Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أحمد بن حفص المعروف بأبى حفص الكبير

أحمد بن حفص المعروف بأبى حفص الكبير

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

3 books · 3 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
3
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

3 books · 3 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

3 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

الملا على القاري - طبقات القاري الأثمار الجنية في أسماء الحنفية - ط ديوان الوقف السني

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 304, entry [156]704 chars
    ٤٣. أحمد (¬٤) بن حفص المعروف بأبي حفص الكبير الإمام المشهور، أخذ العلم عن محمد بن الحسن، وابنه أبو حفص الصغير (¬٥) تفقه عليه. قال شمس الأئمة (¬٦): قدم محمد بن إسماعيل البخاري، صاحب «الجامع الصحيح» بخارى في زمن أبي حفص الكبير، وجعل يفتي، فنهاه أبوحفص، وقال: لست بأهل له، فلم ينته حتى سئل عن صبيين شربا…
    ▸ expand full passage (704 chars)
    ٤٣. أحمد (¬٤) بن حفص المعروف بأبي حفص الكبير الإمام المشهور، أخذ العلم عن محمد بن الحسن، وابنه أبو حفص الصغير (¬٥) تفقه عليه. قال شمس الأئمة (¬٦): قدم محمد بن إسماعيل البخاري، صاحب «الجامع الصحيح» بخارى في زمن أبي حفص الكبير، وجعل يفتي، فنهاه أبوحفص، وقال: لست بأهل له، فلم ينته حتى سئل عن صبيين شربا من لبن شاة أو بقرة، فأفتى بثبوت الحرمة، فاجتمع الناس، وأخرجوه (¬١). والمذهب أنه لا رضاع بينهما؛ لأن الرضاع يعتبر بالنسب، وكما لا يتحقق النسب بين بني آدم والبهائم، فكذلك لا تثبت حرمة الرضاع بشرب لبن البهائم. ولأبي حفص هذا الإختيارات يخالف فيها جمهور الأصحاب منها: أن نية الإمام الإمامة شرط للإقتداء. وهو اختيار الكرخي والثوري، وإسحاق، وأحمد في المشهور عنه، نقله السروجي (¬٢) في (الغاية) في مسألة المحاذاة

تقي الدين ابن عبد القادر التميمي - الطبقات السنية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 359, entry [233]1,141 chars
    ١٨٦ - أحمد بن حفص المعروف بأبى حفص الكبير (¬*) الإمام المشهور (¬٢)، والعلم المنشور، الذى طنّت حصاته فى الآفاق، وشاع ذكره بين أهل الخلاف والاتّفاق (¬٢).أخذ العلم عن محمّد بن الحسن، وله أصحاب لا يحصون. *قال شمس الأئمّة: قدم محمّد بن إسماعيل البخارىّ بخارى، فى زمن أبى حفص الكبير، وجعل يفتى فيها، فنهاه …
    ▸ expand full passage (1,141 chars)
    ١٨٦ - أحمد بن حفص المعروف بأبى حفص الكبير (¬*) الإمام المشهور (¬٢)، والعلم المنشور، الذى طنّت حصاته فى الآفاق، وشاع ذكره بين أهل الخلاف والاتّفاق (¬٢).أخذ العلم عن محمّد بن الحسن، وله أصحاب لا يحصون. *قال شمس الأئمّة: قدم محمّد بن إسماعيل البخارىّ بخارى، فى زمن أبى حفص الكبير، وجعل يفتى فيها، فنهاه أبو حفص، وقال: لست بأهل لها. فلم ينته، حتّى سئل عن صبيّين شربا من لبن شاة أو بقرة، فأفتى بثبوت الحرمة. فاجتمع الناس، وأخرجوه. والمذهب أنّه لا رضاع بينهما؛ لأن الرّضاع يعتبر بالنّسب، وكما لا يتحقّق النّسب بين بنى آدم والبهائم، فكذلك لا تثبت حرمة الرّضاع بشرب لبن البهائم. نقله صاحب «الجواهر» (¬١). *وكان أبو حفص هذا يقول: لو أنّ رجلا عبد الله خمسين سنة، ثم أهدى لرجل مشرك بصلة (¬٢) يوم النّيروز، يريد به تعظيم ذلك اليوم، فقد كفر، وحبط عمله (¬٣). *** ١٨٧ - أحمد بن حمزة (¬*) المشهور بعرب چلبى قرأ على المولى موسى چلبى بن أفضل زاده، وغيره من علماء الدّيار الرّوميّة، ثمّ رحل إلى القاهرة، واشتغل بها كثيرا، فى التفسير، والحديث، والفقه، والأصول، والعربيّة، وغير ذلك من العلوم، وأجاز له فضلاء تلك الدّيار، وشهدوا له بالفضيلة. ثم عاد إلى الدّيار الرّوميّة، وبنى له الوزير قاسم باشا مدرسة بالقرب من مدرسة أبى أيّوب الأنصارىّ، رضى الله تعالى عنه. ***

عبد القادر القرشي - الجواهر المضية في طبقات الحنفية - ط النظامية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 66, entry [113]546 chars
    ١٠٥ - أحمد بن حفص المعروف بأبي حفص الكبير البخاري الإمام المشهور أخذ العلم عن محمد بن الحسن وله أصحاب لا يحصون ذكر السمعاني أن يخيزاخز قريب من بخارى منها جماعة من الفقهاء من أصحاب أبي حفص الكبير قال شمس الأئمة قدم محمد بن إسماعيل البخاري ببخارى فى زمن أبي حفص الكبير وجعل يفتي فنهاه أبو حفص وقال لست بأهل له فلم ينته حتى سئل عن صبيين شربا من لبن شاة أو بقرة فأفتى بثبوت الحرمة فأجتمع الناس عليه وأخرجوه من بخارى والمذهب أنه لا رضاع بينهما لأن الرضاع يعتبر بالنسب وكما لا يتحقق النسب بين بني آدم والبهائم فكذلك لا يثبت حرمة الرضاع بشرب لبن البهايم