Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

الحسن بن زياد، أبو علىّ اللّؤلؤىّ

الحسن بن زياد، أبو علىّ اللّؤلؤىّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 6 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
3
Strong identity entries
1
Chronology hints
0
Attribute hints
5
Relation hints
0
Assessment hints
2
Known assessors
2

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 6 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages0 legacy full passages2 assessment hints1 assessment snippets

ابن الجوزي - المنتظم في تاريخ الملوك والأمم

full-text

— · 4 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 3298, entry [2627]356 chars
    ١١٢١- الحسن بن زياد، أبو علي اللؤلؤي [٥] . أحد أصحاب أبي حنيفة، حدث عنه فروى عَنْه ابن سماعة، ومحمد بن شجاع البلخي، وولي القضاء بعد حفص بن غياث، وكان إذا جاءه خصمان لم يدر كيف يحكم، فإذا ذهبا عرف الحكم [٦] ولم يوفق في القضاء، وكان يحكى عنه قلة دين. قال يحيى بن مَعِين: هو كذاب خبيث، وقال أبو ثور: ما رأيت أكذب منه، قال الدارقطنيّ: متروك توفي في هذه السنة/.
  • reviewable assessment hintkadhdhabneeds reviewhigh confidenceالدارقطنيpage 3298, entry [2627]252 chars
    شجاع البلخي، وولي القضاء بعد حفص بن غياث، وكان إذا جاءه خصمان لم يدر كيف يحكم، فإذا ذهبا عرف الحكم [٦] ولم يوفق في القضاء، وكان يحكى عنه قلة دين. قال يحيى بن مَعِين: هو كذاب خبيث، وقال أبو ثور: ما رأيت أكذب منه، قال الدارقطنيّ: متروك توفي في هذه السنة/
  • reviewable assessment hintkadhdhabneeds reviewhigh confidenceالدارقطنيpage 3298, entry [2627]194 chars
    مان لم يدر كيف يحكم، فإذا ذهبا عرف الحكم [٦] ولم يوفق في القضاء، وكان يحكى عنه قلة دين. قال يحيى بن مَعِين: هو كذاب خبيث، وقال أبو ثور: ما رأيت أكذب منه، قال الدارقطنيّ: متروك توفي في هذه السنة/
  • assessment snippetkadhdhabshamela_bodypage 3298, entry [2627]300 chars
    ١١٢١- الحسن بن زياد، أبو علي اللؤلؤي [٥] . أحد أصحاب أبي حنيفة، حدث عنه فروى عَنْه ابن سماعة، ومحمد بن شجاع البلخي، وولي القضاء بعد حفص بن غياث، وكان إذا جاءه خصمان لم يدر كيف يحكم، فإذا ذهبا عرف الحكم [٦] ولم يوفق في القضاء، وكان يحكى عنه قلة دين. قال يحيى بن مَعِين: هو كذاب خبيث، وقال أبو ثور: ما

الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ت بشار

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 4449, entry [4157]5,842 chars
    الحسن بن زياد، أبو علي اللؤلؤي، مولى الأنصار. أحد أصحاب أبي حنيفة الفقيه، حدث عن أبي حنيفة. روى عنه محمد بن سماعة القاضي، ومحمد بن شجاع الثلجي، وشعيب بن أيوب الصريفيني.وهو كوفي نزل بغداد؛ كذلك أخبرنا القاضي أبو عبد الله الصيمري، قال: حدثنا الحسين بن هارون الضبي قال: أخبرنا محمد بن عمر بن سلم الحافظ …
    ▸ expand full passage (5,842 chars)
    الحسن بن زياد، أبو علي اللؤلؤي، مولى الأنصار. أحد أصحاب أبي حنيفة الفقيه، حدث عن أبي حنيفة. روى عنه محمد بن سماعة القاضي، ومحمد بن شجاع الثلجي، وشعيب بن أيوب الصريفيني.وهو كوفي نزل بغداد؛ كذلك أخبرنا القاضي أبو عبد الله الصيمري، قال: حدثنا الحسين بن هارون الضبي قال: أخبرنا محمد بن عمر بن سلم الحافظ قال: أبو علي الحسن بن زياد اللؤلؤي كان ببغداد، وأصله من الكوفة. وأخبرني الأزهري قال: أخبرنا أحمد بن إبراهيم بن الحسن قال: حدثنا إبراهيم بن محمد بن عرفة قال: توفي حفص بن غياث سنة أربع وتسعين ومائة، فجعل مكانه - يعني على القضاء - الحسن بن زياد اللؤلؤي. أخبرنا أبو بكر البرقاني قال: حدثني محمد بن أحمد بن محمد بن عبد الملك الأدمي قال: حدثنا محمد بن علي الإيادي قال: حدثنا زكريا بن يحيى الساجي قال: يقال: إن اللؤلؤي كان على القضاء، وكان حافظا لقولهم؛ يعني أصحاب الرأي، وكان إذا جلس ليحكم ذهب عنه التوفيق حتى يسأل أصحابه عن الحكم في ذلك، فإذا قام عن مجلس القضاء عاد إلى ما كان عليه من الحفظ! أخبرنا الحسين بن علي الصيمري قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الحلواني قال: حدثنا مكرم القاضي قال: حدثنا أحمد بن عطية قال: حدثنا أحمد بن يونس قال: لما ولي الحسن بن زياد القضاء لم يوفق فيه، وكان حافظا لقول أصحابه، فبعث إليه البكائي: ويحك! إنك لم توفق للقضاء، وأرجو أن يكون هذا لخيرة أرادها الله بك، فاستعف. فاستعفى واستراح. وقال أحمد بن عطية: سمعت محمد بن سماعة قال: سمعت الحسن بن زياد قال: كتبت عن ابن جريج اثني عشر ألف حديث؛ كلها يحتاج إليها الفقهاء.أخبرنا الصيمري قال: حدثنا العباس بن أحمد الهاشمي قال: حدثنا أحمد بن محمد المسكي قال: حدثنا علي بن محمد النخعي قال: حدثنا أحمد بن عبد الحميد الحارثي قال: ما رأيت أحسن خلقا من الحسن بن زياد، ولا أقرب مأخذا، ولا أسهل جانبا. قال: وكان الحسن يكسو مماليكه كما يكسو نفسه. أخبرني علي بن محمد بن الحسن المالكي قال: أخبرنا عبد الله بن عثمان الصفار قال: حدثنا محمد بن عمران الصيرفي قال: حدثنا عبد الله بن علي ابن المديني قال: سمعت أبي يقول: سمعت المعيطي قال: كنا في طريق مكة ومعنا الحسن اللؤلؤي، فقال: حدثنا عاصم، عن زر أن عمر قال: بهشتم تطليقة. قال: فأتيت عبد الرحمن بن مهدي فسألته، فقال: إنما هذا عاصم عن زر عن عمر مترس أمان. قال عبد الله: وسمعت أبي يقول: اللؤلؤي ضعيف الحديث. أخبرنا أحمد بن أبي جعفر قال: أخبرنا يوسف بن أحمد الصيدلاني بمكة قال: حدثنا محمد بن عمرو العقيلي قال: حدثني إدريس بن عبد الكريم قال: حدثنا إسحاق بن إسماعيل قال: كنا عند وكيع، فقيل له:إن السنة مجدبة. فقال: وكيف لا تجدب وحسن اللؤلؤي قاض وحماد بن أبي حنيفة؟! أخبرنا محمد بن الحسين القطان قال: أخبرنا أحمد بن عمر بن العباس القزويني قال: حدثنا أحمد بن محمد الذهبي البلخي قال: سمعت الفتح بن عمرو الكشي يقول: قدمت مرو وكنت قد أقمت على الحسن بن زياد حتى كتبت كتبه، قال: فأتيت النضر - يعني ابن شميل - فقال له رجل: يا أبا الحسن، إن هذا الكشي قد حمل كتب الحسن بن زياد وأقام عليها حتى كتبها. قال: فقال لي: يا كشي، لقد جلبت إلى بلدك شرا كثيرا، لقد جلبت إلى بلدك شرا كثيرا. أخبرنا القاضي أبو العلاء محمد بن علي الواسطي قال: أخبرنا أبو مسلم عبد الرحمن بن محمد بن عبد الله بن مهران قال: أخبرنا عبد المؤمن بن خلف النسفي قال: سألت أبا علي صالح بن محمد عن الحسن بن زياد اللؤلؤي كوفي، فقال: ليس بشيء، لا هو محمود عند أصحابنا، ولا عندهم. فقلت: بأي شيء كان يتهم؟ فقال: بداء سوء، وليس هو في الحديث بشي. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق قال: أخبرنا دعلج بن أحمد قال: حدثنا أحمد بن علي الأبار. وأخبرنا ابن الفضل القطان قال: أخبرنا دعلج قال: أخبرنا الأبار قال: حدثنا محمد بن رافع قال: كان الحسن اللؤلؤي يرفع رأسه قبل الإمام ويسجد قبله، وسمعته يقول: أليس قد جاء الحديث: من قطع سدرة صوب الله رأسه في النار؟ قالوا: جاء الحديثفي السدرة؟! قال: من قطع نخلة صوب الله رأسه في النار مرتين. أخبرني الحسن بن محمد الخلال قال: حدثنا محمد بن العباس قال: حدثنا أبو بكر بن أبي داود قال: حدثني أبي، عن الحسن بن زياد الحلواني قال: رأيت الحسن بن زياد اللؤلؤي قبل غلاما وهو ساجد! أخبرنا القاضي أبو الحسين أحمد بن علي بن أيوب العكبري إجازة قال: أخبرنا علي بن أحمد بن أبي غسان البصري قال: حدثنا زكريا بن يحيى الساجي قال: حدثني ابن أبي شيبة قال: سمعت أبا أسامة سمى الحسن بن زياد اللؤلؤي الجبت. أخبرنا ابن رزق وابن الفضل؛ قالا: أخبرنا دعلج قال: حدثنا، وفي حديث ابن الفضل: أخبرنا الأبار. وأخبرنا عبيد الله بن عمر الواعظ قال: حدثنا أبي قال: حدثنا عبد الله بن محمد البغوي؛ قالا: حدثنا محمود بن غيلان قال: قلت ليزيد بن هارون: ما تقول في الحسن بن زياد اللؤلؤي؟ قال: أو مسلم هو؟! وقال البغوي: قال أبو أحمد محمود بن غيلان: قال يعلى بن عبيد: اتق اللؤلؤي، اتق اللؤلؤي! أخبرنا الحسن بن أبي بكر قال: أخبرنا أحمد بن كامل القاضي قال: سمعت محمد بن سعد العوفي يقول: سمعت يحيى بن معين يقول: الحسن بن زياد اللؤلؤي كذاب خبيث. أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق قال: أخبرنا هبة الله بن محمد بن حبش الفراء قال: حدثنا أبو جعفر محمد بن عثمان بن أبي شيبة قال: وسمعت يحيى بن معين وسئل عن الحسن بن زياد اللؤلؤي، فقال: كان ضعيفا في الحديث. أخبرني علي بن محمد المالكي قال: أخبرنا عبد الله بن عثمان الصفار،قال: أخبرنا محمد بن عمران الصيرفي قال: حدثنا عبد الله بن علي ابن المديني قال: سمعت أبي يقول: أسد بن عمرو والحسن بن زياد اللؤلؤي لا يكتب حديثهما. أخبرنا محمد بن الحسين القطان قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر بن درستويه قال: حدثنا يعقوب بن سفيان قال: الحسن اللؤلؤي كذاب. أخبرنا محمد بن أبي علي الأصبهاني قال: أخبرنا أبو علي الحسين بن محمد بن أحمد الشافعي بالأهواز قال: أخبرنا أبو عبيد محمد بن علي الآجري قال: سألت أبا داود عن حسن اللؤلؤي فقال: كذاب، غير ثقة ولا مأمون. قال أبو داود: قال لي أبو ثور: ما رأيت أكذب من اللؤلؤي؛ كان على طرف لسانه ابن جريج عن عطاء. وسمعت ابن أبي شيبة قال: سمعت أبا أسامة ذكره، فقال: الخبيث. قلت: لمحمد بن شجاع الثلجي عن الحسن بن زياد اللؤلؤي عن أبي حنيفة روايات كثيرة، وقد حدث محمد بن مروان الكوفي والد جعفر وإسحاق عن الحسن بن زياد عن الحسن بن عمارة، والذي يحدث عنه محمد بن مروان ليس باللؤلؤي؛ بل هو الحسن بن زياد بن عمر الهمداني شيخ كوفي، ذكرت ذلك لئلا يشكل فيظن أنهما واحد. أخبرنا البرقاني قال: أخبرنا أحمد بن سعيد بن سعد قال: حدثنا عبد الكريم بن أحمد بن شعيب النسائي قال: حدثنا أبي قال: الحسن بن زياد اللؤلؤي ليس بثقة ولا مأمون. وأخبرنا البرقاني قال: سألت أبا الحسن الدارقطني عن الحسن بن زياد اللؤلؤي، فقال: كوفي متروك. أخبرنا الصيمري قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الأسدي قال: أخبرناأبو بكر الدامغاني الفقيه قال: أخبرنا الطحاوي أن الحسن بن زياد والحسن بن أبي مالك توفيا جميعا في سنة أربع ومائتين. ٣٧٨١ -

تقي الدين ابن عبد القادر التميمي - الطبقات السنية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 785, entry [736]2,193 chars
    ٦٧٦ - الحسن بن زياد، أبو علىّ اللّؤلؤىّ (¬**) مولى الأنصار، أحد أصحاب الإمام، رضى الله تعالى عنه. روى عنه محمد بن سماعة القاضى، ومحمد بن شجاع الثّلجىّ، وشعيب بن أيّوب الصّريفينىّ. وهو كوفىّ، نزل بغداد، فلما توفّى حفص بن غياث جعل على القضاء مكانه. روى الخطيب (¬٣) أنّه لمّا ولى القضاء لم يوفّق فيه، وك…
    ▸ expand full passage (2,193 chars)
    ٦٧٦ - الحسن بن زياد، أبو علىّ اللّؤلؤىّ (¬**) مولى الأنصار، أحد أصحاب الإمام، رضى الله تعالى عنه. روى عنه محمد بن سماعة القاضى، ومحمد بن شجاع الثّلجىّ، وشعيب بن أيّوب الصّريفينىّ. وهو كوفىّ، نزل بغداد، فلما توفّى حفص بن غياث جعل على القضاء مكانه. روى الخطيب (¬٣) أنّه لمّا ولى القضاء لم يوفّق فيه، وكان حافظا لقول أصحابه، وكان إذا جلس ليحكم ذهب عنه التّوفيق، حتى يسأل أصحابه عن الحكم فى ذلك، فإذا قام عن مجلس القضاء عاد إلى ما كان عليه من الحفظ، فبعث إليه البكّائىّ يقول: ويحك، إنّك لم توفّق للقضاء، وأرجو أن يكون هذا (¬٤) لخير أراده (¬٤) الله بك، فاستعف. فاستعفى، واستراح.وعن محمد بن سماعة (¬١)، قال: سمعت الحسن بن زياد، قال: كتبت عن ابن جريج اثنى عشر ألف حديث/، كلّها يحتاج إليها الفقهاء. وعن أحمد بن عبد الحميد الحارثىّ (¬٢)، قال: ما رأيت أحسن خلقا من الحسن بن زياد، ولا أقرب مأخذا، ولا أسهل جانبا، مع توفّر فقهه وعلمه، وزهده وورعه. قال: وكان الحسن يكسو مماليكه كما يكسو نفسه، (¬٣) اتّباعا لقول رسول الله ﷺ: «ألبسوهم ممّا تلبسون (¬٣)». وكانت وفاته فى سنة أربع ومائتين. وكان يختلف إلى زفر وأبى يوسف فى الفقه، رحمهم الله تعالى (¬٤). قال الحسن: وكان أبو يوسف أوسع صدرا إلى التّعليم (¬٥) من زفر. قال علىّ بن صالح: كنّا عند أبى يوسف، فأقبل الحسن بن زياد، فقال أبو يوسف: بادروه (¬٦) واسألوه، وإلاّ لم تقدروا عليه. فأقبل الحسن بن زياد فقال: السّلام عليك يا أبا يوسف، ما تقول؟ -متّصلا بالسّلام. قال: فرأيت أبا يوسف يلوى وجهه إلى هذا الجانب مرّة وإلى هذا الجانب مرّة، من كثرة إدخالات الحسن عليه، ورجوعه من جواب إلى جواب. وقال السّمعانىّ فى حقّه: كان عالما بروايات أبى حنيفة، وكان حسن الخلق. وقال شمس الأئمّة السّرخسىّ: الحسن بن زياد المقدّم فى السّؤال والجواب. وقال يحيى بن آدم: ما رأيت أفقه من الحسن بن زياد. ومما روى عنه من دينه وورعه، أنّه سئل عن مسألة فأخطأ فيها، فلمّا ذهب السّائل ظهرله الحقّ، فاكترى مناديا ينادى: إنّ الحسن بن زياد استفتى فأخطأ فى كذا (¬١)، فمن كان أفتاه الحسن فى شئ، فليرجع إليه. فما زال حتى وجد صاحب الفتوى، فأعلمه بالصّواب. وروى عنه محمد بن شجاع، أنه قال، وقد سأله رجل: أكان زفر قيّاسا؟ ما قولك قيّاسا!! هذا كلام الجهّال، كان عالما. فقال الرجل: أكان زفر نظر فى الكلام؟ فقال: ما أسخفك، تقول لأصحابنا نظروا فى الكلام، وهم بيوت الفقه والعلم، إنّما يقال نظر فى الكلام من لا عقل له، وهؤلاء كانوا أعلم بالله وبحدوده من أن يتكلّموا فى الكلام الذى تعنى، ما كان همّهم غير الفقه. ***