Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

اده بالى الرّومىّ القرمانىّ

اده بالى الرّومىّ القرمانىّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
2
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

تقي الدين ابن عبد القادر التميمي - الطبقات السنية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 577, entry [494]1,126 chars
    ٤٤٥ - اده بالى الرّومىّ القرمانىّ (¬**) ذكره صاحب «الشّقائق»، وبالغ فى الثّناء عليه، وقال ما ملخّصه: إنه/ولد بقرمان (¬٣)، واشتغل ببعض العلوم، ورحل إلى الديار الشاميّة، وقرأ على مشايخها، وأخذ عنهم التفسير، والحديث، والأصول، ثم رفع إلى بلاده، واتّصل بخدمة السلطان عثمان الغازى، ونال عنده القبول التّامّ…
    ▸ expand full passage (1,126 chars)
    ٤٤٥ - اده بالى الرّومىّ القرمانىّ (¬**) ذكره صاحب «الشّقائق»، وبالغ فى الثّناء عليه، وقال ما ملخّصه: إنه/ولد بقرمان (¬٣)، واشتغل ببعض العلوم، ورحل إلى الديار الشاميّة، وقرأ على مشايخها، وأخذ عنهم التفسير، والحديث، والأصول، ثم رفع إلى بلاده، واتّصل بخدمة السلطان عثمان الغازى، ونال عنده القبول التّامّ، والحظّ الوافر.وكان أرباب الدولة يراجعونه فى الأمور الشّرعيّة والعرفيّة، وكان عاملا، عابدا، زاهدا، مقبول الدعاء، مسموع الكلام. وقد بنى زاوية ينزل بها المسافرون، وكان السلطان عثمان يجئ إليه فى الزاوية المذكورة بعض الأوقات، ويبيت معه بها، ويقال: إنه بات بها ليلة، فرأى فى المنام أن قمرا خرج من حضن الشيخ، ودخل فى حضنه، ثم نبت من سرّته عند ذلك شجرة عظيمة، سدّت أغصانها الآفاق، وتحتها جبال كثيرة، تتفجّر الأنهار منها، والناس ينتفعون بها، ويسقون دوابّهم وبساتينهم، فقصّ هذه الرّؤيا على الشيخ، فقال: لك البشرى، نلت مرتبة السّلطنة أنت وأولادك، وينتفع بكم الناس. وكان للشيخ بنت فزوّجها للسلطان عثمان، رجاء فى أن يكون هذا النّسل من ذرّيته، وقد حقّق الله رجاءه. وكانت وفاته سنة ست وعشرين وسبعمائة، عن مائة وعشرين سنة، وكانت وفاة (¬١) بنته زوج السلطان بعده بشهر، ثم بعد مضىّ ثلاثة أشهر من وفاتها مات السلطان عثمان، رحمهم الله تعالى. ***