Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد الله بن لطف الله بن محمد بن بهاء الدّين، المشهور فى الدّيار الرّوميّة ببهاءالدين زاده

عبد الله بن لطف الله بن محمد بن بهاء الدّين، المشهور فى الدّيار الرّوميّة ببهاءالدين زاده

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

تقي الدين ابن عبد القادر التميمي - الطبقات السنية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1177, entry [1150]1,156 chars
    ١٠٧٥ - عبد الله بن لطف الله بن محمد بن بهاء الدّين، المشهور فى الدّيار الرّوميّة ببهاءالدين زاده من فضلاء موالى الدّيار الرومية. اشتغل وحصّل، ودرّس وأفاد، وبلغ من الفضائل غايات المراد، وصار ملازما من العلاّمة أبى السّعود العمادىّ، وكان له به عناية كاملة، واختلاط كثير، يتردّد إليه فى غالب الأوقات، وي…
    ▸ expand full passage (1,156 chars)
    ١٠٧٥ - عبد الله بن لطف الله بن محمد بن بهاء الدّين، المشهور فى الدّيار الرّوميّة ببهاءالدين زاده من فضلاء موالى الدّيار الرومية. اشتغل وحصّل، ودرّس وأفاد، وبلغ من الفضائل غايات المراد، وصار ملازما من العلاّمة أبى السّعود العمادىّ، وكان له به عناية كاملة، واختلاط كثير، يتردّد إليه فى غالب الأوقات، ويقيّد عنه كثيرا من الفوائد المهمّات، إلى أن لحق باللّطيف الخبير. وقد ولى صاحب الترجمة مدارس متعدّدة، من أجلّها إحدى المدارس الثّمان، والمدرسة السّليميّة، بمدينة إصطنبول، وإحدى المدارس السّليمانيّة، ومنها تولّى قضاء الغلطة، مضافة إلى أبى أيّوب الأنصارىّ، رحمه الله تعالى، ثم ولى قضاء بروسة، ثم قضاء أدرنة، ثم قضاء إصطنبول، ثم قضاء العسكر، بولاية أناطولى، وأقام مدة يسيرة، ثمّ عزل، وولى عوضا عنه ملاّ أحمد الأنصارىّ، المتقدّم ذكره فى محلّه. وقد اجتمعت به فى مدينة إصطنبول، فى سنة ثلاث وتسعين وتسعمائة، ورأيته كامل الأوصاف من العقل والتّدبير، والعلم والمعرفة. وذكر أنّه صنّف «حاشية» على «شرح المفتاح» للسّيّد، ولكنها فى المسوّدة مابيّضت، وأنّ له بعض حواش على شروح «الهداية»، ورسائل مفيدة فى فنون عديدة؛ وهو الآن مقيم فى الدّيار الرّوميّة، حىّ يرزق، يؤمّل ما يناسب مقامه الشريف من المناصب السّنيّة، والرّتب العليّة، وهو أهل لكلّ ما يسدى إليه، وينعم به عليه. ***