Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

حيدر بن أحمد بن إبراهيم، الشيخ أبو الحسن الرّومىّ الأصل العجمىّ المولد والمنشأ، المصرىّ الدّار والوفاة الشهير بشيخ التّاج والسّبع وجوه

حيدر بن أحمد بن إبراهيم، الشيخ أبو الحسن الرّومىّ الأصل العجمىّ المولد والمنشأ، المصرىّ الدّار والوفاة الشهير بشيخ التّاج والسّبع وجوه

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

تقي الدين ابن عبد القادر التميمي - الطبقات السنية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 918, entry [867]1,365 chars
    ٨٠٦ - حيدر بن أحمد بن إبراهيم، الشيخ أبو الحسن الرّومىّ الأصل العجمىّ المولد والمنشأ، المصرىّ الدّار والوفاة الشهير بشيخ التّاج والسّبع وجوه (¬*) كان مولده بشيراز، فى حدود ثمانين وسبعمائة، وسلك على أبيه، وعلى غيره من كبار المشايخ، ورحل إلى الآفاق، ولقى كبار علماء الشّرق والعراق، واجتمع بالسّعد التّف…
    ▸ expand full passage (1,365 chars)
    ٨٠٦ - حيدر بن أحمد بن إبراهيم، الشيخ أبو الحسن الرّومىّ الأصل العجمىّ المولد والمنشأ، المصرىّ الدّار والوفاة الشهير بشيخ التّاج والسّبع وجوه (¬*) كان مولده بشيراز، فى حدود ثمانين وسبعمائة، وسلك على أبيه، وعلى غيره من كبار المشايخ، ورحل إلى الآفاق، ولقى كبار علماء الشّرق والعراق، واجتمع بالسّعد التّفتازانىّ، والشّريف الجرجانىّ، وغيرهما. ثم قدم القاهرة، وصحبته أخواه؛ الشابّ الظّريف إبراهيم، والمولّه حيران، (¬١) ووالدتهم، فأكرمهم الأشرف برسباى، وأنزله بمنظرة التّاج والسّبع وجوه، خارج القاهرة، وأنعم عليه بإقطاع بعض الأراضى، واستمرّ هناك سنين، إلى أن أخرجه الظّاهر جقمق منه، وأمر بهدمه، وذلك بإغراء بعض المفسدين، وإسناده إلى الشيخ ما هو برئ منه، ثم ظهر للسّلطان براءته ممّا نسب إليه فندم على ذلك، وطلب الشيخ إلى القلعة، وأخذ بخاطره، وأنعم عليه بما يقوم بكفايته، وسكّنه بالقرب من زاوية الشيخ أحمد الرّفاعىّ، ثم أعطاه مشيخة زاوية قبّة القصر (¬٢) عن الشيخ (¬٣) محمود الأصبهانىّ، فتوجّه إليها، وسكنها إلى أن مات بها (¬٤)، ليلة الاثنين، حادى عشرى شهر ربيع الأوّل، سنة أربع وخمسين وثمانمائة، ودفن بباب الوزير. وكان شكلا، حسنا، منوّر الشّيبة، حلو اللّفظ، فصيح العبارة، وله مصنّفات مشهورة فى علم الموسيقى، وذلك مع الدّين المتين، والعفّة، وسلامة الباطن، وكثرة العبادة، وحسن المحاضرة.وكان له ولأخيه إبراهيم يد طولى فى رقص السّماع (¬١)، وعمل الأوفاق (¬٢)، وجمع الفقراء، ومعرفة آدابهم، مع الهيبة والوقار. وأجاز لتغرى بردى (¬٣) مؤلّف «المنهل الصّافى، والمستوفى بعد الوافى». ***