Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

إسماعيل بن اليسع بن الربيع، أو ابن الربيع بن اليسع الكندىّ، الكوفىّ، أبو الفضل، وأبو عبد الرحمن

إسماعيل بن اليسع بن الربيع، أو ابن الربيع بن اليسع الكندىّ، الكوفىّ، أبو الفضل، وأبو عبد الرحمن

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
1
Chronology hints
0
Attribute hints
2
Relation hints
1
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

تقي الدين ابن عبد القادر التميمي - الطبقات السنية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 640, entry [584]2,225 chars
    ٥٣٢ - إسماعيل بن اليسع بن الربيع، أو ابن الربيع بن اليسع الكندىّ، الكوفىّ، أبو الفضل، وأبو عبد الرحمن (¬**) كان من أهل الكوفة، ومن أهل المائة الثانية. أخذ عن أبى حنيفة، رضى الله تعالى عنه، وسمع من محمد بن عمرو بن علقمة، وغيره.روى عنه عبد الله بن وهب، وسعيد بن أبى مريم، وأبو صالح الحرّانىّ (¬١)، وغير…
    ▸ expand full passage (2,225 chars)
    ٥٣٢ - إسماعيل بن اليسع بن الربيع، أو ابن الربيع بن اليسع الكندىّ، الكوفىّ، أبو الفضل، وأبو عبد الرحمن (¬**) كان من أهل الكوفة، ومن أهل المائة الثانية. أخذ عن أبى حنيفة، رضى الله تعالى عنه، وسمع من محمد بن عمرو بن علقمة، وغيره.روى عنه عبد الله بن وهب، وسعيد بن أبى مريم، وأبو صالح الحرّانىّ (¬١)، وغيرهم. قال أبو عمر الكندىّ: كانت ولايته-يعنى قضاء مصر-بعناية يعقوب بن داود وزير المهدىّ، وهو أول كوفىّ ولى القضاء بمصر على رأى أبى حنيفة، وذلك بعد موت ابن لهيعة، سنة أربع وستين. وقال سعيد بن أبى مريم: أول من أدخل مذهب أبى حنيفة مصر إسماعيل بن اليسع، وكانوا لا يعرفونه، وكان من خير قضاتنا، إلاّ أنه كان مذهبه إبطال الأحباس، فثقل ذاك على أهل مصر، وأبغضوه. وقال يحيى بن بكير: كان فقيها مأمونا، وكان يصلّى بنا الجمع وعليه كساء مربّع من صوف، وقطن، وقلنسوة من خزّ. وقال خلف بن ربيعة، عن أبيه، وعن غير واحد: كان إسماعيل رجلا صالحا، وكان فى زمن ولايته القضاء أمير مصر إبراهيم بن صالح، وصاحب البريد سراج بن خالد، فأراداه على الحكم لهما بشئ فلم يطعهما، فاحتالا عليه، فاستدعاه غشامة بن عمرو، فأطعمه سمكا، ثم أدخله الحمّام، فمرض، فكتبا إلى الخليفة: إنّ إسماعيل حصل له فالج، فكتب: يعود غوث بن سليمان إلى القضاء. وعن أحمد بن سعيد بن أبى مريم، قال: سمعت عمّى يقول: قدم علينا إسماعيل بن اليسع الكوفىّ قاضيا، بعد ابن لهيعة، وكان من خير قضاتنا، غير أنه كان يذهب إلى قول أبى حنيفة، ولم يكن أهل مصر يعرفون مذهب أبى حنيفة. ونقل ابن حجر، فى «رفع الإصر/عن قضاة مصر» عن يحيى بن عثمان بن صالح، عن أبيه، عن جدّه، قال: جاء رجل إلى الليث بن سعد، فقال: ما تقول فى رجل قال لرجل يا مأبون، يا من ينكح فى دبره؟. فقال له الليث: إيت إلى القاضى فاسأله. فقال: صرت إليه، فسألته، فقال لى: يقول له مثل ما قال له. فقال الليث: سبحان الله، وهل يقال هذا؟.قال: فكتب الليث إلى الخليفة، فعزله. قال: وجاء الليث إلى إسماعيل، فجلس بين يديه، فقام إسماعيل، وأجلّه، وأمره أن يرتفع، فقال: ما جئت إليك زائرا، وإنما جئت إليك مخاصما. قال: فى ماذا؟. قال: فى أحباس المسلمين، قد حبّس رسول الله ﷺ، وأبو بكر، وعمر، وعثمان، وعلى، وطلحة، والزّبير، فمن بقى بعد هؤلاء!! وقام، فكتب إلى المهدىّ، فورد الكتاب بعزله، فأتاه الليث فجلس إلى جنبه، وقال للقارئ: اقرأ كتاب أمير المؤمنين. فقال له إسماعيل: يا أبا الحارث، وما كنت تصنع بهذا! والله لو أمرتنى بالخروج لخرجت من البلد. فقال له الليث: إنك والله-ما علمت (¬١) -لعفيف عن أموال الناس. وكان ورود الكتاب بعزله فى جمادى الأولى، سنة سبع وستين ومائة. ***