Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الحسين بن حسن بن حامد التّبريزىّ المولى حسام الدّين المشهور بأمّ ولد

الحسين بن حسن بن حامد التّبريزىّ المولى حسام الدّين المشهور بأمّ ولد

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

تقي الدين ابن عبد القادر التميمي - الطبقات السنية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 851, entry [801]1,655 chars
    ٧٤٠ - الحسين بن حسن بن حامد التّبريزىّ المولى حسام الدّين المشهور بأمّ ولد (¬**) ولقّب بذلك لأنّه تزوّج أمّ ولد المولى فخر الدّين العجمىّ.كان رجلا فاضلا، صالحا، تقيّا (¬١)، مشتغلا بنفسه، منقطعا عن الخلق، معملا سائر أوقاته فى العلم والعمل. وكان سليم الطّبع، ساذجا، تغلب عليه الغفلة، وكان للسلطان محمد …
    ▸ expand full passage (1,655 chars)
    ٧٤٠ - الحسين بن حسن بن حامد التّبريزىّ المولى حسام الدّين المشهور بأمّ ولد (¬**) ولقّب بذلك لأنّه تزوّج أمّ ولد المولى فخر الدّين العجمىّ.كان رجلا فاضلا، صالحا، تقيّا (¬١)، مشتغلا بنفسه، منقطعا عن الخلق، معملا سائر أوقاته فى العلم والعمل. وكان سليم الطّبع، ساذجا، تغلب عليه الغفلة، وكان للسلطان محمد فيه اعتقاد كثير بسبب ذلك. وممّا يحكى عنه من (¬٢) الغفلة، بل (¬٢) التّغفّل الزّائد، والله أعلم بصحّته، أنّ السلطان محمدا أعطاه تدريس إحدى المدارس الثّمان، فكان إذا توجّه إلى المدرسة لا يتوجّه إلاّ ومعه من يدلّه على المدرسة، لاشتباه المدارس عليه، وعدم تمييز بعضها عن بعض، فاتّفق أنّه جاء مرّة إلى المدرسة وليس معه أحد يدلّه، فدخل إلى مدرسة غير مدرسته، ووجد طلبة مدرّسها جالسين، ومكان المدرّس ليس فيه أحد، لأنّه كان قد قام لقضاء حاجته، فهمّ بالجلوس مكانه، فلمّا نظر إلى الطلبة وتأمّلهم عرف أنّ المدرسة ليست بمدرسته، ورجع، وضحك من هناك من تغفّله. وممّا يحكى عنه من الفطنة فى أجوبة المسائل العلميّة، أنّ السلطان محمدا خرج مرّة إلى بعض الغزوات، وخرج معه العلماء والفضلاء والمدرّسون يشيّعونه، ومن جملتهم صاحب التّرجمة، والطّبول تضرب خلفه، فسأل بعض من هناك من الأفاضل عن معنى قوله تعالى: ﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللهِ وَرَسُولِهِ﴾ (¬٣) ما الحكمة فى أمر المؤمنين بالإيمان؟ فقال السلطان محمد للمولى حسام الدّين: أجب عن هذا السّؤال. فقال: هذه الطّبول تجيب عنه. فقال السلطان: كيف ذلك. فقال: إنّ حكاية صوتها دم دم، والمراد بقوله تعالى: ﴿آمَنُوا﴾ دوموا على الإيمان. فأعجب السّلطان كلامه هذا، واستحسنه جدّا. وكان كثير الكتب، يشتريها بكلّ ما يفضل عن قوته، ويصرف أوقاته فى مطالعتها. وكان السلطان محمد (¬٤) إذا توجّه (¬٤) إلى زيارة أبى أيّوب الأنصارىّ يمرّ بباب داره، فيخرج إليه، ويسلّم عليه، ويخرج له شربة ماء، فيشرب منها، ويسير، وكان يحسن إليه كثيرا. ***