آخر الرّبيعين سنة خمس وثلاثين وثمانمائة، فى قرية حوث، بضمّ المهملة وآخره مثلّثة: من بلاد عبس، بالموحدة، قبيلة من نزار طرأت على اليمن، وهذه القرية من معاملة تعزّ، نشأ بها، وقرأ القرآن الكريم، وبحث على والده فى النحو والفقه والأصلين، وعلى أخيه على بن محمد، وحجّ، ورحل إلى القاهرة، وقرأ فى النحو والصّرف على ابن قديد، وأبى القاسم النّويرىّ، وفى المعانى والبيان على الشّمنّىّ، وفى المنطق على التّقىّ الحصنىّ، وفى الفقه على الأمين الأقصرائى، والعضد السّيرامىّ (¬١)، وتقدّم فى غالب هذه العلوم، واشتهر فضله، وامتدّ صيته، لا سيّما فى العربية. ومن نظمه (¬٢): بشاطئ حوث من ديار بنى حرب … لقلبى أشجان معذّبة قلبى فهل لى إلى تلك المنازل عودة … فيفرج من غمّى ويكشف من كربى وكان موجودا فى سنة ثلاث وخمسين وثمانمائة. رحمه الله تعالى. ***