Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أحمد بن أبى بكر بن صالح ابن عمر، الشيخ، الإمام، العالم، شهاب الدّين، أبو العبّاس، المرعشىّ

أحمد بن أبى بكر بن صالح ابن عمر، الشيخ، الإمام، العالم، شهاب الدّين، أبو العبّاس، المرعشىّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
1
Chronology hints
4
Attribute hints
2
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

تقي الدين ابن عبد القادر التميمي - الطبقات السنية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 303, entry [195]923 chars
    ١٤٨ - أحمد بن أبى بكر بن صالح ابن عمر، الشيخ، الإمام، العالم، شهاب الدّين، أبو العبّاس، المرعشىّ (¬***) عالم حلب، انتهت إليه رياسة العلم بها فى زمنه.مولده بمرعش (¬١) سنة ستّ وثمانين وسبعمائة، وقرأ بها القرآن الكريم، وحفظ بعض المختصرات. ثم رحل إلى عين تاب (¬٢)، وتفقّه على علمائها. ثم رحل إلى حلب بعد …
    ▸ expand full passage (923 chars)
    ١٤٨ - أحمد بن أبى بكر بن صالح ابن عمر، الشيخ، الإمام، العالم، شهاب الدّين، أبو العبّاس، المرعشىّ (¬***) عالم حلب، انتهت إليه رياسة العلم بها فى زمنه.مولده بمرعش (¬١) سنة ستّ وثمانين وسبعمائة، وقرأ بها القرآن الكريم، وحفظ بعض المختصرات. ثم رحل إلى عين تاب (¬٢)، وتفقّه على علمائها. ثم رحل إلى حلب بعد أن أذن له بالإفتاء، والتّدريس، وقرأ بها على جماعة، منهم العلامة عمر البلخىّ، بحث عليه فى «الكشّاف»، و «شرح المفتاح» وبحث فى «المغنى» على الإمام شمس الدّين محمّد بن سلامة الماردينىّ، وسمع عليه «الصّحيحين». وبرع فى الفقه، والأصول، والعربيّة، وشارك فى عدّة فنون. وتصدّر للإفتاء والتّدريس بحلب، وانتفع به الطلبة. وألّف كتبا كثيرة؛ منها «كنوز الفقه» فى المذهب، ونظم «العمدة» للنّسفىّ، فى أصول الدّين، وزاد عليها، وخمّس البردة. وعرض عليه الملك الظاهر جقمق القضاء بحلب، فامتنع تنزّها على ضيق عيش، ورقّة حال. وكان فى عصره عالم البلاد الحلبيّة. وكان موجودا فى سنة ستّ وثلاثين وثمانمائة. كذا لخصت هذه التّرجمة من «الغرف العليّة». ***