Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عبد الله بن أحمد بن محمود الكعبىّ أبو القاسم البلخىّ

عبد الله بن أحمد بن محمود الكعبىّ أبو القاسم البلخىّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 3 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
4
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

ابن القاضى، المكناسى - درة الحجال فى أسماء الرجال

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 688, entry [981]96 chars
    ٩٥١ - عبد الله بن أحمد بن محمود الكعبى (٣) البلخى. رئيس طائفة الكعبية من المعتزلة. توفى سنة ٧١٦.

الحموي، ياقوت - معجم الأدباء = إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1490, entry [661]3,465 chars
    [٦٣٤] عبد الله بن أحمد بن محمود الكعبي أبو القاسم البلخي المتكلم، المفسر، الأديب شيخ المعتزلة ورئيسهم في زمانه وراعيتهم، من نظراء أبي علي الجبائي، مات سنة تسع عشرة وثلاثمائة. وكان يكتب الانشاء لبعض الأمراء وهو أحمد بن سهل متولي نيسابور، فثار أحمد ورام الملك فلم يتم له، وأخذ الكعبي وسجن مدة ثم خلصه و…
    ▸ expand full passage (3,465 chars)
    [٦٣٤] عبد الله بن أحمد بن محمود الكعبي أبو القاسم البلخي المتكلم، المفسر، الأديب شيخ المعتزلة ورئيسهم في زمانه وراعيتهم، من نظراء أبي علي الجبائي، مات سنة تسع عشرة وثلاثمائة. وكان يكتب الانشاء لبعض الأمراء وهو أحمد بن سهل متولي نيسابور، فثار أحمد ورام الملك فلم يتم له، وأخذ الكعبي وسجن مدة ثم خلصه وزير بغداد علي بن عيسى، فقدم بغداد وناظر بها، وأقام بها مدة طويلة وانتشرت كتبه، ثم عاد إلى بلخ وأقام بها إلى حين وفاته. وناهيك من فضله وتقدمته إجماع العالم على حسن تآليفه من الكتب الكلامية، وتصانيفه الحكمية التي بذت أكثر كتب الحكماء، وصارت ملاذا للبصراء، وعمدة للأدباء، ونزهة في مجالس الكبراء التي هي أشهر في ديار العراق منها في ديار خراسان. وأئمة الدنيا مولعون بها، مغرمون بفوائدها، حتى إنه لما دخل أبو الحسن علي بن محمد الحشّائي البلخي تلميذه، لما دخل مدينة السلام حاجا، جعل أهلها يقول بعضهم لبعض: قد جاء غلام الكعبيّ، فتعالوا ننظر إليه، فاحتوشه أهل الفضل، وعصابة الكلام، وجعلوا يتبركون بالنظر إليه، ويتعجبون منه، وينظرون إلى وجهه، ويسألونه عن الكعبي، ويسألونه عن خصاله وشمائله. وكان مدة مقامه بها كأنه نبي مرسل، بلغهم على لسانه وحي منزل.وكان الكعبي يذهب مذاهب المعتزلة لا يخفي ذلك، وكان صلحاء أهل بلخ ينالون منه لذلك، ويقدحون في دينه ومعتقده، ويرمونه بالزندقة. لما صنف أبو زيد «كتاب السياسة» ليانس الخادم، وهو إذ ذاك والي بلخ، قال أبو القاسم الكعبي: قد جمع الله تعالى السياسة كلها في آية من القرآن، حيث يقول: يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيراً لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلا تَنازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ (الأنفال: ٤٥- ٤٦) . وذكر المرزباني قال «١» : كانت بيننا وبين أبي القاسم البلخي صداقة قديمة وكيدة، وكان إذا ورد مدينة السلام قصد أبي وكثر عنده، وإذا رجع إلى بلده لم تنقطع كتبه عنا. وحضر البلخي «٢» مجلس أبي أحمد يحيى بن علي الذي يحضره المتكلمون، وهم مجتمعون، فأعظموه ورفعوه، ولم يبق أحد إلا وامر إليه، ودخل يهودي، وقد تكلم بعضهم في نسخ الشرع فبلغوا إلى موضع حكموا فيه أبا القاسم، وكان الكلام على اليهودي، فقال أبو القاسم: الكلام عليك، فقال له اليهودي: وما يدريك ما هذا؟ فقال له أبو القاسم: انتظر يا هذا، أتعرف ببغداد مجلسا للكلام أجلّ من هذا؟ قال: لا، قال: أفتعلم من المتكلمين أحدا لم يحضره؟ قال: لا، قال: فرأيت أحدا منهم لم يقم إليّ ويعظمني، فتراهم فعلوا ذلك وأنا فارغ؟!. ومما أنشد أبو القاسم لمحمد بن عبد الله بن طاهر: يا طالب النار في زناد ... وقادح النار بالزناد دع عنك شكا وخذ يقينا ... واقتبس النار من فؤادي وكان إذا أنشد شيئا من شعر أبي العباس عبد الله بن طاهر يقول: هذا شعر شريف بنفسه وبقائله. وأنشد لمحمد بن يسير، وكان يستحسنه، في البرامكة: وما الدهر إلا دولة بعد دولة ... تخوّل ذا نعمى وتعقب ذا بلوىإذا أنزلت هذا منازل رفعة ... من الملك حطته إلى الغاية السفلى على أنها ليست تدوم لأهلها ... ولو أنها دامت لكنتم بها أحرى وله من المصنفات «١» : كتاب تفسير القرآن على رسم لم يسبق إليه، اثنتا عشرة مجلدة. كتاب مفاخر خراسان ومحاسن آل طاهر. كتاب عيون المسائل تسع مجلدات. كتاب أوائل الأدلة. كتاب المقالات. كتاب جواب المسترشد في الإمامة. كتاب الآلاء والأحكام. كتاب نقض النقض على المجبرة. كتاب الجوابات. كتاب تحديد الجدل. كتاب نقض كتاب أبي علي الجبائي في الارادة. كتاب أدب الجدل. كتاب السنة والجماعة. كتاب الفتاوى الواردة من جرجان والعراق. كتاب انتقاد العلم الإلهي على محمد بن زكريا. كتاب تحفة الوزراء «٢» . [كتاب الغرر والنوادر. كتاب الاستدلال بالشاهد على الغائب. كتاب في الرد على متنبىء خراسان. كتاب المجالس الكبير. كتاب المجالس الصغير. كتاب نقض كتاب الخليل على برغوث. كتاب مسائل الخجندي فيما خالف فيه أبا علي. كتاب المضاهاة على برغوث. كتاب تأييد مقالة أبي الهذيل في الجزء. كتاب النهاية في الأصلح على أبي علي] .

تقي الدين ابن عبد القادر التميمي - الطبقات السنية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1152, entry [1113]1,183 chars
    ١٠٣٨ - عبد الله بن أحمد بن محمود الكعبىّ أبو القاسم البلخىّ (¬*) صاحب التّصانيف فى علم الكلام.ذكره الخطيب، وقال: من متكلّمى المعتزلة البغداذيّين. أقام ببغداذ مدّة طويلة، واشتهرت بها كتبه، ثم عاد إلى بلخ، فأقام بها إلى حين وفاته. قال: وتوفّى فى أوّل شعبان، سنة تسع عشرة وثلاثمائة (¬١). رحمه الله تعالى…
    ▸ expand full passage (1,183 chars)
    ١٠٣٨ - عبد الله بن أحمد بن محمود الكعبىّ أبو القاسم البلخىّ (¬*) صاحب التّصانيف فى علم الكلام.ذكره الخطيب، وقال: من متكلّمى المعتزلة البغداذيّين. أقام ببغداذ مدّة طويلة، واشتهرت بها كتبه، ثم عاد إلى بلخ، فأقام بها إلى حين وفاته. قال: وتوفّى فى أوّل شعبان، سنة تسع عشرة وثلاثمائة (¬١). رحمه الله تعالى. وذكره صاحب «الدّرّ الثّمين فى أسماء المصنّفين»، وأرّخ وفاته كما ذكره الخطيب، ثم قال: رأيت له «كتابا فى تفسير القرآن المجيد»، على رسم لم يسبق إليه، فى اثنى عشر مجلّدا، وكتاب «مفاخر خراسان»، و «محاسن الطّاهر»، وكتاب «عيون المسائل»، تسع مجلّدات، وكتاب «أوائل الأدلّة»، وكتاب «المقالات»، وكتاب «المسترشد فى الإمامة»، وكتاب «الأسماء والأحكام»، وكتاب «تجديد الجدل»، وكتاب «نقض كتاب أبى علىّ الجبّائىّ فى الإرادة»، وكتاب «أدب الجدل»، وكتاب «السّنّة والجماعة»، وكتاب «الفتاوى الواردة من جرجان والعراق»، وكتاب «نقض النّقض على المجبّرة»، وكتاب «الجوابات»، وكتاب «الانتقاد للعلم الإلهىّ على محمد بن زكريّا»، وكتاب «تحف الوزراء». وكان يصرّح بالاعتزال فى الكتب. وحضر عند بعض العلماء، فدعاه إلى شراب النّبيذ، فأنشده هذه الأبيات: لو كنت واجد عقل أشتريه إذا … جالست فى زينة الدّنيا محيّاه لكنت أطلبه جهدى فأجمعه … إلى الذى هو عندى حيث ألقاه فكيف أشرب شيئا لا يفارقنى … حتى يغيّر عقلى حين أسقاه ***