Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

إلياس الرّومىّ، الشهير بخرزمة شجاع

إلياس الرّومىّ، الشهير بخرزمة شجاع

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

تقي الدين ابن عبد القادر التميمي - الطبقات السنية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 651, entry [604]854 chars
    ٥٥٠ - إلياس الرّومىّ، الشهير بخرزمة شجاع (¬***) ومعنى خرزمة بالعربيّة: النّورة التى يطلى بها. مولده بنواحى أدرنة. قرأ على المولى محمد بن الأشرف، والمولى سنان باشا، وغيرهما.وصار مدرسا بعدّة مدارس، ثم صار قاضيا بمدينة أدرنة، ثم بمدينة بروسة، ثم صار مدرسا بعدّة مدارس. وكان عالما، عاملا، راضيا من العيش …
    ▸ expand full passage (854 chars)
    ٥٥٠ - إلياس الرّومىّ، الشهير بخرزمة شجاع (¬***) ومعنى خرزمة بالعربيّة: النّورة التى يطلى بها. مولده بنواحى أدرنة. قرأ على المولى محمد بن الأشرف، والمولى سنان باشا، وغيرهما.وصار مدرسا بعدّة مدارس، ثم صار قاضيا بمدينة أدرنة، ثم بمدينة بروسة، ثم صار مدرسا بعدّة مدارس. وكان عالما، عاملا، راضيا من العيش بالقليل. وكانت أوقاته مصروفة فى العلم والعمل. وكان مغرما بتحشية الحواشى، صنّف «حواشى» /على «حاشية شرح التّجريد» للسيّد، و «حواشى شرح المطالع» له أيضا، و «حواشى» على «حاشية شرح الشّمسيّة» له أيضا، و «حواشى» على «حاشية شرح العضد» له أيضا. وكان أكثر اشتغاله بالعلوم العقليّة، ولم يكن له فى غيرها مهارة. وكان يفضّل السيّد على السّعد، ويقول فى حقّه: هو بحر لكنه مكدّر. وكان يثنى على العلاّمة خواجازاده، ويقول: إنه لم يمنعه من الأخذ عنه إلاّ عدم رضا والدته بسفره إليه. مات سنة تسع وعشرين وتسعمائة، وقد جاوز التسعين، رحمه الله تعالى. وهو من رجال «الشّقائق». ***