Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أحمد بن الصّلت بن المغلّس أبو العبّاس، الحمّانىّ

أحمد بن الصّلت بن المغلّس أبو العبّاس، الحمّانىّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 4 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
3
Relation hints
1
Assessment hints
1
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 4 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages0 legacy full passages1 assessment hints0 assessment snippets

الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ت بشار

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 2661, entry [2436]5,099 chars
    أحمد بن الصلت بن المغلس أبو العباس الحماني، وقيل: أحمد بن محمد بن الصلت، ويقال: أحمد بن عطية، وهو ابن أخي جبارة بن المغلس. كان ينزل الشرقية، وحدث عن ثابت بن محمد الزاهد، وأبي نعيم الفضل بن دكين، ومسلم بن إبراهيم، وبشر بن الوليد، ومحمد بن عبد الله بن نمير، وجبارة بن مغلس، وأبي بكر بن أبي شيبة، وأبي ع…
    ▸ expand full passage (5,099 chars)
    أحمد بن الصلت بن المغلس أبو العباس الحماني، وقيل: أحمد بن محمد بن الصلت، ويقال: أحمد بن عطية، وهو ابن أخي جبارة بن المغلس. كان ينزل الشرقية، وحدث عن ثابت بن محمد الزاهد، وأبي نعيم الفضل بن دكين، ومسلم بن إبراهيم، وبشر بن الوليد، ومحمد بن عبد الله بن نمير، وجبارة بن مغلس، وأبي بكر بن أبي شيبة، وأبي عبيد القاسم بن سلام أحاديث أكثرها باطلة هو وضعها. ويحكى أيضا عن بشر بن الحارث، ويحيى بن معين، وعلي ابن المديني أخبارا جمعها بعد أن صنعها في مناقب أبي حنيفة. روى عنه أبو عمرو ابن السماك، ومكرم بن أحمد القاضي، وأبو علي ابن الصواف، ومحمد بن عمر ابن الجعابي، وعيسى بن حامد الرخجي، وأبو الحسن بن مقسم، وغيرهم. أخبرنا محمد بن طلحة النعالي، قال: حدثنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن مقسم العطار، قال: حدثنا أحمد بن الصلت، قال: حدثنا أبو نعيم الفضل بن دكين، قال: حدثنا الحكم بن عبد الرحمن بن أبي نعم قال: حدثني أبي، عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله ﷺ: الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة، إلا ابني الخالة: عيسى ابن مريم، ويحيى بن زكريا.أخبرنا أبو طالب عمر بن إبراهيم الفقيه، قال: أخبرنا القاضي أبو الحسين عيسى بن حامد ابن القنبيطي، قال: حدثنا أحمد بن الصلت أبو العباس، قال: حدثنا عمي جبارة بن المغلس، ومحمد بن عبد الله بن نمير، وأبو بكر بن أبي شيبة قالوا: حدثنا يحيى بن يمان، عن سفيان الثوري، عن ليث، عن مجاهد، قال: سأل يحيى بن زكريا ربه تعالى قال: رب اجعلني أسلم على ألسنة الناس. قال: فأوحى الله إليه: يا يحيى لم أجعل هذا لي، فكيف أجعله لك؟أخبرنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد الأرموي بنيسابور، قال: أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ، قال: حدثنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمد الواعظ بمرو، ويعرف بالعبد الذليل، قال: حدثنا أبو العباس أحمد بن الصلت بن المغلس الحماني، قال: حدثنا بشر بن الوليد، قال: حدثنا أبو يوسف، قال: حدثنا أبو حنيفة، قال: سمعت أنس بن مالك يقول: قال رسول الله ﷺ: طلب العلم فريضة على كل مسلم. لم يروه عن بشر غير أحمد بن الصلت، وليس بمحفوظ عن أبي يوسف، ولا يثبت لأبي حنيفة سماع من أنس بن مالك، والله أعلم. حدثني علي بن محمد بن نصر، قال: سمعت حمزة بن يوسف السهمي يقول: سئل أبو الحسن الدارقطني وأنا أسمع عن سماع أبي حنيفة عن أنس يصح؟ قال: لا، ولا رؤيته، لم يلحق أبو حنيفة أحدا من الصحابة. أخبرنا القاضي أبو عبد الله الحسين بن علي الصيمري، قال: أخبرنا عبد الله بن محمد الحلواني، قال: حدثنا مكرم بن أحمد، قال: حدثنا أحمد بن محمد يعني الحماني، قال: حدثنا محمد بن المثنى صاحب بشر بن الحارث، قال: سمعت ابن عيينة، قال: العلماء: ابن عباس في زمانه، والشعبي في زمانه، وأبو حنيفة في زمانه، والثوري في زمانه. قلت: ذكر أبي حنيفة في هذه الحكاية زيادة من الحماني، والمحفوظ ما أخبرناه علي بن محمد بن عبد الله المقرئ الحذاء، قال: أخبرنا أحمد بنجعفر بن سلم الختلي، قال: حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن عبد الخالق، قال: حدثنا أبو بكر المروزي، قال: حدثني محمد بن أبي محمد، عن سفيان بن عيينة، قال: علماء الأزمنة ثلاثة: ابن عباس في زمانه، والشعبي في زمانه، وسفيان الثوري في زمانه. فإن قيل: ما أنكرت أن تكون رواية الحماني صحيحة، والرواية الثانية نقص منها ذكر أبي حنيفة وحذفه بعض النقلة؟ قلت: منع من ذلك أمران: أحدهما أن عبد الرزاق بن همام، روى عن ابن عيينة مثل هذا القول الثاني سواء، والأمر الآخر أن المحفوظ عن ابن عيينة سوء القول في أبي حنيفة، من ذلك ما أخبرنا محمد بن عبيد الله الحنائي، قال: أخبرنا أبو محمد عبد الله بن أحمد بن الصديق المروزي، قال: حدثنا أحمد بن محمد المنكدري، قال: حدثنا محمد بن أبي عمر، قال: سمعت ابن عيينة يقول. وأخبرنا ابن الفضل، قال: أخبرنا عبد الله بن جعفر بن درستويه، قال: حدثنا يعقوب بن سفيان، قال: حدثني محمد بن أبي عمر يعني العدني، قال: قال سفيان: ما ولد في الإسلام مولود أضر على أهل الإسلام من أبي حنيفة. وهكذا روى الحميدي عن ابن عيينة. ولسفيان بن عيينة في أبي حنيفة كلام غير هذا كثير يشبهه في المعنى، قد ذكرناه في أخبار أبي حنيفة، ولو كان ابن عيينة أعظم أبا حنيفة ذاك الإعظام، وجعله رابع أئمة علماء الإسلام لم يقدم عليه بالقول الشنيع هذا الإقدام، فبان بما ذكرناه أن أحمد ابن المغلس زاد فيماروى، واختلق ما حكى، ونسأل الله العصمة من الزلل، والتوفيق لصالح القول والعمل. حدثني أبو القاسم الأزهري، قال: سئل أبو الحسن علي بن عمر الدارقطني وأنا أسمع، عن جمع مكرم بن أحمد فضائل أبي حنيفة، فقال: موضوع كله كذب، وضعه أحمد بن المغلس الحماني قرابة جبارة، وكان في الشرقية. أخبرنا علي بن المحسن التنوخي، قال: حدثني أبي، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن حمدان بن الصباح النيسابوري بالبصرة، قال: حدثنا أبو علي الحسن بن محمد الرازي، قال: قال لي أبو عبد الله بن أبي خيثمة، قال لي أبي أحمد بن أبي خيثمة: اكتب عن هذا الشيخ يا بني؛ فإنه يكتب معنا في المجالس منذ سبعين سنة، يعني أبا العباس أحمد بن الصلت بن المغلس الحماني. قلت: لا أبعد أن تكون هذه الحكاية موضوعة، وفي إسنادها غير واحد من المجهولين، وحال أحمد بن الصلت أظهر من أن يقع فيها الريبة أو تدخل عليها الشبهة. حدثني البرقاني، ومحمد بن علي بن الفتح قالا: قال لنا أبو الحسن الدارقطني: كان أحمد بن الصلت ضعيفا. قال البرقاني: وقال لي محمد بن أبي الفوارس: وهو ابن أخي جبارة بن مغلس، كان يضع. حدثني القاضي أبو عبد الله الصيمري، عن محمد بن عمران المرزباني، قال: حدثني عبد الباقي بن قانع، قال: ابن الصلت في الشرقية ليس بثقة. أخبرنا عمر بن إبراهيم الفقيه، قال: قال لنا القاضي أبو الحسين عيسىابن حامد الرخجي: مات أبو العباس أحمد بن الصلت الحماني في المحرم سنة اثنتين وثلاثمائة. قلت: هذا خطأ، والصواب ما أخبرنا السمسار، قال: أخبرنا الصفار، قال: حدثنا ابن قانع: أن ابن الصلت مات في شوال من سنة ثمان وثلاثمائة. وأخبرني أبو الحسن محمد بن عبد الواحد، قال: أخبرنا علي بن عمر الحربي، قال: وجدت في كتاب أخي: مات ابن الصلت الذي كان في الشرقية في شوال سنة ثمان وثلاثمائة. ٢١٦٧ -
  • reviewable assessment hintda'ifneeds reviewmedium confidencepage 2661, entry [2436]343 chars
    لشيخ يا بني؛ فإنه يكتب معنا في المجالس منذ سبعين سنة، يعني أبا العباس أحمد بن الصلت بن المغلس الحماني. قلت: لا أبعد أن تكون هذه الحكاية موضوعة، وفي إسنادها غير واحد من المجهولين، وحال أحمد بن الصلت أظهر من أن يقع فيها الريبة أو تدخل عليها الشبهة. حدثني البرقاني، ومحمد بن علي بن الفتح قالا: قال لنا أبو الحسن الدارقطني: كان أحمد بن الصلت ضعيفا

تقي الدين ابن عبد القادر التميمي - الطبقات السنية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 377, entry [250]1,286 chars
    ٢٠٣ - أحمد بن الصّلت بن المغلّس أبو العبّاس، الحمّانىّ (¬*) وقيل: أحمد بن محمّد بن الصّلت، ويقال: أحمد بن عطيّة. وهو ابن أخى جبارة ابن المغلّس الفقيه. تفقّه على بشر بن الوليد الكندىّ. وروى عنه، وعن ثابت بن محمّد الزاهد، وأبى نعيم الفضل بن دكين، ومسلم بن إبراهيم، ومحمد بن عبد الله بن نمير، وجبارة ابن…
    ▸ expand full passage (1,286 chars)
    ٢٠٣ - أحمد بن الصّلت بن المغلّس أبو العبّاس، الحمّانىّ (¬*) وقيل: أحمد بن محمّد بن الصّلت، ويقال: أحمد بن عطيّة. وهو ابن أخى جبارة ابن المغلّس الفقيه. تفقّه على بشر بن الوليد الكندىّ. وروى عنه، وعن ثابت بن محمّد الزاهد، وأبى نعيم الفضل بن دكين، ومسلم بن إبراهيم، ومحمد بن عبد الله بن نمير، وجبارة ابن المغلّس، وأبى بكر ابن أبى شيبة، وأبى عبيد القاسم بن سلاّم. ذكره الخطيب، فى «تاريخه»، وروى بسنده عنه أنه قال: حدّثنا محمد بن المثنّى، صاحب بشر بن الحارث، قال: سمعت ابن عيينة، قال: العلماء؛ ابن عباس فى زمانه، والشّعبىّ فى زمانه، وأبو حنيفة فى زمانه، والثّورىّ فى زمانه (¬١). ثمّ إن الخطيب أخذ فى ردّ هذا القول بالحجج الواهية، والطعن فيه بما يسهل الجواب عنه، ولا يخفى التعصّب فيه. وقد صنّف الحمّانىّ «كتابا فى مناقب الإمام أبى حنيفة» وأطنب فيه، وذكر ما ورد فى حقّه من الأخبار والآثار، وشهادة العلماء له بالتقدم فى العلم، والعبادة، والورع، وغير ذلك. وكان هذا-والله أعلم-هو السّبب الذى أوغر صدر الخطيب عليه، وحمله على القدح الزائد، والله ﷾ يعلم المفسد من المصلح. وكانت وفاته فى شوّال، سنة ثمان وثلاثمائة. رحمه الله تعالى.(¬١) وكانت وفاة صاحب الترجمة، فى شوّال، سنة ثمان وثلاثمائة. ومن تصانيفه «كتاب فى مناقب الإمام الأعظم»، أطنب فيه إلى الغاية. وقد ضعّفه الخطيب، ونسبه إلى وضع الأحاديث، وبالغ فى الحطّ عليه، كما جرت عادته بذلك مع أئمّة الحنيفة، وتبع الخطيب فى ذلك غيره (¬١). والله أعلم. ***

عبد القادر القرشي - الجواهر المضية فى طبقات الحنفية - ت الحلو

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 264, entry [164]912 chars
    ١١٣ - أحمد بن الصّلت بن المغلّس أبو العباس، الحمّانىّ (¬*) وقيل: أحمد بن محمد بن الصّلت. ويقال: أحمد بن عطيّة. وهو ابن أخى جبارة بن المغلّس الفقيه (¬١). تفقّه على بشر بن الوليد الكندىّ. وحدّث عن أبى نعيم الفضل بن دكين، وغيره. وروى عن (¬٢) محمد بن أحمد بن سماعة (¬٢)، حدثنا أبو يوسف القاضى، قال: سمعت …
    ▸ expand full passage (912 chars)
    ١١٣ - أحمد بن الصّلت بن المغلّس أبو العباس، الحمّانىّ (¬*) وقيل: أحمد بن محمد بن الصّلت. ويقال: أحمد بن عطيّة. وهو ابن أخى جبارة بن المغلّس الفقيه (¬١). تفقّه على بشر بن الوليد الكندىّ. وحدّث عن أبى نعيم الفضل بن دكين، وغيره. وروى عن (¬٢) محمد بن أحمد بن سماعة (¬٢)، حدثنا أبو يوسف القاضى، قال: سمعت أبا حنيفة يقول: حججت مع أبى، سنة ست وتسعين، ولى ستّ عشرة، فلما دخلت (¬٣) المسجد الحرام، فإذا أنا بشيخ قد اجتمع الناس عليه، فقلت لأبى: من هذا الشيخ؟ فقال: هذا رجل من أصحاب النبىّ ﷺ، يقال له: عبد الله بن جزء الزّبيدىّ (¬٤). قلت: فأىّ شئ عنده؟قال: أحاديث سمعها من النبىّ ﷺ. فقلت لأبى: قدّمنى إليه. فتقدّم بين يدى، فجعل يفرّج عنّى الناس حتى دنا منه، فسمعته يقول: قال رسول الله ﷺ: «من تفقّه فى دين الله كفاه الله ما أهمّه، ورزقه من حيث لا يحتسب» (¬١). هكذا وقع فى بعض مسموعاتى: محمد بن أحمد بن سماعة. وهو غلط، والصواب: أحمد بن محمد بن سماعة. وفى سماعه من أبى يوسف نظر؛ وإنما روايته عن أبيه (¬٢)، عن أبى يوسف (¬٣). ***