Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

صالح بن عبد الوهّاب بن أحمد بن أبى الفتح ابن سحنون الخطيب، تقىّ الدين، أبو البقاء

صالح بن عبد الوهّاب بن أحمد بن أبى الفتح ابن سحنون الخطيب، تقىّ الدين، أبو البقاء

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
1
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
1
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

تقي الدين ابن عبد القادر التميمي - الطبقات السنية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 1083, entry [1055]990 chars
    ٩٨٤ - صالح بن عبد الوهّاب بن أحمد بن أبى الفتح ابن سحنون الخطيب، تقىّ الدين، أبو البقاء (¬*) قال فى «الدّرر»: سمع من ابن عبد الدّائم وغيره، وخطب بجامع النّيرب (¬١)، وكان فصيحا. مات فى رجب، سنة سبعمائة وخمسة عشر. وذكره اليونينىّ، فى «ذيله على مرآة الزمان»، فقال: مولده يوم الأربعاء، عاشر صفر، سنة سبع …
    ▸ expand full passage (990 chars)
    ٩٨٤ - صالح بن عبد الوهّاب بن أحمد بن أبى الفتح ابن سحنون الخطيب، تقىّ الدين، أبو البقاء (¬*) قال فى «الدّرر»: سمع من ابن عبد الدّائم وغيره، وخطب بجامع النّيرب (¬١)، وكان فصيحا. مات فى رجب، سنة سبعمائة وخمسة عشر. وذكره اليونينىّ، فى «ذيله على مرآة الزمان»، فقال: مولده يوم الأربعاء، عاشر صفر، سنة سبع وخمسين وستمائة (¬٢)، بجامع النّيرب، ونظم والده فى اسمه عند ولادته هذين البيتين، وهما: تيمّنت فيه غبطة باسم صالح … فسمّيته مستهديا برشاده عسى الله فينا أن يمنّ بفضله … فيحييه عبدا صالحا من عباده وذكره الصّفدىّ، فى «أعيان العصر»، وقال فى وصفه: كان ذا هيئة مليحة، وخطابة فصيحة، وفيه تودّد للأنام، وسماحة يدخل بها فى زمرة الكرام. وكان يجلس فى حانوت الشّهود تحت القلعة، وينفّق من رقاقه بحسن خلعه كلّ سلعة. ولم يزل إلى أن حلّ الخطب بالخطيب، وجنى الموت غصنه الرّطيب. وتوفّى، رحمه الله تعالى، فى ثانى عشرى شهر رجب الفرد، سنة عشر وسبعمائة.وولى الخطابة مكانه ولده مجد الدين إبراهيم، على عادة أبيه وجدّه. انتهى. وبين تاريخى وفاته/لابن حجر وللصّفدىّ تفاوت، خمس سنوات (¬١) كما ترى، والله تعالى أعلم. ***