Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Narrator profile

إبراهيم بن يوسف بن ميمون ابن قدامة، وقيل ابن رزين، أبو إسحاق، الباهلىّ

إبراهيم بن يوسف بن ميمون ابن قدامة، وقيل ابن رزين، أبو إسحاق، الباهلىّ

Hadith transmissions

Hadiths in which this narrator appears, with their position in the chain.

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

1 book · 2 entries
Research data and provenancemoderate dossier · expand

Technical evidence counts from parsed rijāl entries and reviewable fact extraction. These support the passages shown below.

View JSON
Tier
moderate
Source entries
1
Strong identity entries
1
Chronology hints
0
Attribute hints
1
Relation hints
2
Assessment hints
1
Known assessors
0

Classical evidence · أقوال الجرح والتعديل

1 book · 2 entries

Every item remains attached to its source passage and identity. Exact parsed entries are distinguished from extracted review hints and legacy snippets; no composite verdict is manufactured.

1 exact linked passages0 legacy full passages1 assessment hints0 assessment snippets

تقي الدين ابن عبد القادر التميمي - الطبقات السنية في تراجم الحنفية

full-text

— · 2 entries

  • exact linked passagemedium confidencepage 271, entry [156]1,556 chars
    ١١٠ - إبراهيم بن يوسف بن ميمون ابن قدامة، وقيل ابن رزين، أبو إسحاق، الباهلىّ (¬*) عرف بالماكيانىّ؛ نسبة إلى جدّه، فيما ذكره السّمعانىّ. وهو أخو عصام، ومحمّد، ووالد عبد الله وعبد الرحمن، الآتى كلّ منهم فى بابه. وإبراهيم هذا هو الإمام المشهور، الكبير المحلّ عند أصحاب أبى حنيفة، وشيخ بلخ (¬١)، وعالمها …
    ▸ expand full passage (1,556 chars)
    ١١٠ - إبراهيم بن يوسف بن ميمون ابن قدامة، وقيل ابن رزين، أبو إسحاق، الباهلىّ (¬*) عرف بالماكيانىّ؛ نسبة إلى جدّه، فيما ذكره السّمعانىّ. وهو أخو عصام، ومحمّد، ووالد عبد الله وعبد الرحمن، الآتى كلّ منهم فى بابه. وإبراهيم هذا هو الإمام المشهور، الكبير المحلّ عند أصحاب أبى حنيفة، وشيخ بلخ (¬١)، وعالمها فى زمانه. لزم أبا يوسف حتى برع، وروى عن سفيان بن عيينة، وإسماعيل بن عليّة، وحمّاد بن زيد. وروى عن مالك بن أنس حديثا واحدا، عن نافع مولى (¬٢) ابن عمر رضى الله تعالى عنهما: «كلّ مسكر خمر، وكلّ مسكر حرام». وسبب تفرّده أنه دخل على مالك يسمع منه، وقتيبة بن سعيد حاضر، فقال لمالك: إن هذا يرى الإرجاء. فأمر أن يقام من المجلس، ولم يسمع غير هذا الحديث، ووقع له بهذا مع قتيبة عداوة، فأخرجه من بلخ، فنزل بغلان (¬٣)، وكان بها إلى أن مات. وروى النّسائىّ عن إبراهيم هذا، وقال: ثقة.وذكره ابن حبّان فى «الثّقات». وقال عبد الرحمن بن أبى حاتم فى كتاب «الرّدّ على الجهميّة»: حدّثنى عيسى بن بنت إبراهيم بن طهمان، قال: كان إبراهيم بن يوسف شيخا جليلا فقيها، من أصحاب أبى حنيفة. طلب الحديث بعد أن تفقّه فى مذهبهم، فأدرك ابن عيينة ووكيعا. *فسمعت محمّد بن محمد بن الصّدّيق، يقول: سمعته يقول: القرآن كلام الله، ومن قال مخلوق فهو كافر، بانت منه امرأته، ولا يصلّى خلفه، ولا يصلّى عليه إذا مات، ومن وقف فهو جهمىّ. *وقال أحمد بن محمّد بن الفضل: سمعت محمد بن داود الفرعىّ (¬١)، يقول: حلفت أن لا أكتب إلاّ عن من يقول: الإيمان قول وعمل. فأتيت إبراهيم بن يوسف، فقال: اكتب عنّى، فإنى أقول: الإيمان قول وعمل. *وكان عصام بن يوسف، أخو إبراهيم هذا يرفع يديه عند الركوع، وعند رفع الرّفع، وكان إبراهيم لا يرفع. توفّى سنة إحدى وأربعين، فى أوّلها، وقيل: سنة تسع وثلاثين ومائتين، رحمه الله تعالى. ***
  • reviewable assessment hintthiqaneeds reviewmedium confidencepage 271, entry [156]339 chars
    فأمر أن يقام من المجلس، ولم يسمع غير هذا الحديث، ووقع له بهذا مع قتيبة عداوة، فأخرجه من بلخ، فنزل بغلان (¬٣)، وكان بها إلى أن مات. وروى النّسائىّ عن إبراهيم هذا، وقال: ثقة.وذكره ابن حبّان فى «الثّقات». وقال عبد الرحمن بن أبى حاتم فى كتاب «الرّدّ على الجهميّة»: حدّثنى عيسى بن بنت إبراهيم بن طهمان، قال: كان إبراهيم بن يوسف شيخا جليلا فقيها