تقي الدين ابن عبد القادر التميمي - الطبقات السنية في تراجم الحنفية
full-text— · 1 entry
- exact linked passagemedium confidencepage 474, entry [361]2,552 chars
٣١٣ - أحمد بن محمد بن حسين بن إبراهيم ابن سليمان (¬***) الأديب البارع، شهاب الدين، المعروف بابن مبارك شاه، وهو لقب والده. ولد يوم الجمعة، عاشر شهر ربيع الأوّل، سنة ست/وثمانمائة.واشتغل بأنواع العلوم، على العلاّمة ابن الهمام، وابن الدّيرىّ، وغيرهما. وتفنّن، وبرع، وتميّز، وجمع مجاميع، وعلّق تعاليق. مات…
▸ expand full passage (2,552 chars)٣١٣ - أحمد بن محمد بن حسين بن إبراهيم ابن سليمان (¬***) الأديب البارع، شهاب الدين، المعروف بابن مبارك شاه، وهو لقب والده. ولد يوم الجمعة، عاشر شهر ربيع الأوّل، سنة ست/وثمانمائة.واشتغل بأنواع العلوم، على العلاّمة ابن الهمام، وابن الدّيرىّ، وغيرهما. وتفنّن، وبرع، وتميّز، وجمع مجاميع، وعلّق تعاليق. مات فى شهر (¬١) ربيع الأوّل، سنة اثنتين وستين وثمانمائة. وله مصنّفات؛ منها: «كتاب فى مناقب الإمام أبى (¬٢) الليث»، وجمع «التّذكرة» المنسوبة إليه، وتعانى نظم الشّعر. ومن نظمه قوله (¬٣): لى فى القناعة كنز لا نفاد له … وعزّة أوطأتنى جبهة الأسد أمسى وأصبح لا مسترفدا أحدا … ولا ضنينا بميسورى على أحد وكتب إلى الشريف (¬٤) صلاح الدين الأسيوطىّ، يطارحه فى كريم، فقال (¬٥): تجاسر العبد حسب الإذن منك له … وراح من شيخه بالسّعد مقرونا ملكت رقّى بما أسديت من كرم … إذ كنت عبدا رقيقا صرت مأذونا يقبّل الأرض التى مدّت آمالنا بسماحتها يد الأطماع، وينهى أنه تمسّك بقوّة الطّباع. وقال: يا إماما أنت شرّف … ت المعانى والمعالى لك وصف فى الأحاجى … قد أتى مثل الغزال فأجابه الشريف: تأمّل الطّرف ما أهديت من أمل … أظهرته بعد ما قد كان مخزونا (¬٦) وقد أجبت ولم أمنحك جائزة … بذا رضيت وما قدّمت موزوناوبعد، فقد وقفت على ما شنّف الأسماع، وامتثلت المرسوم المطاع، وطارحت بميسور المستطاع. فقلت: راق لى ما جئت فيه … بكلام كاللآلى فقت إذ جوّدت نظما … منتقى جاد بمال (¬١) ومن شعر ابن مبارك شاه، يمدح الحافظ ابن حجر، ويذكر ختمة «البخارىّ»، قوله من قصيدة (¬٢): أتبرز خدّا للمقبّل أم يدا … وتعطف قدّا للمعانق أميدا وتسبل فرعا طال سهدى بليله … وتطلع من فرق الغزالة فرقدا (¬٣) فديتك لا أخشى الضّلال بفرعها … وقد لاح فرق للضّلال من الهدى ومن عجب أنّى خليع صبابة … وشوقى إليها لا يزال مجدّدا وأعجب من ذا أنّ لين قوامها … تثنّى بجمع الحسن يخطر مفردا لها سيف لحظ فوق دينار وجنة … فيا خوف قلب قد رآه مجرّدا (¬٤) ولحظ غدا فى السّحر فتنة عاشق … يخيّل من حبل الذّوائب أسودا ومذ قلت إنّ الوجه للحسن جامع … غدا الطّرف فى محرابه متردّدا (¬٥) ولم لا يكون الوجه قبلة عاشق … إذا ما جلا ركنا من الخال أسودا فيا لهف قلبى وهى تقليه فى لظى … على قبس من خدّها قد توقّدا (¬٦) /ومجنون طرف فى شبابيك هدبه … بسلسلة من دمعه قد تقيّدا ولو لاح للاّحى بديع جمالها … لما راح فيه اليوم يلحى ولا غدا لها طلعة أبهى من الشمس بهجة … كأنّ شهاب الدّين فى وجهها بدا (¬٧)منها فى المديح: وكم رمت محمود الأيادى فلم أجد … بعصرى رئيسا غير أحمد أحمدا ومن شعره أيضا (¬١): ووحى غرام فى الأحادث بيننا … يطول على العشّاق فيهم بما حووا (¬٢) وورّوا حديث الخال عن ماء وجنة … بكلّ حديث فى المحاسن أو رووا (¬٣) ومنه أيضا (¬٤): إن النساء نساء مص … ر قد جبلن على الخيانه إن قيل هل عدم الوفا … فيهنّ قل إى والأمانة (¬٥) ومنه أيضا (¬٦): يا أيّها العشّاق قولوا لمن … قد جاءكم يسأل أو يهتدى أجيّد إتلاف روح امرئ … على مليح فى الهوى أم ردى (¬٧) ***