Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أحمد بن محمد بن إبراهيم، أبو العباس، الرّومىّ ثم الدّمشقىّ، المعروف بابن الشّهاب

أحمد بن محمد بن إبراهيم، أبو العباس، الرّومىّ ثم الدّمشقىّ، المعروف بابن الشّهاب

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

تقي الدين ابن عبد القادر التميمي - الطبقات السنية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 449, entry [339]728 chars
    ٢٩١ - أحمد بن محمد بن إبراهيم، أبو العباس، الرّومىّ ثم الدّمشقىّ، المعروف بابن الشّهاب (¬*) ولى إمامة الحنفيّة بالجامع الأموىّ، وتدريس المعينيّة (¬١)، ومشيخة الخاتونيّة (¬٢). وكانت له زاوية بالشّرف الشّمالىّ (¬٣). مات فى صفر، سنة سبع عشرة وسبعمائة. رحمه الله تعالى. كذا قاله ابن حجر. وقال صاحب «درّة …
    ▸ expand full passage (728 chars)
    ٢٩١ - أحمد بن محمد بن إبراهيم، أبو العباس، الرّومىّ ثم الدّمشقىّ، المعروف بابن الشّهاب (¬*) ولى إمامة الحنفيّة بالجامع الأموىّ، وتدريس المعينيّة (¬١)، ومشيخة الخاتونيّة (¬٢). وكانت له زاوية بالشّرف الشّمالىّ (¬٣). مات فى صفر، سنة سبع عشرة وسبعمائة. رحمه الله تعالى. كذا قاله ابن حجر. وقال صاحب «درّة الأسلاك» فى حقّه، إمام يلازم المحراب، وقارئ يتقن الإعراب، وشيخ يعرف طريق القوم، وفقيه فى بحر العلم يجيد العوم. كان ذا وجاهة ظاهرة، ومروءة وافرة، وأخلاق جميلة، وعصبيّة جزيلة، ينصر الحقّ ويعين الضّعيف، ويجتهد فيما يزلفه عند الخبير اللطيف. ولى بالجامع الأموىّ إقامة محراب الحنفيّة، وباشر تدريس المعينيّة ومشيخة الخاتونيّة. وبنى بالشّرف الأعلى زاوية مشهورة، وأبان عن فعال محمودة وخلال مشكورة. وكانت وفاته بدمشق. رحمه الله تعالى. ***