Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أحمدى الشاعر الرّومىّ

أحمدى الشاعر الرّومىّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

تقي الدين ابن عبد القادر التميمي - الطبقات السنية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 571, entry [486]1,356 chars
    ٤٣٨ - أحمدى الشاعر الرّومىّ (¬*) المشهور فى تلك البلاد، قال ابن عرب شاه: هو شاعر الروم بالتّركىّ، وهو أظرف من نشأ من شعرائهم وأدبائهم. له «إسكندر نامه»، وله «ديوان» مشهور، وله كتاب يسمى «مرقاة الأدب»، وشرح قصيدة الصّرصرىّ المصنّعة، التى يخرج من كلّ بيت منها حروف الهجاء كلّها، شرحا مفيدا شافيا، حقّق …
    ▸ expand full passage (1,356 chars)
    ٤٣٨ - أحمدى الشاعر الرّومىّ (¬*) المشهور فى تلك البلاد، قال ابن عرب شاه: هو شاعر الروم بالتّركىّ، وهو أظرف من نشأ من شعرائهم وأدبائهم. له «إسكندر نامه»، وله «ديوان» مشهور، وله كتاب يسمى «مرقاة الأدب»، وشرح قصيدة الصّرصرىّ المصنّعة، التى يخرج من كلّ بيت منها حروف الهجاء كلّها، شرحا مفيدا شافيا، حقّق فيه أنواعا من العلوم، ومطلع هذه القصيدة: أبت غير ثجّ الدّمع مقلة ذى حزن … كسته الضّنى الأوطان فى مشخص الظّعن قال: وكلامه يوازى كلام ابن نباته، والحاجرىّ، وابن النّبيه، فى العربىّ. وكان رجلا من أهل العلم والفضل. وعمّر، وتوفّى فى أواخر سنة خمس عشرة وثمانمائة، ببلدة أماسيّة. انتهى. وحكى صاحب «الشّقائق» (¬١)، أنه دخل هو، والمولى شمس الدين الفنارىّ، وحاجى باشا، على بعض مشايخ الصّوفيّة بمصر، يزورونه، فنظر إليهم،/وقال للمولى أحمدى: أنت تضيع عمرك فى الشّعر. وقال لحاجى باشا: أنت تضيع عمرك فى الطبّ. وقال لشمس الدين الفنارىّ: أنت تصير عالما ربّانيّا. فكان الأمر كما قال. ومن نوادر المولى أحمدى (¬٢)، أن تيمور لمّا دخل البلاد الرّوميّة، كان يكثر من مصاحبته، فدخل معه يوما الحمّام، فقال له تيمور: قوّم من معنا فى الحمّام. فقال: نعم، هذا يساوى ألفا، وهذا يساوى كذا، وهذا كذا.فقال تيمور: قوّمنى أيضا. فقال له: أنت تساوى ثمانين درهما. فقال له تيمور: إزارى وحده يساوى هذا المقدار. فقال المولى أحمدى: وأنا إنما قوّمت الإزار، وأمّا أنت فلا تساوى درهما. فاستحسن تيمور هذا الكلام، وضحك منه ضحكا كثيرا، ثم وهب له ما فى الحمّام، من آلات الذّهب والفضة، وكانت شيئا كثيرا. ***