Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد الله بن داود بن عامر بن الرّبيع، أبو عبد الرحمن الخريبىّ

عبد الله بن داود بن عامر بن الرّبيع، أبو عبد الرحمن الخريبىّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 5 entries
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
1
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
2
Known assessors
2

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 5 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages2 legacy full passages2 assessment hints0 assessment snippets

تقي الدين ابن عبد القادر التميمي - الطبقات السنية في تراجم الحنفية

full-text

— · 3 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 1164, entry [1126]1,519 chars
    ١٠٥١ - عبد الله بن داود بن عامر بن الرّبيع، أبو عبد الرحمن الخريبىّ (¬*) سمع الثّورىّ، والأوزاعىّ. /وروى عنه محمد بن بشّار، ومحمد بن المثنّى. قال عمرو بن على: سمعت الخريبىّ يقول: ما كذبت قطّ إلاّ مرّة فى صغرى، قال لى أبى: أذهبت إلى الكتّاب؟ فقلت: بلى (¬١). ولم أكن ذهبت. روى له الجماعة إلاّ مسلما. قا…
    ▸ expand full passage (1,519 chars)
    ١٠٥١ - عبد الله بن داود بن عامر بن الرّبيع، أبو عبد الرحمن الخريبىّ (¬*) سمع الثّورىّ، والأوزاعىّ. /وروى عنه محمد بن بشّار، ومحمد بن المثنّى. قال عمرو بن على: سمعت الخريبىّ يقول: ما كذبت قطّ إلاّ مرّة فى صغرى، قال لى أبى: أذهبت إلى الكتّاب؟ فقلت: بلى (¬١). ولم أكن ذهبت. روى له الجماعة إلاّ مسلما. قال الطّحاوىّ: حدّثنى القاضى أبو حازم، حدّثنى سعد بن روح، عن عبد الله ابن داود، وقال له رجل: ما عيّب (¬٢) النّاس فيه على أبى حنيفة؟ فقال: والله ما أعلمهم عابوا عليه فى شئ إلاّ أنّه قال فأصاب، وقالوا فأخطئوا، ولقد رأيته يسعى بين الصّفا والمروة وأنا معه، وكانت الأعين محيطة به. وقيل لعبد الله بن داود: إنّ بعض النّاس كتب عن أبى حنيفة، رحمه الله تعالى، مسائل كثيرة، ثم لقيه بعد، فرجع عن كثير منها، فقال: لا يصدّنّك هذا، إن أبا حنيفة كان مطّلعا على الفقه، وإنّما يرجع الفقيه عن القول فى الفقه إذا اتّسع علمه. مات، رحمه الله تعالى، يوم الأحد، النّصف من شوّال، سنة ثلاث عشرة ومائتين. كذا ترجمه فى «الجواهر المضيّة». وترجمه الحافظ الذّهبىّ، فى «طبقات الحفّاظ»؛ فقال: عبد الله بن عامر، الإمام الحافظ القدوة، أبو عبد الرحمن الشّعبىّ الكوفىّ الخريبىّ، كان يسكن محلّة الخريبة بالبصرة، سمع هشام بن عروة، والأعمش، وابن جريج، والأوزاعىّ، وطبقتهم.وحدّث عنه الحسن بن صالح، وسفيان بن عيينة، وهما من شيوخه، ومسدّد، وبندار، وبشر بن موسى، وخلائق. قال أبو سعد: كان ثقة، عابدا، ناسكا. وقال ابن معين: ثقة، مأمون. وعن وكيع قال: النّظر إلى وجه عبد الله بن داود عبادة. وكان الخريبىّ يقول: ليتنى لبنة فى حائط، متى أدخل أنا الجنة! وكان ممّن وقف فى مسألة القرآن، تورّعا وجبنا. وكان يقول: ليس الدّين بالكلام، إنّما الدّين بالآثار. رحمه الله تعالى. ***
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceيحيى بن معينpage 1164, entry [1126]343 chars
    يج، والأوزاعىّ، وطبقتهم.وحدّث عنه الحسن بن صالح، وسفيان بن عيينة، وهما من شيوخه، ومسدّد، وبندار، وبشر بن موسى، وخلائق. قال أبو سعد: كان ثقة، عابدا، ناسكا. وقال ابن معين: ثقة، مأمون. وعن وكيع قال: النّظر إلى وجه عبد الله بن داود عبادة. وكان الخريبىّ يقول: ليتنى لبنة فى حائط، متى أدخل أنا الجنة! وكان ممّن وقف فى مسألة القرآن، تورّعا وجبنا. وكا
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewhigh confidenceيحيى بن معينpage 1164, entry [1126]342 chars
    سمع هشام بن عروة، والأعمش، وابن جريج، والأوزاعىّ، وطبقتهم.وحدّث عنه الحسن بن صالح، وسفيان بن عيينة، وهما من شيوخه، ومسدّد، وبندار، وبشر بن موسى، وخلائق. قال أبو سعد: كان ثقة، عابدا، ناسكا. وقال ابن معين: ثقة، مأمون. وعن وكيع قال: النّظر إلى وجه عبد الله بن داود عبادة. وكان الخريبىّ يقول: ليتنى لبنة فى حائط، متى أدخل أنا الجنة! وكان ممّن وقف

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار

full-text

— · 2 entries

  • legacy full passagepage 4988, entry [6424]3,310 chars
    عبد الله بن داود بن عامر بن الربيع، أبو عبد الرحمن الهمداني، ثم الشعبي الكوفي المعروف بالخريبي. سكن الخريبة، وهي محلة بالبصرة. وكان من كبار أئمة الأثر. سمع هشامابن عروة، والأعمش، وسلمة بن نبيط، وإسماعيل بن أبي خالد، وثور بن يزيد، وابن جريج، والأوزاعي، وابن أبي ليلى، وخلقا. وعنه الحسن بن صالح بن حي، …
    ▸ expand full passage (3,310 chars)
    عبد الله بن داود بن عامر بن الربيع، أبو عبد الرحمن الهمداني، ثم الشعبي الكوفي المعروف بالخريبي. سكن الخريبة، وهي محلة بالبصرة. وكان من كبار أئمة الأثر. سمع هشامابن عروة، والأعمش، وسلمة بن نبيط، وإسماعيل بن أبي خالد، وثور بن يزيد، وابن جريج، والأوزاعي، وابن أبي ليلى، وخلقا. وعنه الحسن بن صالح بن حي، وسفيان بن عيينة وهما من شيوخه. ومسدد، ونصر بن علي، وبندار، وعمرو الفلاس، ومحمد بن يحيى الذهلي، والكديمي، وبشر بن موسى الأسدي، وخلق. قال ابن سعد (¬١): كان ثقة، عابدا، ناسكا. وقال ابن معين (¬٢): ثقة مأمون. وقال الكديمي، عن عبد الله بن داود قال: كان سبب دخولي البصرة لأن ألقى ابن عون، فلما صرت إلى قناطر سردار تلقاني نعيه، فدخلني ما الله به عليم. أبو حفص الفلاس: سألت عبد الله بن داود عن بازي أخذ من أرض العدو. فقال: إن كان معلما وضع في المغنم، وإن كان وحشيا فهو لصاحبه. علي بن حرب: سألت الخريبي عن الإيمان؟ قال: قولي فيه قول ابن مسعود، وحذيفة، وإبراهيم النخعي: قولٌ وعملٌ، يزيد وينقص. ثم قال: أنا مؤمن عند نفسي، ولا أدري كيف أنا عند ربي. وقال زيد بن أخزم: سمعت الخريبي يقول: نول الرجل أن يكره ولده على طلب الحديث، ليس الدين بالكلام، إنما الدين بالآثار. وقال الكديمي عنه: ما كذبت إلا مرةً واحدة. قال لي أبي: قرأت على المعلم؟ قلت: نعم، وما كنت قرأت عليه. وقال الفلاس: سمعت الخريبي يقول: كانوا يستحبون أن يكون للرجل خبيئة من عمل صالح لا تعلم به زوجته ولا غيرها. وقال زيد بن أخزم: سمعت الخريبي يقول: من أمكن الناس من كل ما يريدون أضروا بدنياه ودينه.وقال أبو داود (¬١): خلف الخريبي أربعمائة دينار. وبعث إليه محمد بن عباد مائة دينار فقبلها. وقال إسماعيل الخطبي: سمعت أبا مسلم الكجي يقول: كتبت الحديث وعبد الله بن داود حي. ولم آته لأني كنت في بيت عمتي. فسألت عن أولادها فقالوا: قد مضوا إلى عبد الله. فأبطئوا، ثم جاءوا يذمونه وقالوا: طلبناه في منزله فقالوا هو في بسيتينية له بالقرب، فقصدناه فسلمنا، وسألناه أن يحدثنا، فقال: متعت بكم، أنا في شغل عن هذا، هذه البسيتينية لي فيها معاش، وتحتاج إلى سقي، وليس لي من يسقيها، فقلنا: نحن ندير الدولاب ونسقيها، فقال: إن حضرتكم نيةٌ فافعلوا، فتشلحنا وأدرنا الدولاب حتى سقينا البستان. ثم قلنا: تحدثنا؟ قال: متعت بكم ليس لي نية، وأنتم كانت لكم نية تؤجرون عليها. وقال أحمد بن كامل: حدثنا أبو العيناء قال: أتيت الخريبي فقال: ما جاء بك؟ قلت: الحديث. قال: اذهب فتحفظ القرآن، قلت: قد حفظت القرآن، قال: اقرأ ﴿وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ نُوحٍ﴾ فقرأت العشر حتى أنفدته، فقال: اذهب الآن فتعلم الفرائض، قلت: قد تعلمت الفرائض الصلب والجد والكبر، قال: فأيهما أقرب إليك ابن أخيك أو ابن عمك؟ قلت: ابن أخي، قال: ولم؟ قلت: لأن أخي من أبي، وعمي من جدي، قال: اذهب الآن فتعلم العربية، قلت: قد علمتها قبل هذين، قال: فلم قال عمر حين طعن يا لله يا للمسلمين؟ قلت: فتح تلك على الدعاء، وكسر هذه على الاستغاثة والاستنصار، فقال: لو حدثت أحدا لحدثتك. وقال عباس العنبري: سمعت الخريبي يقول: ولدت سنة ست وعشرين ومائة. وقال الكديمي: مات في النصف من شوال سنة ثلاث عشرة. وقال بشر الحافي: دخلت على عبد الله بن داود في مرضه الذي مات فيه، فجعل يقول ويمر يده إلى الحائط: لو خيرت بين دخول الجنة وبين أن أكونلبنة من هذا الحائط لاخترت أن أكون لبنةً، متى أدخل أنا الجنة؟. وكان يقف في القرآن تورعا وجبنا. قال عثمان بن سليمان بن سافري: قال لي وكيع: النظر في وجه عبد الله بن داود عبادة. وقال إسماعيل القاضي: لما دخل يحيى بن أكثم البصرة مضى إلى الخريبي، فلما دخل رأى الخريبي مشيته. فلما جلس وسلم قال: معي أحاديث تحدثني بها؟ قال: متعت بك، إني لما نظرت إليك نويت أن لا أحدث. قال محمد بن شجاع البلخي: قلت لعبد الله الخريبي إن بعض الناس أخبرني أن أبا حنيفة رجع عن مسائل كثيرة، قال: إنما يرجع الفقيه عن القول إذا اتسع علمه (¬١). ١٩٩ - ت:
  • legacy full passagepage 4988, entry [6424]3,310 chars
    عبد الله بن داود بن عامر بن الربيع، أبو عبد الرحمن الهمداني، ثم الشعبي الكوفي المعروف بالخريبي. سكن الخريبة، وهي محلة بالبصرة. وكان من كبار أئمة الأثر. سمع هشامابن عروة، والأعمش، وسلمة بن نبيط، وإسماعيل بن أبي خالد، وثور بن يزيد، وابن جريج، والأوزاعي، وابن أبي ليلى، وخلقا. وعنه الحسن بن صالح بن حي، …
    ▸ expand full passage (3,310 chars)
    عبد الله بن داود بن عامر بن الربيع، أبو عبد الرحمن الهمداني، ثم الشعبي الكوفي المعروف بالخريبي. سكن الخريبة، وهي محلة بالبصرة. وكان من كبار أئمة الأثر. سمع هشامابن عروة، والأعمش، وسلمة بن نبيط، وإسماعيل بن أبي خالد، وثور بن يزيد، وابن جريج، والأوزاعي، وابن أبي ليلى، وخلقا. وعنه الحسن بن صالح بن حي، وسفيان بن عيينة وهما من شيوخه. ومسدد، ونصر بن علي، وبندار، وعمرو الفلاس، ومحمد بن يحيى الذهلي، والكديمي، وبشر بن موسى الأسدي، وخلق. قال ابن سعد (¬١): كان ثقة، عابدا، ناسكا. وقال ابن معين (¬٢): ثقة مأمون. وقال الكديمي، عن عبد الله بن داود قال: كان سبب دخولي البصرة لأن ألقى ابن عون، فلما صرت إلى قناطر سردار تلقاني نعيه، فدخلني ما الله به عليم. أبو حفص الفلاس: سألت عبد الله بن داود عن بازي أخذ من أرض العدو. فقال: إن كان معلما وضع في المغنم، وإن كان وحشيا فهو لصاحبه. علي بن حرب: سألت الخريبي عن الإيمان؟ قال: قولي فيه قول ابن مسعود، وحذيفة، وإبراهيم النخعي: قولٌ وعملٌ، يزيد وينقص. ثم قال: أنا مؤمن عند نفسي، ولا أدري كيف أنا عند ربي. وقال زيد بن أخزم: سمعت الخريبي يقول: نول الرجل أن يكره ولده على طلب الحديث، ليس الدين بالكلام، إنما الدين بالآثار. وقال الكديمي عنه: ما كذبت إلا مرةً واحدة. قال لي أبي: قرأت على المعلم؟ قلت: نعم، وما كنت قرأت عليه. وقال الفلاس: سمعت الخريبي يقول: كانوا يستحبون أن يكون للرجل خبيئة من عمل صالح لا تعلم به زوجته ولا غيرها. وقال زيد بن أخزم: سمعت الخريبي يقول: من أمكن الناس من كل ما يريدون أضروا بدنياه ودينه.وقال أبو داود (¬١): خلف الخريبي أربعمائة دينار. وبعث إليه محمد بن عباد مائة دينار فقبلها. وقال إسماعيل الخطبي: سمعت أبا مسلم الكجي يقول: كتبت الحديث وعبد الله بن داود حي. ولم آته لأني كنت في بيت عمتي. فسألت عن أولادها فقالوا: قد مضوا إلى عبد الله. فأبطئوا، ثم جاءوا يذمونه وقالوا: طلبناه في منزله فقالوا هو في بسيتينية له بالقرب، فقصدناه فسلمنا، وسألناه أن يحدثنا، فقال: متعت بكم، أنا في شغل عن هذا، هذه البسيتينية لي فيها معاش، وتحتاج إلى سقي، وليس لي من يسقيها، فقلنا: نحن ندير الدولاب ونسقيها، فقال: إن حضرتكم نيةٌ فافعلوا، فتشلحنا وأدرنا الدولاب حتى سقينا البستان. ثم قلنا: تحدثنا؟ قال: متعت بكم ليس لي نية، وأنتم كانت لكم نية تؤجرون عليها. وقال أحمد بن كامل: حدثنا أبو العيناء قال: أتيت الخريبي فقال: ما جاء بك؟ قلت: الحديث. قال: اذهب فتحفظ القرآن، قلت: قد حفظت القرآن، قال: اقرأ ﴿وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ نُوحٍ﴾ فقرأت العشر حتى أنفدته، فقال: اذهب الآن فتعلم الفرائض، قلت: قد تعلمت الفرائض الصلب والجد والكبر، قال: فأيهما أقرب إليك ابن أخيك أو ابن عمك؟ قلت: ابن أخي، قال: ولم؟ قلت: لأن أخي من أبي، وعمي من جدي، قال: اذهب الآن فتعلم العربية، قلت: قد علمتها قبل هذين، قال: فلم قال عمر حين طعن يا لله يا للمسلمين؟ قلت: فتح تلك على الدعاء، وكسر هذه على الاستغاثة والاستنصار، فقال: لو حدثت أحدا لحدثتك. وقال عباس العنبري: سمعت الخريبي يقول: ولدت سنة ست وعشرين ومائة. وقال الكديمي: مات في النصف من شوال سنة ثلاث عشرة. وقال بشر الحافي: دخلت على عبد الله بن داود في مرضه الذي مات فيه، فجعل يقول ويمر يده إلى الحائط: لو خيرت بين دخول الجنة وبين أن أكونلبنة من هذا الحائط لاخترت أن أكون لبنةً، متى أدخل أنا الجنة؟. وكان يقف في القرآن تورعا وجبنا. قال عثمان بن سليمان بن سافري: قال لي وكيع: النظر في وجه عبد الله بن داود عبادة. وقال إسماعيل القاضي: لما دخل يحيى بن أكثم البصرة مضى إلى الخريبي، فلما دخل رأى الخريبي مشيته. فلما جلس وسلم قال: معي أحاديث تحدثني بها؟ قال: متعت بك، إني لما نظرت إليك نويت أن لا أحدث. قال محمد بن شجاع البلخي: قلت لعبد الله الخريبي إن بعض الناس أخبرني أن أبا حنيفة رجع عن مسائل كثيرة، قال: إنما يرجع الفقيه عن القول إذا اتسع علمه (¬١). ١٩٩ - ت: