Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

داود بن عيسى بن أبى بكر بن أيّوب بن شادى بن مروان أبو المفاخر بن أبى العزائم الملك الناصر ابن الملك المعظّم

داود بن عيسى بن أبى بكر بن أيّوب بن شادى بن مروان أبو المفاخر بن أبى العزائم الملك الناصر ابن الملك المعظّم

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

2 books · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
2
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
6
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

2 books · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

2 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

تقي الدين ابن عبد القادر التميمي - الطبقات السنية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 950, entry [918]6,905 chars
    ٨٥٣ - داود بن عيسى بن أبى بكر بن أيّوب بن شادى بن مروان أبو المفاخر بن أبى العزائم الملك الناصر ابن الملك المعظّم (¬*) فقيه، أديب. ولد فى جمادى الآخرة، سنة ثلاث وستمائة. وتوفّى ليلة السبت، الثامن والعشرين، من جمادى الأولى، سنة ست وخمسين وستمائة، فى الطّاعون العامّ. وروى أنه كان يقول: أشتهى أن يرزقنى…
    ▸ expand full passage (6,905 chars)
    ٨٥٣ - داود بن عيسى بن أبى بكر بن أيّوب بن شادى بن مروان أبو المفاخر بن أبى العزائم الملك الناصر ابن الملك المعظّم (¬*) فقيه، أديب. ولد فى جمادى الآخرة، سنة ثلاث وستمائة. وتوفّى ليلة السبت، الثامن والعشرين، من جمادى الأولى، سنة ست وخمسين وستمائة، فى الطّاعون العامّ. وروى أنه كان يقول: أشتهى أن يرزقنى الله الشهادة. فطعن فى جنبه الأيسر، فأصبح وهو يشكو ألما مثل الطّعن بالسيف، ودام على ذلك إلى آخر النهار، فلمّا أمسى نام، ثم انتبه، وقال: إنّي رأيت جنبى الأيسر يقول لجنبى الأيمن: أنا قد جاءت نوبتى فصبرت، والليلة نوبتك فاصبر كما صبرت. فأصبح وقد طعن فى جنبه الأيمن. فلمّا كان بين الصّلاتين، وقد سقطت قواه، نام ثم انتبه وهو يرعد، فقال: إنّى رأيت النبىّ ﷺ، والخضر ﵊، قد جاءا إلىّ، وجلسا عندى، ثم انصرفا. فلمّا كان آخر النهار قال لولده الأكبر شهاب الدين غازى: يا بنىّ ما بقى فىّ رجاء، فتهيّأ فى تجهيزى. فبكى، وبكى الحاضرون، فقال له: لا تكن إلاّ رجلا، ولا تعمل عمل النّساء، ولا تغيّر هيئتك. وأوصاه بأهله وأولاده. ثم اشتدّ به الضّعف، وغاب صوابه، ثم أفاق فقال: بالله تقدّموا إلى/جانبى، فإنّى أجد وحشة.ثم قال: أرى صفّا عن يمينى، فيهم أبو بكر وسعد، وصورهم جميلة، وعليهم ثياب بيض، وصفّا عن شمالى، وصورهم قبيحة، أبدان بلا رءوس، ورءوس بلا أبدان، وهؤلاء يطلبوننى، (¬١) وهؤلاء لا يطلبوننى (¬١). وأنا أريد أروح إلى أهل اليمين. ثم أغفى إغفاءة، ثم استيقظ، وقال: الحمد لله، خلصت، خلصت (¬٢) منهم. ثم مات، رحمه الله تعالى. ولقد كان واسع النّفس، محبّا للعلماء، مقرّبا لهم، محسنا إلى من يقدم عليه منهم، كثير العطاء لهم. قدم عليه راجح الحلّىّ (¬٣)، شاعر الملك الظّاهر غازى بن صلاح الدين يوسف بن أيوب، ومدحه بقصيدته التى أوّلها: أمنكم خطرت مسكيّة النّفس … صبا تلقّيت منها برد منتكس فأعطاه ألف دينار، وقماشا وأثاثا بألف أخرى. وانقطع إليه الإمام العلاّمة شمس الدين الخسروشاهيّ (¬٤)، ووصل إليه منه أموال جمّة. ولا بأس بإيراد (¬٥) شئ يسير من نظمه البديع، فمنه قوله: عيون عن السّحر المبين تبين … لها عند تحريك القلوب سكون تصول ببيض وهى سود فرندها … فتور ذبول والجفون جفون إذا أبصرت قلبا خليا من الهوى … تقول له كن مغرما فيكونوقوله أيضا: (¬١) إذا عاينت عيناى أعلام جلّق … وبان من القصر المشيد قبابه (¬٢) تيقّنت أنّ البين قد بان والنّوى … نأى شخصه والعيش عاد شبابه (¬٣) وقوله أيضا: زار الحبيب وذيل الليل منسدل … وانجاب عن وجهه داجى غياهبه فقال لى صاحبى والضّوء قد رفعت … يداه من ليلنا مرخى جلاببه أما ترى الضوء فى ليل المحاق لقد … جاء الزمان بضرب من عجائبه فقلت يا غافلا عن نور طلعته … أما ترى البدر يبدو فى عقاربه وقوله أيضا: (¬٤) أحبّ الغادة الحسناء ترنو … بمقلة جؤذر فيها فتور ولا أصبو إلى رشاء غرير … وإن فتن الورى الرّشا الغرير وأنّى يستوى شمس وبدر … ومنها يستمدّ ويستنير (¬٥) وقوله أيضا: (¬٦) طرفى وقلبى قاتل وشهيد … ودمى على خدّيك منه شهود يا أيّها الرّشأ الذى لحظاته … كم دونهنّ صوارم وأسود من لى بطيفك بعد ما منع الكرى … عن ناظرىّ البعد والتّسهيد وأنا وحبّك لست أضمر سلوة … عن صبوتى ودع الفؤاد يبيد (¬٧) وألذّ ما لاقيت منك منيّتى … وأقلّ ما بالنفس فيك أجود (¬٨)ومن العجائب أنّ قلبك لم يلن … لى والحديد ألانه داود /ومن لطيف شعره، ما كتب به إلى الملك المنصور إبراهيم، صاحب حمص، يستدعيه إلى مجلس أنس، وذلك لمّا كانا نازلين ببيسان (¬١)، حين كانا متّفقين على حرب الصالح نجم الدين أيوب، صاحب مصر، وكان ذلك يوم عيد الفطر فى زمان الرّبيع، وهو: يا ملكا قد جمّل العصرا … وفاق أملاك الورى طرّا وفات فى نائله حاتما … وبتّ فى إقدامه عمرا وباكر العلياء فافتضّها … وكانت النّاهدة البكرا أما ترى الزّهر وقد جاءنا … مستقبلا بالبشر والبشرى الصّيد والنّيروز فى حالة … والملك المنصور والنّصرا والأرض قد باهت به واغتدت … تختال فى حلّتها الخضر (¬٢) عبّست السّحب على نورها … فراح ثغر النّور مفترّا الصّوم قد ولّى بآلاته … والفطر باللّذّات قد كرّا فانهض بلا مطل ولا فترة … نرتشف المعسولة الخمرا حيريّة قد عتّقت حقبة … فأقبلت تخبر عن كسرى واستجلها حمراء عانية … تحسبها فى كأسها تبرا أو ذوب جمر حلّ فى جامد ال … ماء فألقى فوقه درّا وبادر اللّذّات فى حينها … وقم بنا ننتهب العمرا فى روضة أترنجها يانع … يلوح فى الأغصان مصفرّا كأنّه قد لاح فى دوحها … وجه سماء أطلعت زهرا واسلم ودم فى عيشة رغدة … تبلى على جدّتها الدّهرا وقال شهاب الدين التّلّعفرىّ (¬٣) الشاعر المشهور: اجتمعت ليلة بالملك الناصر داود، علىشاطئ البحر بعسقلان، وقد طلع البدر، وألقى شعاعه على البحر، فقال الملك الناصر مرتجلا: (¬١) يا ليلة قطّعت عمر ظلامها … بمدامة صفراء ذات تأجّج بالسّاحل النّامى روائح نشره … عن روضه المتضوّع المتأرّج (¬٢) واليمّ زاه قد هدا تيّاره … من بعد طول تقلّق وتموّج طورا تدغدغه الشّمال وتارة … يكرى فتوقظه بنات الخزرج والبدر قد ألقى سنا أنواره … فى لجّه المتجعّد المتدبّج (¬٣) فكأنّه إذ قدّ صفحة متنه … بشعاعه المتوقّد المتوهّج نهر تكوّن من نضار يانع … يجرى على أرض من الفيروزج (¬٤) وقال أيضا: يا راكبا من أعالى الشّام يجذبه … إلى العراقين إدلاج وإسحار حدّثتنى عن ربوع طالما قضيت … للنّفس فيها لبانات وأوطار لدى رياض سقاها المزن ديمته … وزانها زهر غضّ ونوّار شحّ النّدى أن يسقّيها مجاجته … فجادها مفعم الشّؤبوب مدرار بكت عليها الغوادى وهى ضاحكة … وراحت الريح فيها وهى معطار يا حسنها حين زانتها جواسقها … وأينعت فى أعالى الدّوح أثمار فهى السماء اخضرارا فى جوانبها … كواكب زهر تبدو وأقمار ومنها: كرّر على نازح شطّ المزار به … حديثك العذب لا شطّت بك الدّار وعلّل النّفس عنهم بالحديث بهم … إنّ الحديث عن الأحباب أسمار وقال، يتضرّع إلى الله تعالى، ويشكو أهله وأقاربه: أيا ربّ إنّ الأقرباء تباعدوا … وعوملت منهم بالقطيعة والهجروقطّعت الأرحام بينى وبينهم … وجوزيت عن فعل الصّنائع بالنّكر وأغلق دونى بابه كلّ صاحب … فتحت له بابى وأدخلته خدرى تخيّرته منهم ليوم مساءتى … وأعددته فى كلّ نائبة ذخرى فخان عهودى إذ وفيت بعهده … وشحّ برفدى إذ بذلت له رفدى وأنت بمرأى يا إلهى ومسمع … وعالم مكنون السّرائر والجهر أجرنى من باغ علىّ بماله … ومعقله المحفوف بالعسكر المجر أمولاى إنّ العرب تمنع جارها … وتدفع عنه الضّيم بالبيض والسّمر وقد جئتك اللهمّ أرجوك ناصرا … لأنك أولى من يؤمّل للنّصر (¬١) فخذ بيدى فيما أرجّى وأتّقى … على رغم أقوام تواطوا على ضرّى فألطافك الحسنى لدىّ خفيّة … تبلّغنى الآمال من حيث لا أدرى ومن شعره أيضا، قوله: (¬٢) لمّا تنمّق وجهه المبيضّ من … خطّ السّواد المستقيم بأسطر عاينت مرأى لم أشاهد مثله … كلاّ ولم أسمع به من مخبر وجها تنقّل فى فنون ملاحة … حتى تمسّك بالعذار الأعطر (¬٣) فكأنّه لمّا استدار عذاره … بدر بدا فى هالة من عنبر ومن شعره أيضا، قصيدة عدّتها أربعة وثلاثون بيتا، منها قوله: (¬٤) صبّحانى بوجهه القمرىّ … واصبحانى بالسّلسبيل الرّوىّ ومنها: ما رأينا من قبل خدّيه وردا … يانعا فوق عارض سوسنىّ كيف يجنى البنفسج الغضّ منه … وهو يحمى بالنّاظر النّرجسىّ ومنها: أعطنيها كأنّها وهج الشّم … س تبدّت فى برجها الحملىّقال ابن كثير فى حقّ صاحب (¬١) الترجمة (¬٢): وكان فصيحا، وله شعر، ولديه فضائل، واشتغل فى علم الكلام على الشمس الخسروشاهيّ، تلميذ الرّازىّ (¬٣). وكان (¬٤) يعرف علم الأوائل جيّدا، وقد/حكوا عنه أشياء تدلّ (¬٥)، إن صحّت (¬٥)، على سوء عقيدته، والله أعلم. قال: وذكروا عنه (¬٦)، أنه حضر أوّل درس ذكر بالمستنصريّة، فى سنة اثنتين وستمائة، وأنّ الشعراء أنشدوا المستنصر مدائح كثيرة، فقال بعضهم فى قصيدة له: لو كنت فى يوم السّقيفة شاهدا … كنت المقدّم والإمام الأعظما فقال النّاصر للشاعر: اسكت، فقد أخطأت، قد كان جدّ أمير المؤمنين العباس شاهدا يومئذ، ولم يكن المقدّم ولا الإمام الأعظم، وإنما كان المقدّم والإمام الأعظم أبو بكر الصديق، رضى الله تعالى عنه. فقال الخليفة: صدق (¬٧). وهذا من أحسن ما نقل عنه، رحمه الله تعالى (¬٨). وكان، رحمه الله تعالى، شاعرا ماهرا، عالما فاضلا، وأشعاره وأخباره لا تدخل تحت الحصر، ولا يتيسّر الإحاطة بها، وفيما ذكرناه منها مقنع. ***

عبد القادر القرشي - الجواهر المضية فى طبقات الحنفية - ت الحلو

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 749, entry [668]572 chars
    ٥٧٨ - داود بن عيسى بن أبى بكر بن أيّوب بن شادى بن مروان، أبو المفاخر ابن أبى العزائم، الملك النّاصر ابن الملك المعظّم (¬**) فقيه، أديب. ويأتى أبوه (¬٣). مات ليلة السبت، الثامن والعشرين من جمادى الأولى، سنة ست وخمسين وستمائة.أنبأنى الدّمياطىّ، أنشدنى الملك الناصر لدين الله داود لنفسه (¬١): صبّحانى بوجهه القمرىّ … واصبحانى بالسّلسبيل الرّوىّ (¬٢) ومنها: ما رأينا من قبل خدّيه وردا … يانعا فوق عارض سوسنىّ (¬٣) كيف يجنى البنفسج الغضّ منه … وهو يحمى بالنّاظر النّرجسىّ (¬٤) ومنها (¬٥): أعطنيها كأنّها وهج الشّم … س تبدّت فى برجها الحملىّ (¬٦) وعدّتها أربعة وثلاثون بيتا. ***