Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أحمد بن علىّ بن منصور بن محمد ابن أبى العزّ بن صالح بن وهيب بن عطاء ابن جبير بن جابر بن وهيب الأذرعىّ الأصل، الدّمشقىّ، شرف الدّين، أبو العباس

أحمد بن علىّ بن منصور بن محمد ابن أبى العزّ بن صالح بن وهيب بن عطاء ابن جبير بن جابر بن وهيب الأذرعىّ الأصل، الدّمشقىّ، شرف الدّين، أبو العباس

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
4
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

تقي الدين ابن عبد القادر التميمي - الطبقات السنية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 427, entry [312]1,549 chars
    ٢٦٥ - أحمد بن علىّ بن منصور بن محمد ابن أبى العزّ بن صالح بن وهيب بن عطاء ابن جبير بن جابر بن وهيب الأذرعىّ الأصل، الدّمشقىّ، شرف الدّين، أبو العباس (¬**) المعرف سلفه بابن الكشك، واشتهر هو بابن منصور. ولد فى سنة عشر وسبعمائة، تقريبا. وسمع الحديث، واشتغل كثيرا، ومهر. وأذن له فى التّدريس، فدرّس، وأفتى…
    ▸ expand full passage (1,549 chars)
    ٢٦٥ - أحمد بن علىّ بن منصور بن محمد ابن أبى العزّ بن صالح بن وهيب بن عطاء ابن جبير بن جابر بن وهيب الأذرعىّ الأصل، الدّمشقىّ، شرف الدّين، أبو العباس (¬**) المعرف سلفه بابن الكشك، واشتهر هو بابن منصور. ولد فى سنة عشر وسبعمائة، تقريبا. وسمع الحديث، واشتغل كثيرا، ومهر. وأذن له فى التّدريس، فدرّس، وأفتى، وأعاد. وطلبه السّلطان الملك الأشرف من دمشق، وولاّه قضاء القضاة بالدّيار المصرية، فباشر قليلا، ثمّ ترك، ورجع إلى الشام. وكان صارما مهيبا، نزها، قوّالا بالحقّ، لا يقبل لأحد هديّة، ولا يعمل برسالة أحد من أهل الدّولة، ولا يراعيهم، فكثرت عليه رسائلهم، فكره الإقامة بينهم، وسأل العزل مرّة بعد مرّة، وكان قامعا لأهل الظّلم، منصفا للمظلوم، كثير النّفع للناس.وكانت مقاصده جميلة، وأموره مستقيمة، إلا أنه لم يجد من يعاونه. وكان دمث الأخلاق، طارحا للتكلّف، كثير البشر، جميل المحاضرة، متواضعا. وكان يباشر صرف الصّدقات بنفسه، ما بين دراهم وخبز. وصنّف «مختصرا» فى الفقه، وآخر فى أصول الدّين. وذكر فى «تاج التراجم»، أن المختصر المذكور فى الفقه اختصره من «المختار»، وسمّاه «التّحرير»، وعلّق عليه «شرحا»، ولم يكمله. قال ابن حجر: وصار كثير التّبرّم بالوظيفة، فاتّفق أن حصل للأشرف مرض فعالجه الأطبّاء، فما أفاد، فلازمه الجلال جار الله، فاتّفق أنه شفى على يده، فشكر له ذلك، ووعده بتولية القضاء، فبلغ ذلك شرف الدّين، فعزل نفسه. قال: وأوجب ذلك عنده أنه سئل فى أوقاف أراد بعض الدّولة حلّها، فامتنع، فألحّ عليه، فأصرّ، وعزل نفسه. وكان لمّا قدم القاهرة، انتصب للإقراء بالمدرسة المنصوريّة (¬١)، فقرأ عليه جماعة فى الفقه، وفى أصول الفقه. وكانت وفاته بدمشق، فى يوم الاثنين، العشرين من شعبان، سنة اثنتين وثمانين وسبعمائة. وكان من محاسن الدّهر، وقضاة العدل، رحمه الله تعالى. ***