Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الحسين بن سليمان بن فزازة القاضى الإمام شهاب الدّين الكفرىّ بفتح الكاف وسكون الفاء وكسر الراء الدّمشقىّ الحنفىّ

الحسين بن سليمان بن فزازة القاضى الإمام شهاب الدّين الكفرىّ بفتح الكاف وسكون الفاء وكسر الراء الدّمشقىّ الحنفىّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

تقي الدين ابن عبد القادر التميمي - الطبقات السنية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 861, entry [810]910 chars
    ٧٤٩ - الحسين بن سليمان بن فزازة القاضى الإمام شهاب الدّين الكفرىّ بفتح الكاف وسكون الفاء وكسر الراء الدّمشقىّ الحنفىّ (¬*) ذكره الصلاح الصّفدىّ فى «أعيان العصر»، قال: تلا بالرّوايات السّبع على القاسم علم الدين (¬١)، وسمع من ابن طلحة، ومن ابن عبد الدّائم. ودرّس بالطّرخانيّة (¬٢)، وكان شيخ الإقراء بال…
    ▸ expand full passage (910 chars)
    ٧٤٩ - الحسين بن سليمان بن فزازة القاضى الإمام شهاب الدّين الكفرىّ بفتح الكاف وسكون الفاء وكسر الراء الدّمشقىّ الحنفىّ (¬*) ذكره الصلاح الصّفدىّ فى «أعيان العصر»، قال: تلا بالرّوايات السّبع على القاسم علم الدين (¬١)، وسمع من ابن طلحة، ومن ابن عبد الدّائم. ودرّس بالطّرخانيّة (¬٢)، وكان شيخ الإقراء بالمقدّميّة (¬٣) والزّنجيليّة (¬٤). وقرأ بنفسه على ابن أبى اليسر، وكتب الطّباق (¬٥)، وكان شيخ قراءات، وبيده لمن يحاكمه فى التّفاضل براءات. ودرّس، وأفتى، وكان فى الجود بعلمه أكرم من الغيث وأفتى (¬٦)، وناب فى الحكم زمانا، ونظم فيه من الإجادة جمانا. وكان خيّرا، عالما، ديّنا، لا يرى لسيف السّنة ثالما، إلاّ أنّه أضرّ بأخرة، فلزم داره، وجلس فى بيته كالبدر فى دارة، ولم يزل على حاله إلى أن حلّ ضيف الحين بفناء قراره، وآن اجتماعه به فزاره. وتوفّى، رحمه الله تعالى، فى يوم الاثنين، ثالث عشر جمادى الأولى، سنة تسع عشرة وسبعمائة، عن اثنتين وثمانين سنة.وقرأ عليه ابنه قاضى القضاة شرف الدين أحمد، (¬١) وغيره. انتهى (¬١). ***