Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد الله بن على بن صائن بن عبد الجليل ابن الخليل بن أبى بكر الفرغانىّ، أبو بكر بن أبى الحسن على بن أبى بكر الفقيه الكبير

عبد الله بن على بن صائن بن عبد الجليل ابن الخليل بن أبى بكر الفرغانىّ، أبو بكر بن أبى الحسن على بن أبى بكر الفقيه الكبير

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
1
Chronology hints
2
Attribute hints
8
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

تقي الدين ابن عبد القادر التميمي - الطبقات السنية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1170, entry [1139]1,725 chars
    ١٠٦٤ - عبد الله بن على بن صائن بن عبد الجليل ابن الخليل بن أبى بكر الفرغانىّ، أبو بكر بن أبى الحسن على بن أبى بكر الفقيه الكبير (¬*) من أهل مرغينان، من بلاد فرغانة. سكن سمرقند، وكان يتولّى الخطابة بها. قال ابن النّجّار: قدم علينا بغداذ حاجّا، فى صفر، سنة ستمائة. وسمع الحديث من شيوخنا أبى أحمد الأمين…
    ▸ expand full passage (1,725 chars)
    ١٠٦٤ - عبد الله بن على بن صائن بن عبد الجليل ابن الخليل بن أبى بكر الفرغانىّ، أبو بكر بن أبى الحسن على بن أبى بكر الفقيه الكبير (¬*) من أهل مرغينان، من بلاد فرغانة. سكن سمرقند، وكان يتولّى الخطابة بها. قال ابن النّجّار: قدم علينا بغداذ حاجّا، فى صفر، سنة ستمائة. وسمع الحديث من شيوخنا أبى أحمد الأمين، وأبى محمد بن الأخضر، وعلى جماعة من أصحاب أبى القاسم ابن الحصين، وأبى غالب [بن] (¬١) البنّا، وأبى بكر الانصارىّ، وكتب بخطّه، وحصّل. وحدّثنا «أربعين حديثا» جمعها عن شيوخه، بما بما وراء النّهر، فسمعناها منه، وسمع منّى شيئا، وروى عنّى فى «أماليه» بنيسابور، وعمرى إذ ذاك عشرون سنة. وكان إماما كبيرا فى المذهب، والخلاف، والجدل، ومعرفة الحديث، والنّحو، واللّغة. وله النّظم والنثر. وما رأت عيناى إنسانا جمع حسن الصّورة، مع لطف الأخلاق، وكمال التّواضع، وغزارة الفضل، ومتانة الدّين، والورع، والنّزاهة، وحسن الخطّ، وسرعة القلم، والقدرة على الإنشاء نظما ونثرا، وفصاحة اللّسان، وعذوبة الألفاظ، والصّدق، والنّبل، والثّقة، غيره. فلقد كان من أفراد الدّهر، ونوادر العصر، كامل الصّفات، بعيد المثل، قلّ، أن تلد النّساء مثله. ولقد تأدّبنا بأخلاقه، واقتدينا بأفعاله، وتعلّمنا من فوائده، وفرائده، واقتبسنا من علومه، ما ينقش بالخناجر على الحناجر. وأنشدنى لنفسه (¬٢): تحرّ فديتك صدق الحديث … ولا تحسب الكذب أمرا يسيرافمن آثر الصّدق فى قوله … سيلقى سرورا ويرقى سريرا ومن كان بالكذب مستهترا … سيدعو ثبورا ويصلى سعيرا (¬١) سألت أبا بكر الفرغانىّ عن مولده، فقال: أخبرنى والدى، أنّه يوم الاثنين، الثانى والعشرين (¬٢) من رجب، سنة إحدى وخمسين وخمسمائة، بمرغينان. وبلغنا أنّه قتل شهيدا ببخارى، صابرا محتسبا، على يد كفرة التّرك، حين استولوا على بخارى، فى ذى الحجّة، سنة ستّ عشرة وستمائة، تغمّده الله تعالى برحمته، وأسكنه فسيح جنّاته. ويأتى ولده عبد الجليل. نقلت هذه الترجمة برمّتها من «الجواهر المضيّة». وذكره السّيوطىّ، فى «طبقات/النّحاة» بنحو ما هنا. ***

عبد القادر القرشي - الجواهر المضية فى طبقات الحنفية - ت الحلو

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 875, entry [829]1,616 chars
    ٧١١ - عبد الله بن على بن صائن بن عبد الجليل بن الخليل ابن أبى بكر الفرغانىّ، أبو بكر بن أبى الحسن ابن أبى بكر، الفقيه الكبير (¬*) من أهل مرغينان، من بلاد فرغانة. سكن سمرقند، وكان يتولّى الخطابة بها. قال ابن النّجّار: قدم علينا بغداد حاجّا، فى صفر، سنة ستمائة. وسمع الحديث من شيوخنا أبى أحمد الأمين، و…
    ▸ expand full passage (1,616 chars)
    ٧١١ - عبد الله بن على بن صائن بن عبد الجليل بن الخليل ابن أبى بكر الفرغانىّ، أبو بكر بن أبى الحسن ابن أبى بكر، الفقيه الكبير (¬*) من أهل مرغينان، من بلاد فرغانة. سكن سمرقند، وكان يتولّى الخطابة بها. قال ابن النّجّار: قدم علينا بغداد حاجّا، فى صفر، سنة ستمائة. وسمع الحديث من شيوخنا أبى أحمد الأمين، وأبى محمد بن (¬١) الأخضر، وعلى جماعة من أصحاب أبى القاسم بن الحصين، وأبى غالب ابن البنّا، وأبى بكر الأنصارىّ. وكتب بخطّه، وحصّل. وحدّثنا «أربعين حديثا»، جمعها عن شيوخه بما وراء النّهر، فسمعناها منه. وسمع منّى شيئا، وروى عنّى فى «أماليه» بنيسابور، وعمرى إذ ذاك عشرون سنة. وكان إماما كبيرا فى المذهب، والخلاف، والجدل، ومعرفة الحديث، والنّحو، واللّغة. وله النّظم والنثر.وما رأت عيناى إنسانا جمع حسن الصّورة، مع لطف الأخلاق، وكمال التّواضع، وغزارة الفضل، ومتانة (¬١) الدّين، والورع، والنّزاهة، وحسن الخطّ، وسرعة القلم، والقدرة على الإنشاء نظما ونثرا، وفصاحة اللّسان، وعذوبة الألفاظ، والصّدق، والنّبل، والثّقة، غيره. ولقد كان من أفراد الدّهر، ونوادر العصر، كامل الصّفات، بعيد المثل، قلّ أن تلد النّساء مثله. ولقد تأدّبنا بأخلاقه، واقتدينا بأفعاله، وتعلّمنا من فوائده وفرائده، واقتبسنا من علومه، ما ينقش بالحناجر (¬٢) على الحناجر. أنشدنى لنفسه (¬٣): تحرّ فديتك صدق الحديث … ولا تحسب الكذب أمرا يسيرا (¬٤) فمن آثر الصّدق فى قوله … سيلقى سرورا ويرقى سريرا ومن كان بالكذب مستهترا … سيدعو ثبورا ويصلى سعيرا (¬٥) سألت أبا بكر الفرغانىّ عن مولده، فقال: أخبرنى والدى، أنه يوم الاثنين، الثانى من رجب، سنة إحدى وخمسين وخمسمائة، بمرغينان. وبلغنا أنه قتل شهيدا ببخارى صابرا محتسبا، على يدالتّرك الكفرة، حين استولوا على بخارى، فى ذى الحجّة، سنة ستّ عشرة وستمائة، تغمّده الله برضوانه، وأسكنه فسيح جنّاته. ويأتى ولده عبد الجليل (¬١). ***