Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

داود بن نصير، أبو سليمان الطّائىّ، الكوفىّ

داود بن نصير، أبو سليمان الطّائىّ، الكوفىّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
4
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

تقي الدين ابن عبد القادر التميمي - الطبقات السنية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 960, entry [924]4,920 chars
    ٨٥٩ - داود بن نصير، أبو سليمان الطّائىّ، الكوفىّ (¬**) الإمام، العالم، العامل، العابد، الزاهد، أحد أصحاب الإمام، وعين أعيان أئمّة الأنام. سمع عبد الملك بن عمير، وسليمان الأعمش، وغيرهما. وروى عنه جماعة، منهم: إسماعيل بن عليّة، وغيره.وكان داود ممّن شغل نفسه بالعلم، ودرس الفقه وغيره من العلوم، ثم اختار…
    ▸ expand full passage (4,920 chars)
    ٨٥٩ - داود بن نصير، أبو سليمان الطّائىّ، الكوفىّ (¬**) الإمام، العالم، العامل، العابد، الزاهد، أحد أصحاب الإمام، وعين أعيان أئمّة الأنام. سمع عبد الملك بن عمير، وسليمان الأعمش، وغيرهما. وروى عنه جماعة، منهم: إسماعيل بن عليّة، وغيره.وكان داود ممّن شغل نفسه بالعلم، ودرس الفقه وغيره من العلوم، ثم اختار بعد ذلك العزلة والانفراد والخلوة، ولزم العبادة، واجتهد فيها إلى آخر عمره. وقدم بغداد فى أيّام المهدىّ، ثم عاد إلى الكوفة، وبها كانت وفاته. قال ابن عيينة فى حقّه: كان داود الطّائىّ ممّن علم وفقه. قال: وكان يختلف إلى أبى حنيفة، حتى نفذ فى ذلك الكلام. قال: فأخذ حصاة فحذف بها إنسانا، فقال له: يا أبا سليمان، طال لسانك، وطالت يدك!! قال: فاختلف بعد ذلك سنة لا يسأل ولا يجيب، فلمّا علم أنه يصبر، عمد إلى كتبه فغرّقها فى الفرات، ثم أقبل على العبادة وتخلّى. قال الوليد بن عقبة الشّيبانىّ: لم يكن فى حلقة أبى حنيفة أرفع (¬١) صوتا من (¬١) داود الطّائىّ، ثم إنه تزهّد، واعتزلهم، وأقبل على العبادة. قال عطاء: كان (¬٢) لداود الطّائىّ ثلاثمائة درهم، فعاش بها عشرين سنة ينفقها على نفسه. قال: وكنّا ندخل عليه فلم يكن فى بيته إلاّ باريّة (¬٣)، ولبنة يضع عليها رأسه، وإجّانة (¬٤) فيها خبز، ومطهرة يتوضّأ منها، ومنها يشرب. وقال أبو سليمان الدّارانىّ: ورث داود الطائىّ من أمّه دارا، فكان ينتقل فى بيوت الدّار، كلّما خرب بيت من الدّار انتقل منه إلى آخر ولم يعمّره، حتى أتى على عامّة بيوت الدار. قال: وورث من أبيه دنانير، فكان يتقوتها حتى كفّن بآخرها.وروى أن محمد بن قحطبة قدم الكوفة، فقال: أحتاج إلى مؤدّب يؤدّب أولادى، حافظ لكتاب الله، عالم بسنّة/رسول الله ﷺ، وبالآثار، والفقه، والنّحو، والشعر، وأيّام الناس. فقيل له: ما يجمع هذه الأشياء إلا داود الطّائىّ. وكان محمد بن قحطبة ابن عمّ داود، فأرسل إليه يعرض ذلك عليه، ويسنّى له الأرزاق والفائدة، فأبى داود ذلك، فأرسل إليه بدرة عشرة آلاف درهم، وقال: استعن بها على دهرك. فردّها. فوجّه إليه ببدرتين، مع غلامين له مملوكين، وقال لهما: إن قبل البدرتين فأنتما حرّان. فمضيا بهما إليه، فأبى أن يقبلهما، فقالا له: إنّ فى قبولهما عتق رقابنا. فقال لهما: إنّى أخاف أن يكون فى قبولهما وهق رقبتى فى النار، ردّاهما إليه، وقولا له (¬١): إنّ ردّهما على من أخذتهما منه أولى من أن تعطينى أنا. قال إسماعيل بن حسّان: جئت إلى باب داود الطّائىّ، فسمعته يخاطب نفسه، فظننت أنّ عنده أحدا، فأطلت القيام على الباب، ثم استأذنت فدخلت، فقال: ما بدا لك فى الاستئذان؟. قلت: سمعتك تتكلّم، فظننت أنّ عندك أحدا. قال: لا، ولكن كنت أخاصم نفسى، اشتهت البارحة تمرا، فخرجت فاشتريت لها، فلما جئت به اشتهت جزرا، فأعطيت الله عهدا أن لا آكل تمرا ولا جزرا حتى ألقاه. وقال عبد الله بن المبارك (¬٢): قيل لداود، وقد تصدّع حائط له: لو أمرت برمّه؟. فقال داود: كانوا يكرهون فضول النّظر. وقال ابن أبى عدىّ: صام داود الطّائىّ أربعين سنة ما علم به أهله، كان خزّازا، وكانيحمل غداءه معه، ويتصدّق به فى الطريق، ويرجع إلى أهله يفطر عشاء، لا يعلمون أنّه صائم. وقيل: احتجم داود الطّائىّ، فدفع إلى الحجّام دينارا، فقيل له: هذا إسراف. فقال: لا عبادة لمن لا مروءة له. وكان محارب بن دثار، يقول: لو كان داود فى الأمم الماضية لقصّ الله علينا من خبره. وكان ابن المبارك، يقول: وهل الأمر إلاّ ما كان عليه داود. وعن محمد بن الحسن، أنه قال: كنت آتى داود الطّائىّ فى بيته، فأسأله عن المسألة، فإن وقع فى قلبه أنها ممّا أحتاج إليه لأمر دينى أجابنى فيها، وإن وقع فى قلبه أنّها من مسائلنا هذه تبسّم فى وجهى، وقال: إنّ لنا شغلا (¬١)، إنّ لنا شغلا. قال أبو نعيم: مات سنة ستين ومائة. وقال الذّهبىّ: سنة اثنتين وستين ومائة، وقيل: سنة ستين (¬٢). وحدّث إسحاق بن منصور السّلولىّ، قال: لمّا مات داود الطائىّ شيّع جنازته الناس، فلمّا دفن قام ابن السّمّاك على قبره، فقال: يا داود، كنت تسهر ليلك (¬٣) إذ الناس ينامون. فقال الناس جميعا: صدقت. وكنت تربح إذ الناس يخسرون. فقال الناس: صدقت. وكنت تسلم إذ الناس يخوضون. فقال الناس: صدقت. حتى عدّد فضائله كلّها. فلما فرغ قام أبو بكر النّهشلىّ، فحمد الله، ثم قال: [يا ربّ] (¬٤) إنّ الناس قد قالوا ما عندهم مبلغ ما علموا، اللهمّ فاغفر له برحمتك، ولا تكله إلى عمله. قال بعض الصّلحاء: رأيت داود الطائىّ فى منامى، فقلت: أبا سليمان كيف رأيت خير الآخرة؟.قال: رأيت خيرا كثيرا. قال، قلت: فماذا صرت إليه؟. قال: صرت إلى خير والحمد لله. قال: فقلت: هل لك من علم بسفيان بن سعيد؟ فقد كان يحبّ الخير وأهله. قال:/فتبسّم، ثم قال: رقّاه الخير إلى درجة أهل الخير. وذكر العينىّ (¬١)، فى «تاريخه» أنّ سبب علّته، أنه مرّ بآية فيها ذكر النار، فكرّرها مرارا فى ليلته، فأصبح مريضا، فوجدوه قد مات ورأسه على لبنة. ورآه فى تلك الليلة رجل فى المنام وهو مكشوف الرّأس، فقال له: إلى أين؟. فقال: الآن خلصت من السّجن. فانتبه الرجل وقد ارتفع الصّراخ بموته، رضى الله تعالى عنه. ورأى بعضهم أيضا فى الليلة التى مات فيها داود ملائكة ونورا، وقالوا: قد زخرفت الجنّة لقدوم داود الطائىّ. وممّا قيل فى داود من المدح قول بعضهم: يا قوم ما كان فى أحوال داود … ما عاش والله أمر غير محمود داود من خوف ربّ العرش خالقه … قد اقتنى الدّرع لا من نسج داود وبيته خرب ما فيه مرتقب … سوى كسيرات خبز مثل جلمود برفض داود دنياه بأجمعها … قد ساد حقّا جميع الحمر والسّود طوبى له من فتى شدّ الرّحال إلى … روض بهيج وطلح ثمّ منضود رثّ الثّياب خميص البطن متّكل … على العزيز بعزّ الفوز موعود هذا ومحاسن داود تجلّ عن الإحصاء، وتتجاوز حدّ الضّبط، وفيما أوردناه منها دليل واضح على علوّ مقامه، وعظيم شانه، نفعنا الله ببركاته فى الدارين، وجمعنا فى مستقرّ رحمته. وأبا حنا (¬٢) بحبوحة جنّته، بمنّه وكرمه آمين. ***

محمود محمد خليل - موسوعة أقوال الإمام أحمد بن حنبل في رجال الحديث وعلله

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 999, entry [755]178 chars
    ٧٤٣ - داود بن نصير، أبو سليمان الطائي الكوفي. • قال عبد الله بن أحمد: حدثني حسن بن عيسى. قال: سمعت ابن المبارك يقول: وهل الأمر إلا ما كان عليه داود الطائي. «العلل» (٦٠٧٢) . • • •