Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد الله بن على بن عثمان بن إبراهيم بن مصطفى بن سليمان، جمال الدين الماردينىّ، المعروف بابن التّركمانىّ

عبد الله بن على بن عثمان بن إبراهيم بن مصطفى بن سليمان، جمال الدين الماردينىّ، المعروف بابن التّركمانىّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

تقي الدين ابن عبد القادر التميمي - الطبقات السنية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1171, entry [1140]1,381 chars
    ١٠٦٥ - عبد الله بن على بن عثمان بن إبراهيم بن مصطفى بن سليمان، جمال الدين الماردينىّ، المعروف بابن التّركمانىّ (¬*) من أهل المائة الثامنة. ولد سنة تسع عشرة وسبعمائة. واشتغل، ومهر، وحفظ «الهداية» فى الفقه، وكمّل «شرح والده» عليها، وكان يسرد منها فى درسه حفظا. واستقرّ فى القضاء بمصر استقلالا بعد موت و…
    ▸ expand full passage (1,381 chars)
    ١٠٦٥ - عبد الله بن على بن عثمان بن إبراهيم بن مصطفى بن سليمان، جمال الدين الماردينىّ، المعروف بابن التّركمانىّ (¬*) من أهل المائة الثامنة. ولد سنة تسع عشرة وسبعمائة. واشتغل، ومهر، وحفظ «الهداية» فى الفقه، وكمّل «شرح والده» عليها، وكان يسرد منها فى درسه حفظا. واستقرّ فى القضاء بمصر استقلالا بعد موت والده، فباشر بصيانة وإحسان، مع المعرفة بالأحكام، والتّرفّع على أهل الدّولة، والتّواضع للفقراء، وكانت ولايته، فى شهر المحرّم، سنة خمسين، بعناية الأمير شيخون، فى سلطنة الناصر حسن الأولى، وسكنالمدرسة الصّالحيّة بعياله، واستمرّ فيها، وأقام قاضيا نحو عشرين سنة متوالية، لم يدخل عليه فيها نقص، ولا نسب فيها إلى ما يعاب به. وكان يعتنى بالطلبة والنّجباء من الحنفية، فيفضل عليهم، وينعش حال فقيرهم، ويجلّ كبيرهم، ويتجاوز عن مسيئهم، ويجمع الجميع على طعامه غالبا، ويسعى لهم فى جميع ما يعرض ممّا يتعلّق به وبغيره من الأكابر، وربّما ركب فى ذلك بنفسه إلى من هو مثله، وإلى من هو دونه، حتى ركب مرّة الى صيرفىّ بعض الأمراء فى قضاء حاجة فقيه من الطلبة. ولقد بالغ الشيخ تقىّ الدّين المقريزىّ فى إطرائه، والثّناء عليه، حتى قال: لو كتبت مناقبه لاجتمع منها سفر ضخم. وقال ابن حبيب فى حقّه: كان وافر الوقار، لطيف الذّات، مقدّما عند الملوك، عارفا بالأحكام، ليّن الجانب، شديدا على المفسدين، متواضعا مع أهل الخير، وسدّ أبواب الرّيب، وامتنع من استبدال الأوقاف، وصمّم على ذلك، ولم يخلّف بعده مثله، خصوصا من الحنفيّة. انتهى. مات فى حادى عشرى شعبان، سنة تسع وستين وسبعمائة، وقيل فى رمضان منها. رحمه الله تعالى. ***