Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أحمد باشا بن ولىّ الدين، السيد الشريف الحسينىّ

أحمد باشا بن ولىّ الدين، السيد الشريف الحسينىّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

تقي الدين ابن عبد القادر التميمي - الطبقات السنية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 552, entry [460]711 chars
    ٤١٢ - أحمد باشا بن ولىّ الدين، السيد الشريف الحسينىّ (¬***) أحد علماء الديار الرومية. اشتغل كثيرا، وحصّل من العلم جانبا غزيرا، وصار مدرّسا بمراديّة بروسة، ثم صارقاضيا بمدينة أدرنة، ثم جعله السلطان محمد قاضيا بالعسكر المنصور، ثم معلّما لنفسه، ومصاحبا له، ومال إليه الميل الزائد حتى استوزره، ثم جرى بين…
    ▸ expand full passage (711 chars)
    ٤١٢ - أحمد باشا بن ولىّ الدين، السيد الشريف الحسينىّ (¬***) أحد علماء الديار الرومية. اشتغل كثيرا، وحصّل من العلم جانبا غزيرا، وصار مدرّسا بمراديّة بروسة، ثم صارقاضيا بمدينة أدرنة، ثم جعله السلطان محمد قاضيا بالعسكر المنصور، ثم معلّما لنفسه، ومصاحبا له، ومال إليه الميل الزائد حتى استوزره، ثم جرى بينهما أمر أدّى إلى عزله عن الوزارة، ثم جعله أميرا على بعض البلاد، مثل تيرة (¬١)، وأنقرة، وبروسة. مات وهو أمير ببروسة، فى سنة اثنتين وتسعمائة، ودفن بها. وقيل فى تاريخ وفاته بحساب الجمّل: «إن فى الجنات مأوى روحه». وكان/رحمه الله تعالى من السخاء والمروءة، وعلوّ الهمّة، على جانب عظيم، ولم يخلّف ولدا، لأنه لم يتزوج أبدا، حتى رمى لأجل ذلك بالميل إلى الغلمان، وقيل: بل كان عنّينا، فلذلك لم يتزوج، والله تعالى أعلم. ***