Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

عافية بن يزيد بن قيس بن عافية بن شدّاد ابن ثمامة بن سلمة بن كعب بن أود بن صعب بن سعد العشيرة بن مالك بن أدد بن زيد بن يشجب ابن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب ابن قحطان الكوفىّ

عافية بن يزيد بن قيس بن عافية بن شدّاد ابن ثمامة بن سلمة بن كعب بن أود بن صعب بن سعد العشيرة بن مالك بن أدد بن زيد بن يشجب ابن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب ابن قحطان الكوفىّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 5 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
3
Strong identity entries
1
Chronology hints
0
Attribute hints
6
Relation hints
2
Assessment hints
2
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 5 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages0 legacy full passages2 assessment hints0 assessment snippets

الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ت بشار

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 7910, entry [7287]5,354 chars
    عافية بن يزيد بن قيس بن عافية بن شداد بن ثمامة بن سلمة بن كعب بن أود بن صعب بن سعد العشيرة بن مالك بن أُدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان الأودي. ولاه أمير المؤمنين المهدي القضاء ببغداد في الجانب الشرقي، وحدث عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، وسليمان الأعمش، …
    ▸ expand full passage (5,354 chars)
    عافية بن يزيد بن قيس بن عافية بن شداد بن ثمامة بن سلمة بن كعب بن أود بن صعب بن سعد العشيرة بن مالك بن أُدد بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان الأودي. ولاه أمير المؤمنين المهدي القضاء ببغداد في الجانب الشرقي، وحدث عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى، وسليمان الأعمش، ومُحَمد بن عمرو ومجالد بن سعيد. رَوَى عنه: موسى بن داود الضبي، وأسد بن موسى المصري. أخبرنا علي بن أحمد بن عمر المقرئ، قال: حدثنا إبراهيم بن أحمد القرميسيني، قال: حدثنا بشر بن موسى الأسدي، وأخبرنا عبد الباقي بن محمد بن أحمد الطحان، قال: أخبرنا محمد بن أحمد بن الحسن الصواف، قال: حدثنا بشر بن موسى، قال: حدثنا موسى بن داود، قال: حدثنا عافية بن يزيد، عن ابن أبي ليلى، عن الحكم، عن البراء، عن النبي ﷺ مثل حديث قبله: إنه كان إذا افتتح الصلاة رفع يديه ثم لا يعود.أخبرنا الحسن بن محمد الخلال، قال: أخبرنا علي بن عمرو الحريري أن علي بن محمد بن كاس النخعي حدثهم، قال: حدثنا إبراهيم بن مخلد البلخي، قال: حدثنا محمد بن سعيد الخوارزمي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، قال: كان أصحاب أبي حنيفة الذين يذاكرونه: أبو يوسف، وزفر، وداو الطائي، وأسد بن عمرو وعافية الأودي، والقاسم بن معن، وعلي بن مسهر، ومندل وحبان ابنا علي، وكانوا يخوضون في المسألة، فإن لم يحضر عافية، قال أبو حنيفة: لا ترفعوا المسألة حتى يحضر عافية، فإذا حضر عافية، فإن وافقهم، قال أبو حنيفة: أثبتوها، وإن لم يوافقهم، قال أبو حنيفة: لا تثبتوها. أخبرنا علي بن أبي علي، قال: أخبرنا طلحة بن محمد بن جعفر، قال: أخبرني محمد بن جرير الطبري في الإجازة أنَّ المهدي استقضى ابن علاثة وعافية سنة إحدى وستين ومِائَة، فكانا يقضيان في عسكر المهدي، وعلى الشرقية عمر بن حبيب العدوي. أخبرني محمد بن الحسين القطان، قال: قال أبو بكر محمد بن الحسن بن زياد النقاش: عافية بن يزيد الأودي قلده المهدي القضاء شرك بينه وبين محمد بن عبد الله بن علاثة الكلابي، فأخبرنا عبد الله بن الحسن الحراني، عن علي بن الجعد، قال: رأيت محمد بن عبد الله وعافية بن يزيد الأودي، وقد شرك المهدي بينهما في القضاء يقضيان جميعا في المسجد الجامع في الرصافة، هذا في أدناه، وهذا في أقصاه، وكان عافية أكثرهما دخولا على المهدي. أخبرني علي بن المحسن القاضي، قال: أخبرني أبي، قال: حدثني أبو الحسين علي بن هاشم الكاتب، قال: حدثنا أبو عبد الله أحمد بن سعد، مولى بني هاشم، وكان يكتب ليوسف القاضي قديما، قال: حدثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي، عن أشياخه، قال: كان عافية القاضي يتقلد للمهدي القضاء بأحد جانبي مدينة السلام مكان ابن علاثة، وكان عافية عالما زاهدا فصار إلىالمهدي في وقت الظهر في يوم من الأيام، وهو خال، فاستأذن عليه فأدخله، فإذا معه قمطره فاستعفاه من القضاء واستأذنه في تسليم القمطر إلى من يأمر بذلك فظن أن بعض الأولياء قد غض منه أو أضعف يده في الحكم، فقال له في ذلك، فقال: ما جرى من هذا شيء، قال: فما سبب استعفائك، فقال: كان يتقدم إلي خصمان موسران وجيهان منذ شهرين في قضية معضلة مشكلة، وكل يدعي بينة وشهودا ويدلي بحجج تحتاج إلى تأمل وتثبت، فرددت الخصوم رجاء أن يصطلحوا أو يعن لي وجه فصل ما بينهما، قال: فوقف أحدهما من خبري على أني أحب الرطب السكر، فعمد في وقتنا، وهو أول أوقات الرطب إلى أن جمع رطبا سكرا لا يتهيأ في وقتنا جمع مثله إلا لأمير المؤمنين، وما رأيت أحسن منه، ورشا بوابي جملة دراهم على أن يدخل الطبق إلي ولا يبالي أن يرد، فلما أدخل إلي أنكرت ذلك وطردت بوابي وأمرت برد الطبق فرد، فلما كان اليوم تقدم إلي مع خصمه، فما تساويا في قلبي ولا في عيني، وهذا يا أمير المؤمنين، ولم أقبل، فكيف يكون حالي لو قبلت، ولا آمن أن يقع علي حيلة في ديني فأهلك، وقد فسد الناس فأقلني أقالك الله، وأعفني فأعفاه. أخبرني محمد بن الحسين القطان، قال: أخبرنا محمد بن الحسن بن زياد المقرئ أن داود بن وسيم البوشنجي أخبرهم ببوشنج، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن عبد الله، عن عمه عبد الملك بن قريب الأصمعي أنه قال: كنت عند الرشيد يوما فرفع إليه في قاض كان استقضاه، يقال له: عافية، فكبر عليه، فأمر بإحضاره فأحضر، وكان في المجلس جمع كثير فجعل أمير المؤمنين يخاطبه ويوقفه على ما رفع إليه وطال المجلس، ثم إن أمير المؤمنين عطس فشمته من كان بالحضرة ممن قرب منه سواه فإنه لم يشمته، فقال له الرشيد: ما بالك لم تشمتني كما فعل القوم، فقال له عافية: لأنك يا أمير المؤمنين لم تحمد الله، فلذلك لم أشمتك هذا النبي ﷺ عطس عنده رجلان، فشمت أحدهماولم يشمت الآخر، فقال: يا رسول الله، ما مالك شمت ذلك، ولم تشمتني، قال: لأن هذا حمد الله فشمتناه، وأنت فلم تحمده فلم أشمتك، فقال له الرشيد: ارجع إلى عملك أنت لم تسامح في عطسة تسامح في غيرها، وصرفه منصرفا جميلا وزبر القوم الذين كانوا رفعوا عليه. أخبرنا القاضي أبو العلاء محمد بن علي بن يعقوب، قال: أخبرنا علي بن محمد بن إبراهيم الرياحي بواسط، قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرفة، قال: أخبرني أبو العباس المنصوري، عن ابن الأعرابي، قال: خاصم أبو دلامة رجلا إلى عافية، فقال [من المتقارب]: لقد خاصمتني غواة الرجال وخاصمتهم سنة وافيه فما أدحض الله لي حجة، وما خيب الله لي قافيه فمن كنت من جوره خائفا فلست أخافك يا عافيه فقال له عافية: لأشكونك إلى أمير المؤمنين، قال: لم تشكوني؟ قال: لأنك هجوتني، قال: والله لئن شكوتني إليه ليعزلنك، قال: ولم؟ قال: لأنك لا تعرف الهجاء من المديح. أخبرنا أحمد بن عبد الله الأنماطي، قال: أخبرنا محمد بن المظفر، قال: أخبرنا علي بن أحمد بن سليمان المصري، قال: حدثنا أحمد بن سعد بن أبي مريم، عن يحيى بن معين، قال: عافية بن يزيد ثقة مأمون. أخبرنا محمد بن عبد الواحد، قال: أخبرنا محمد بن العباس الخزاز، قال: أخبرنا أحمد بن سعيد بن مرابا، قال: حدثنا عباس بن محمد، قال: سمعت يحيى بن معين يقول: عافية القاضي ثقة. أخبرنا الحسن بن علي الجوهري، قال: أخبرنا محمد بن العباس، قال: حدثنا محمد بن القاسم الكوكبي، قال: حدثنا إبراهيم بن عبد الله بنالجنيد، قال: سمعت يحيى بن معين يقول: عافية القاضي كان ضعيفا في الحديث. أخبرني محمد بن أبي علي الأصبهاني، قال: أخبرنا أبو علي الحسين بن محمد الشافعي بالأهواز، قال: حدثنا أبو عبيد محمد بن علي الآجري، قال: سألته يعني أبا داود سليمان بن الأشعث، عن عافية القاضي، فقال: عافية يكتب حديثه؟ وجعل يضحك ويتعجب. ٦٧٠٦ -
  • reviewable assessment hintmatrukneeds reviewmedium confidencepage 7910, entry [7287]344 chars
    قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرفة، قال: أخبرني أبو العباس المنصوري، عن ابن الأعرابي، قال: خاصم أبو دلامة رجلا إلى عافية، فقال [من المتقارب]: لقد خاصمتني غواة الرجال وخاصمتهم سنة وافيه فما أدحض الله لي حجة، وما خيب الله لي قافيه فمن كنت من جوره خائفا فلست أخافك يا عافيه فقال له عافية: لأشكونك إلى أمير المؤمنين، قال: لم تشكوني؟ قال: لأنك هجوتن

الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ط العلمية

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 5335, entry [7368]5,254 chars
    ٦٧٥٢ - عافية بن يزيد بن قيس بن عافية بن شداد بن ثمامة بن سلمة بن كعب بن أود بن صعب بن سعد العشيرة بن مالك بن أود بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان، الكوفيّ (¬٢): ولاه أمير المؤمنين المهديّ القضاء ببغداد في الجانب الشرقي وحدث عن محمّد بن عبد الرّحمن بن أبي ليلى، و…
    ▸ expand full passage (5,254 chars)
    ٦٧٥٢ - عافية بن يزيد بن قيس بن عافية بن شداد بن ثمامة بن سلمة بن كعب بن أود بن صعب بن سعد العشيرة بن مالك بن أود بن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان، الكوفيّ (¬٢): ولاه أمير المؤمنين المهديّ القضاء ببغداد في الجانب الشرقي وحدث عن محمّد بن عبد الرّحمن بن أبي ليلى، وسليمان الأعمش، ومحمّد بن عمرو، ومجالد بن سعيد. روى عنه موسى بن داود الضّبّي، وأسد بن موسى المصري. أخبرنا عليّ بن أحمد بن عمر المقرئ، حدّثنا إبراهيم بن أحمد القرميسيني، حدّثنا بشر بن موسى الأسديّ. وأخبرنا عبد الباقي بن محمّد بن أحمد الطّحّان، أخبرنا محمّد بن أحمد بن الحسن الصواف، حدّثنا بشر بن موسى، حدّثنا موسى بن داود، حدّثنا عافية بن يزيد عن ابن أبي ليلى عن الحكم عن البراء عن النبي ﷺ مثل حديث قبله: إنه كان إذا افتتح الصّلاة رفع يديه ثم لا يعود.أخبرنا الحسن بن محمّد الخلال، أخبرنا عليّ بن عمرو الحريري أن عليّ بن محمّد ابن كاس النخعي حدثهم قال: حدّثنا إبراهيم بن مخلد البلخي، حدّثنا محمّد بن سعيد الخوارزمي، حدّثنا إسحاق بن إبراهيم قال: كان أصحاب أبي حنيفة الذين يذاكرونه، أبو يوسف وزفر وداود الطائي وأسد بن عمرو وعافية الأودي والقاسم بن معن وعلي بن مسهر ومندل وحبان ابنا عليّ، وكانوا يخوضون في المسألة، فإن لم يحضر عافية قال أبو حنيفة: لا ترفعوا المسألة حتى يحضر عافية، فإذا حضر عافية فإن وافقهم قال أبو حنيفة أثبتوها، وإن لم يوافقهم قال أبو حنيفة: لا تثبتوها. أخبرنا عليّ بن أبي عليّ، أخبرنا طلحة بن محمّد بن جعفر، أخبرني محمّد بن جرير الطبري- في الإجازة- أن المهديّ استقضى ابن علاثة وعافية سنة إحدى وستين ومائة، فكانا يقضيان في عسكر المهديّ، وعلى الشرقية عمر بن حبيب العدوي. أخبرني محمّد بن الحسين القطّان قال: قال أبو بكر محمّد بن الحسن بن زياد النقاش: عافية بن يزيد الأودي قلده المهديّ القضاء، شرك بينه وبين محمّد بن عبد الله ابن علاثة الكلابي. فأخبرنا عبد الله بن الحسن الحراني عن عليّ بن الجعد قال: رأيت محمّد بن عبد الله وعافية بن يزيد الأودي وقد شرك المهديّ بينهما في القضاء يقضيان جميعا في المسجد الجامع في الرصافة، هذا في أدناه، وهذا في أقصاه، وكان عافية أكثرهما دخولا على المهديّ. أخبرني عليّ بن المحسن القاضي، أخبرني أبي، حدثني أبو الحسن عليّ بن هشام الكاتب، حدّثنا أبو عبد الله أحمد بن سعد مولى بني هاشم- وكان يكتب ليوسف القاضي قديما- قال: حدّثنا إسماعيل بن إسحاق القاضي عن أشياخه قال: كان عافية القاضي يتقلد للمهدي القضاء بأحد جانبي مدينة السلام مكان ابن علاثة، وكان عافية عالما زاهدا فصار إلى المهديّ في وقت الظهر في يوم من الأيام وهو خال فاستأذن عليه فأدخله، فإذا معه قمطر فاستعفاه من القضاء واستأذنه في تسليم القمطر إلى من يأمر بذلك، فظن أن بعض الأولياء قد غض منه، أو أضعف يده في الحكم، فقال له في ذلك. فقال: ما جرى من هذا شيء، قال: فما سبب استعفائك؟ فقال: كان يتقدم إلى خصمان موسران وجيهان منذ شهرين في قضية معضلة مشكلة، وكل يدعى بينة وشهودا ويدلي بحجج تحتاج إلى تأمل وتثبت فرددت الخصوم رجاء أنيصطلحوا أو يعن لي وجه فصل ما بينهما، قال فوقف أحدهما من خبري على أني أحب الرطب السكر، فعمد في وقتنا- وهو أول أوقات الرطب- إلى أن جمع رطبا سكرا لا يتهيأ في وقتنا جمع مثله إلا لأمير المؤمنين، وما رأيت أحسن منه، ورشا بوابي جملة دراهم على أن يدخل الطبق إلى ولا يبالي أن يرد، فلما أدخل إلى أنكرت ذلك وطردت بوابي وأمرت برد الطبق، فرد، فلما كان اليوم تقدم إلى مع خصمه فما تساويا في قلبي ولا في عيني، وهذا يا أمير المؤمنين ولم أقبل فكيف يكون حالي لو قبلت، ولا آمن أن يقع على حيلة في ديني فأهلك وقد فسد الناس فأقلني أقالك الله وأعفني، فأعفاه. أخبرني محمّد بن الحسين القطّان، أخبرنا محمّد بن الحسن بن زياد المقرئ أن داود بن وسيم البوشنجي أخبرهم ببوشنج قال: أخبرنا عبد الرّحمن بن عبد الله عن عمه عبد الملك ابن قريب الأصمعي أنه قال: كنت عند الرّشيد يوما فرفع إليه في قاض كان قد استقضاه يقال له عافية، فكبر عليه فأمر بإحضاره فأحضر، وكان في المجلس جمع كثير فجعل أمير المؤمنين يخاطبه، ويوقفه على ما رفع إليه وطال المجلس، ثم إن أمير المؤمنين عطس فشمته من كان بالحضرة ممن قرب منه، سواه فإنه لم يشمته، فقال له الرّشيد: ما بالك لم تشمتني كما فعل القوم؟ فقال له عافية لأنك يا أمير المؤمنين لم تحمد الله، فلذلك لم أشمتك هذا النبي ﷺ عطس عنده رجلان فشمت أحدهما ولم يشمت الآخر، فقال: يا رسول الله مالك شمت ذلك ولم تشمتني؟ قال: «أن هذا حمد الله فشمتناه، وأنت فلم تحمده فلم أشمتك» فقال له الرّشيد: ارجع إلى عملك أنت لم تسامح في عطسة تسامح في غيرها؟ وصرفه منصرفا جميلا، وزبر القوم الذين كانوا رفعوا عليه. أخبرنا القاضي أبو العلاء محمّد بن عليّ بن يعقوب، أخبرنا عليّ بن محمّد بن إبراهيم الرياحي- بواسط- حدّثنا إبراهيم بن محمّد بن عرفة، أخبرني أبو العبّاس المنصوري عن ابن الأعرابي قال: خاصم أبو دلامة رجلا إلى عافية، فقال: لقد خاصمتني غواة الرجا … ل وخاصمتهم سنة وافيه فما أدحض الله لي حجة … وما خيب الله لي قافية فمن كنت من جوره خائفا … فلست أخافك يا عافيةفقال له عافية: لأشكونك إلى أمير المؤمنين، قال: لم تشكوني؟ قال: لأنك هجوتني، قال: والله لئن شكوتني إليه ليعزلنك، قال: ولم؟ قال: لأنك لا تعرف الهجاء من المديح. أخبرنا أحمد بن عبد الله الأنماطيّ، أخبرنا محمّد بن المظفّر، أخبرنا عليّ بن أحمد ابن سليمان المصري، حدّثنا أحمد بن سعد بن أبي مريم عن يحيى بن معين قال: عافية بن يزيد ثقة مأمون. أخبرنا محمّد بن عبد الواحد، أخبرنا محمّد بن العبّاس الخزاز، أخبرنا أحمد بن سعيد بن مرابا، حدّثنا عباس بن محمّد قال: سمعت يحيى بن معين يقول: عافية القاضي ثقة. أخبرنا الحسن بن عليّ الجوهريّ، أخبرنا محمّد بن العبّاس، حدّثنا محمّد بن القاسم الكوكبي، حدّثنا إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد قال: سمعت يحيى بن معين يقول: عافية القاضي كان ضعيفا في الحديث. أخبرني محمّد بن أبي عليّ الأصبهانيّ، أخبرنا أبو عليّ الحسين بن محمّد الشّافعيّ- بالأهواز- حدّثنا أبو عبيد محمّد بن عليّ الآجري قال: سألته- يعني أبا داود سليمان بن الأشعث- عن عافية القاضي فقال: عافية يكتب حديثه؟ وجعل يضحك ويتعجب.
  • reviewable assessment hintmatrukneeds reviewmedium confidencepage 5335, entry [7368]344 chars
    هيم الرياحي- بواسط- حدّثنا إبراهيم بن محمّد بن عرفة، أخبرني أبو العبّاس المنصوري عن ابن الأعرابي قال: خاصم أبو دلامة رجلا إلى عافية، فقال: لقد خاصمتني غواة الرجا … ل وخاصمتهم سنة وافيه فما أدحض الله لي حجة … وما خيب الله لي قافية فمن كنت من جوره خائفا … فلست أخافك يا عافيةفقال له عافية: لأشكونك إلى أمير المؤمنين، قال: لم تشكوني؟ قال: لأنك هجو

تقي الدين ابن عبد القادر التميمي - الطبقات السنية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1112, entry [1089]3,345 chars
    ١٠١٤ - عافية بن يزيد بن قيس بن عافية بن شدّاد ابن ثمامة بن سلمة بن كعب بن أود بن صعب بن سعد العشيرة بن مالك بن أدد بن زيد بن يشجب ابن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب ابن قحطان الكوفىّ (¬**) الإمام، العالم، العامل، أحد أعلام الأئمة، وأماثل قضاة الأمّة.ولاّه أمير المؤمنين المهدىّ القضاء بب…
    ▸ expand full passage (3,345 chars)
    ١٠١٤ - عافية بن يزيد بن قيس بن عافية بن شدّاد ابن ثمامة بن سلمة بن كعب بن أود بن صعب بن سعد العشيرة بن مالك بن أدد بن زيد بن يشجب ابن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب ابن قحطان الكوفىّ (¬**) الإمام، العالم، العامل، أحد أعلام الأئمة، وأماثل قضاة الأمّة.ولاّه أمير المؤمنين المهدىّ القضاء ببغداد، فى الجانب الشرقىّ. وحدّث عن محمد بن عبد الرحمن بن أبى ليلى، وسليمان الأعمش، وغيرهما. وروى الخطيب، عن إسحاق بن إبراهيم، أنه قال: كان أصحاب أبى حنيفة، رضى الله تعالى عنه، الذين يذاكرونه؛ أبو يوسف، وزفر، وداود الطّائىّ، وأسد بن عمرو، وعافية الأودىّ، والقاسم بن معن، وعلى بن مسهر، ومندل وحبّان، ابنا علىّ، وكانوا يخوضون فى المسألة، فإن لم يحضر عافية، قال أبو حنيفة، رضى الله تعالى عنه: لا ترفعوا المسألة حتى يحضر عافية. فإذا حضر عافية، فإن وافقهم، قال أبو حنيفة، رضى الله تعالى عنه: أثبتوها. وإن لم يوافقهم، قال أبو حنيفة: لا تثبتوها. وقد كان المهدىّ أشرك فى القضاء بينه وبين محمد بن عبد الله بن علاثه الكلابىّ، فكانا يقضيان جميعا فى المسجد الجامع فى الرّصافة، هذا فى أدناه وهذا فى أقصاه، وكان عافية أكثرهما دخولا على المهدىّ. وحدّث إسماعيل بن إسحاق القاضى، عن أشياخه، قال: كان عافية القاضى يتقلّد للمهدىّ القضاء بإحدى جانبى بغداد، مكان ابن علاثة، وكان عافية عالما زاهدا، فصار إلى المهدىّ فى وقت الظهر فى يوم من الأيّام، وهو خال، فاستأذن عليه، فأدخله، فإذا معه قمطره، فاستعفاه من القضاء، واستأذنه فى تسليم القمطر إلى من يأمر بذلك، فظنّ أنّ بعض الأولياء قد غضّ منه، أو أضعف يده فى الحكم، فقال له فى ذلك، فقال: ما جرى من هذا شئ. فقال: فما سبب استعفائك؟ فقال: كان يتقدّم إلىّ خصمان موسران وجيهان منذ شهرين، فى قضيّة معضلة مشكلة، وكلّ يدّعى بيّنة وشهودا، ويدلى بحجج تحتاج إلى تأمّل وتثبّت، فرددت الخصومة، رجاء أن يصطلحا، أو يعنّ لى وجه فصل ما بينهما. قال: فوقف أحدهما من خبرى على أنّى أحبّ الرّطب السّكّر، فعمد فى وقتنا، وهو أوّل أوقات الرّطب، إلى أن جمع رطبا سكّرا، لا يتهيّأ فى وقتنا جمع مثله إلاّ لأمير المؤمنين، وما رأيت أحسن منه، ورشا بوّابى جملة دراهم، على أن يدخل الطّبق إلىّ، ولا يبالى أن يردّ، فلمّا أدخل إلىّ، أنكرت ذلك، وطردت بوّابى، وأمرت بردّ الطّبق، فردّ، فلما كان اليوم تقدّم إلىّ مع خصمه، فما تساويا فى قلبى ولا فى عينى، وهذا يا أمير المؤمنين ولم أقبل، فكيف يكون حالى لو قبلت، ولا آمن أن يقع علىّ حيلة فى دينى فأهلك، وقد فسد الناس، فأقلنى أقالك الله، وإعفنى. فأعفاه.وروى عن بعضهم، أنّه قال: كنت عند الرّشيد يوما، فرفع إليه فى قاض كان استقضاه يقال له عافية، فكبر عليه، وأمر بإحضاره، فأحضر، وكان فى المجلس جمع كثير، فجعل أمير المؤمنين يخاطبه ويوقفه على/ما رفع إليه، وطال المجلس، ثم إنّ أمير المؤمنين عطس، فشمّته من كان بالحضرة ممّن قرب منه سواه، فإنّه لم يشمّته، فقال له الرشيد: ما بالك لم تشمّتنى كما فعل القوم؟ فقال له عافية: لأنّك يا أمير المؤمنين لم تحمد الله، فلذلك لم أشمّتك، هذا النبىّ ﷺ عطس عنده رجلان، فشمّت أحدهما ولم يشمّت الآخر، فقال: يا رسول الله مالك شمّت ذلك ولم تشمّتنى. قال: «لأنّ هذا حمد الله فشمّتناه، وأنت فلم تحمده فلم أشمّتك» (¬١). فقال له الرشيد: ارجع إلى عملك، أنت لم تسامح فى عطسة، تسامح فى غيرها. وصرفه منصرفا جميلا، وزبر القوم الذين كانوا رفعوا عليه. وقال ابن الأعرابىّ: خاصم أبو دلامة رجلا إلى عافية، رحمه الله تعالى، فقال (¬٢): لقد خاصمتنى غواة الرجال … وخاصمتهم سنة وافيه فما أدحض الله لى حجّة … وما خيّب الله لى قافيه فمن كنت من جوره خائفا … فلست أخافك يا عافيه فقال له عافية: لأشكونّك إلى أمير المؤمنين. قال: لم تشكونى؟ قال: لأنّك هجوتنى. قال: والله لئن شكوتنى إليه ليعزلنّك. قال: ولم؟ قال: لأنّك لا تعرف الهجاء من المديح. رحمه الله تعالى ما كان أصفى نيّته، وأسلم طويّته. نفعنا الله ببركاته، آمين. ***