Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

أحمد بن إسماعيل بن عثمان الإمام، العلاّمة، شهاب الدّين، الكورانىّ، الشافعىّ، ثم الحنفىّ

أحمد بن إسماعيل بن عثمان الإمام، العلاّمة، شهاب الدّين، الكورانىّ، الشافعىّ، ثم الحنفىّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 1 entry
Research data and provenancethin dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
thin
Source entries
1
Strong identity entries
0
Chronology hints
0
Attribute hints
0
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 1 entry

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages0 assessment hints0 assessment snippets

تقي الدين ابن عبد القادر التميمي - الطبقات السنية في تراجم الحنفية

full-text

— · 1 entry

  • exact linked passagemedium confidencepage 297, entry [190]4,943 chars
    ١٤٣ - أحمد بن إسماعيل بن عثمان الإمام، العلاّمة، شهاب الدّين، الكورانىّ، الشافعىّ، ثم الحنفىّ (¬**) ولد سنة ثلاث عشرة وثمانمائة. ودأب فى فنون العلم، حتى فاق فى المعقولات، والمنقولات، واشتهر بالفضيلة. ودخل القاهرة (¬٢)، ورحل إلى الرّوم، وصادف من ملكها السّلطان مراد خان حظوة، فاتّفق أنه مات وهو هناك ا…
    ▸ expand full passage (4,943 chars)
    ١٤٣ - أحمد بن إسماعيل بن عثمان الإمام، العلاّمة، شهاب الدّين، الكورانىّ، الشافعىّ، ثم الحنفىّ (¬**) ولد سنة ثلاث عشرة وثمانمائة. ودأب فى فنون العلم، حتى فاق فى المعقولات، والمنقولات، واشتهر بالفضيلة. ودخل القاهرة (¬٢)، ورحل إلى الرّوم، وصادف من ملكها السّلطان مراد خان حظوة، فاتّفق أنه مات وهو هناك الشيخ شمس الدّين الفنرىّ، فسأله السّلطان أن يتحنّف، ويأخذ وظائفه، ففعل، وصار المشار إليه فى المملكة الرّوميّة.وألّف للسّلطان محمّد بن السّلطان مراد خان قصيدة فى علم العروض، ستمائة بيت، سمّاها «الشافية فى علم العروض والقافية». مات سنة أربع وتسعين وثمانمائة. ومن نظمه قصيدة يمدح بها النبىّ ﷺ، منها (¬١): لقد جاد شعرى فى ثناك فصاحة … وكيف وقد جادت به ألسن الصّخر لئن كان كعب قد أصاب بمدحة … يمانيّة تزهو على التّبر فى القدر فلى أمل يا أجود النّاس بالعطا … ويا عصمة العاصين فى ربعة الحشر (¬٢) شفاعتك العظمى تعمّ جرائمى … إذا جئت صفر الكفّ محتمل الوزر وأوّل منظومة «الشافية» قوله (¬٣): بحمد إله الخلق ذى الطّول والبرّ … بدأت بنظم طيّه عبق النّشر وثنّيت حمدى بالصّلاة لأحمد … أبى القاسم المحمود فى كربة الحشر صلاة تعمّ الآل والشّيع الّتى … حموا وجهه يوم الكريهة بالنّصر ذكره الحافظ جلال الدّين السّيوطىّ، فى كتابه «نظم العقيان، فى أعيان الأعيان». وذكره صاحب «الشقائق»، فقال ما ملخّصه: إن الكورانىّ كان حنفىّ المذهب، قرأ ببلاده، وتفقّه، ثم ارتحل إلى القاهرة، وقرأ بها القراءات العشر، وسمع الحديث، وأجازه ابن حجر، وغيره. ثم رحل إلى الدّيار الرّوميّة، واجتمع بالسّلطان مراد خان، فأكرمه، وعظّمه، وجعله مؤدّبا لولده السّلطان محمد، فأقرأه القرآن، وأحسن تأديبه. ثم إن السلطان محمدا المذكور لمّا جلس على سرير الملك، بعد موت أبيه، عرض الوزارة عليه، فأبى ولم يقبل، وقال: إنّ من ببابك من الخدم والعبيد، إنما يخدمونك/لينالوا الوزارة فى آخر أمرهم، فإذا كان الوزير من غيرهم تتغيّر خواطرهم، ويختلّ أمر السّلطنة. فأعجبه ذلك.وعرض عليه قضاء العسكر، فقبله، وباشره أحسن مباشرة، وقرّب أهل الفضل، وأبعد أهل الجهل. ثم إنّ السّلطان عزله، وأعطاه قضاء بروسة، وولاية الأوقاف بها، فلم يزل بها ينفّذ الأحكام، ويعدل بين الأخصام، إلى أن ورد عليه مرسوم مخالف للشّرع الشريف، فحرقه، وعزّر من هو بيده. فلما بلغ السّلطان ذلك عزله عن القضاء، ووقع بينهما بسبب ذلك منافرة ووحشة. فرحل الكورانىّ إلى الدّيار المصريّة، وكان سلطانها إذ ذاك الملك الأشرف قايتباى، فأكرمه غاية الإكرام، وأقبل عليه الإقبال التامّ، وأقام عنده مدّة، وهو على نهاية من الإجلال والتّعظيم. ثم إنّ السّلطان محمّدا ندم على ما فعل، وأرسل إلى قايتباى، يلتمس منه إرساله إليه، فذكر ذلك للكورانىّ، ثم قال له: لا تذهب إليه؛ فإنّى أكرمك فوق ما يكرمك. فقال له الكورانىّ: نعم أعرف ذلك، إلاّ أن بينى وبينه محبّة أكيدة، كما بين الوالد والولد، وما وقع بيننا من التّنافر لا يزيلها، وهو يعرف أنّى أميل إليه بالطّبع، فإذا امتنعت من الذهاب إليه، لا يفهم إلاّ أن المنع كان من جانبك، فتقع بينكما عداوة. فاستحسن السّلطان قايتباى منه ذلك، وأهبّ له ما يحتاج إليه فى السّفر، ووهبه مالا جزيلا، وأرسل معه بهدايا عظيمة إلى السّلطان محمّد خان. فلما وصل إليه أكرمه فوق العادة، وفوّض إليه قضاء بروسة، فأقام به مدّة. ثم فوّض إليه منصب الفتوى بالدّيار الرّوميّة، وعيّن له كل يوم مائتى درهم، وكلّ شهر عشرين ألف درهم، وكلّ سنة خمسين ألف درهم، سوى ما كان يتفقّده به من الهدايا والتّحف، والعبيد والجوارى. وعاش فى كنف حمايته فى نعم وافرة، وإدرارات متكاثرة. وصنّف هناك «تفسير القرآن الكريم»، وسمّاه «غاية الأمانى فى تفسير السّبعالمثانى»؛ أورد فيه مؤاخذات كثيرة، على العلاّمتين الزّمخشرىّ والبيضاوىّ، رحمهما الله تعالى، وصنّف أيضا «شرح البخارىّ»، وسمّاه ب «الكوثر الجارى على رياض البخارى»، ردّ فى كثير من المواضع فيه على الكرمانىّ، وابن حجر، وصنّف «حواشى» لطيفة مقبولة على «شرح الشاطبيّة» للجعبرىّ. وكانت أوقاته كلّها مصروفة فى التأليف والفتوى، والتدريس والعبادة. وتخرّج به جماعة كثيرة. حكى عنه أنّه كان يختم القرآن فى أكثر لياليه، يبتدئ فيه بعد صلاة العشاء الآخرة، ويختمه عند طلوع الفجر. وكان رجلا طوالا، مهيبا، كبير اللّحية، وكان يصبغها، وكان قوّالا بالحق، لا تأخذه فى الله لومة لائم، يخاطب السّلطان والوزير باسمهما، وإذا لقى أحدا منهما يسلّم ﵇ الشّرعىّ، ولا ينحنى له، ويصافحه، ولا يقبّل يده، ولا يذهب إلى السّلطان إلاّ إذا دعاه، وكان كثير النّصيحة لمخدومه السلطان محمّد، قوىّ القلب فى الإقدام بها عليه. وممّا يحكى عنه، أنه قال مرّة لمخدومه المذكور معاتبا: إن الأمير تيمور أرسل بريدا فى مصلحة من المصالح المهمّة، وقال له: إن/احتجت فى الطّريق إلى فرس فخذ فرس كلّ من لقيته، ولو كان ابنى شاه رخ. فتوجّه البريد إلى ما أمر به، فلقى فى طريقه العلاّمة سعد الدّين التفتازانىّ، وهو نازل فى بعض المواضع، وخيله مربوطة بإزاء خيمته، فأخذ البريد منها فرسا واحدا، فظهر السّعد إليه من الخيمة، وأمسكه وأخذ الفرس منه، وضربه ضربا شديدا. فرجع البريد إلى تيمور، وأخبره بذلك، فغضب غضبا شديدا، ثم قال: لو كان ابنى لقتلته، ولكن كيف أقتل رجلا ما دخلت إلى بلدة إلا وقد دخلها تصنيفه قبل دخول سيفى. ثم قال الكورانىّ: إن تصانيفى تقرأ الآن بمكة، ولم يبلغ إليها سيفك. فقال له السّلطان محمّد خان: نعم، كان الناس يكتبون تصانيفه، ويرحلون من سائر الأقطار إليها، وأمّا أنت فكتبت تصنيفك، وأرسلت به إلى مكة.فضحك الكورانىّ، واستحسن هذا الجواب غاية الاستحسان. وفضائل الكورانىّ ومناقبه كثيرة جدّا، وفيما ذكرناه منها مقنع. وكانت وفاته سنة ثلاث وتسعين وثمانمائة، بمدينة قسطنطينيّة، ودفن بها، وكان له جنازة حافلة، حضرها السّلطان فمن دونه، وكثر البكاء عليه، وتأسّف الناس على فراقه، رحمه الله تعالى. ***